الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : تمديد تعليق الدوام في الجامعات السورية

رئيس مجلس الشعب: المتباكون على الشعب السوري ساهموا بقتل أبنائه

أكد رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام أن سورية كانت وستبقى سباقة ومؤسسة لأي تحرك أو تجمع أو نشاط عربي مشترك بما في ذلك البرلمان العربي الذي شاركت في تأسيسه وجعلت من أرضها مقرا دائما له.

وقال رئيس المجلس في تصريح صحفي ردا على البيان الصادر عن رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي الذي أكد فيه فشل مهمة المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي قبل أن تبدأ.. “إن من الحكمة أن يعقل الخبر عقل دراية لا عقل رواية وهذه سمة العقلاء أما الجاهل فهو الذي يصدق ما يسمع ويندفع بلا روية ويقتحم بلا احتساب وهذا شأن المدفوعين بغرائب وأشباه الأسباب الذين باتوا كمن استنهض مسيلمة من قبره ليكون دليله ومرشده في ظلام الليل الصهيوأمريكي وتفوق فضائيات القتل على كذبه”.

وأوضح اللحام في معرض رده على الدقباسي الذي اعتبر أن حل الأزمة في سورية لا يتأتى إلا بفرض منطقة حظر جوي.. إن كثرة المتباكين على الشعب السوري تثير الدهشة لأن أغلب من تباكى ساهم بقتل أبنائه بطرق شتى مشيرا إلى أن “من قتل الآلاف بقنابله النووية بات يكترث لديمقراطية أصغر قرية في سورية ومن يدعم إسرائيل لتنتج آلة قتلها الجهنمية لسفك الدم العربي يتفجع اليوم على حرية الشعب السوري”.

وقال اللحام .. “إن هؤلاء المتباكين على الشعب السوري يمولون القاتل ويشدون من أزره ويطبلون لكل جريمة يراق بها الدم على الأرض السورية ويقدمون السلاح بسخاء ليقتل الأخ أخاه وإن فترت الهمة وشارفت على الزوال الغمة علت أصوات الفتنة”.

وأضاف.. “بالأمس سمعنا الدقباسي يعتبر أن ضرب الكويتيين ببعض ونشر الطائفية والكراهية وتمزيق المجتمعات أخطر من القنبلة الذرية ويضرب للكويتيين مثلا العراق والصومال وكم يتمنى أن تكون سورية مثاله الثالث بالأمس يعلنها صراحة أن ولاءه لله والوطن والأمير بالأمس سمعناه يدافع عن قوات درع الجزيرة في البحرين لأنه تأكد أن مطلب البحرينيين بالإصلاح مؤامرة خارجية.

وقال: “في سورية كانت معايير الدقباسي مختلفة.. فالرواية لديه أصدق أنباء مـن الحقيقة والفضائيات المحرضة أكثر يقينا من الواقع وللأجنبي الحق في حرية الدخول وانتهاك الحرمات السورية والمصالحة والجلوس على طاولة الحوار ومحبة السوريين لبعضهم قنبلة ذرية”.

وأضاف: “يعتبر الدقباسي أن الدفاع عن أمن الوطن والمواطن في سورية جريمة إنسانية.. وأن الولاء لله ووحدة الوطن شكل من أشكال الحزبية.. وعندما يتعلق الأمر بسورية فإنهم يساعدون شعبها من خلال تضييق الحصار عليه وفرض العقوبات الاقتصادية لتجويعه وسرعة قتل أبنائه واستجلاب قطعان القتلة من كل حدب وصوب”.

وتابع رئيس مجلس الشعب.. “كنا نأمل ممن يرأس البرلمان العربي أن يفخر بعروبته أولا وأن يكون ولاؤه للوطن العربي والمواطن العربي وحقوقه لا لأنظمة وأشخاص وأمير كنا نتمنى أيضا أن نرى مبادرة يتيمة لجمع الأطراف لا لتعميق الصدع واتساع الشرخ”.

وقال اللحام: كم تمنينا على الدقباسي أن يحث الحكومات على تقديم المعونة للشعب السوري الذي يتعرض لكل أشكال الحصار والمعاناة لا أن يطالب بهدم البيوت والمنشآت وقتل السوريين من خلال دعواته للتدخل الأجنبي وخرق السيادة السورية في الجو والبحر والبر.

وأشار إلى أنه كان يتوجب على الدقباسي أن يجعل البرلمان العربي حياديا لا طرفا في أي أزمة، كما كان من واجبه أن يسمع الناس على لسانه بشارة الخير.. لا نذر الشوءم والفشل لكل فعل قبل أن يبدأ ولكل همة قبل أن تبرد مضيفا.. “كنا نتمنى على رئيس البرلمان العربي أن يدعم جهود الأخضر الإبراهيمي ويسهم بنجاحها.. لا أن يتنبأ بما يرغب لها من فشل ويعلل أحلامه بعدم توحد الإرادة الروسية والصينية مع إرادات لم تدخر جهدا لحماية إسرائيل والدفاع عن جرائمها في مجلس الأمن”.

وقال رئيس مجلس الشعب.. “إن سورية التي أسست لظهور البرلمان العربي وكانت دولة المقر تتمنى دائما وأبدا أن يكون البرلمان العربي صوت المواطن العربي ومنبرا للدفاع عن حقوق الأمة كافة لا أداة للأجنبي وعملائه وبوقا يسهم بحملة التحريض والقتل الإعلامية”.

وختم اللحام بالقول.. ان سورية ستبقى حريصة على أن تأخذ كل المؤسسات العربية طريقها نحو لم الشمل ووحدة الصف العربي فإن غاب عقل البعض فلن يتوقف النبض العربي في قلب العروبة ولن يتلاشى الحلم القومي العربي في العقل العربي وفي الأماني السورية إلا عندما يصبح حقيقة وواقعا ونبشر كل محب للخير بأن سورية ستكون كما كانت دائما أنموذجا يحتذى به في الوحدة الوطنية وفي الديمقراطية الوطنية وفي المقاومة المصرة على استعادة كل الحقوق العربية كما ستظل تسعى دائما لمن يدنو منها بالمحبة وتهرول لمن يقترب منها بالخير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :