الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : تمديد تعليق الدوام في الجامعات السورية

إجراءات عملية ..!

من جديد عاد برنامج تشغيل الشباب إلى الواجهة ليتصدر الاهتمام بهدف تفعيله من خلال الإنتقال من رسم الأحلام على الورق إلى تطبيقها على الأرض فشبابنا ملوا و” شبعوا ” حكي !!
البرنامج كما نعلم أقر كمشروع على زمن حكومة الدكتور عادل سفر ، وحينها لقي الكثير من الانتقادات كونه حدد العمر الشبابي للمستفيدين منه بثلاثين عاماً ، وبعد أخذ ورد (بفعل الاحتجاج الشبابي ) تم رفع العمر إلى / 35 / عاماً .
البرنامج حضر ” بشحمه ولحمه ” الأسبوع الماضي على طاولة النقاش في رئاسة مجلس الوزراء ، حيث طلبت الحكومة اتخاذ الإجراءات العملية لإطلاق البرنامج بمرحلته الثانية ، وذلك من خلال البحث عن مطارح جديدة غير تقليدية لتوظيف الشباب ، وتنشيط الاستثمار المجمد في القطاع العام ، والأهم تطوير الهياكل الإدارية والإنتاجية للمؤسسات بما يمكنها من التخلص من الفساد الإداري الذي يعيق تقدمها وبما يتناسب مع متطلبات سوق العمل الذي رفع سقف الشروط إلى حد التعجيز لمن يريد الفوز بوظيفة من طراز القرن !.
للأسف أضعنا في الماضي فرصاً كثيرة لتأهيل وتدريب شبابنا ، اليوم هناك فجوة واضحة المعالم بين ما تعلموه على مقاعد الدراسة ، وما يريده سوق العمل !.
ذلك يعود لسياسات وخطط اقتصادية فاشلة تكلمنا عنها كثيراً ، ونخطئ عندما نظن أن تجاوزها بالأمر ، لأننا بحاجة لتغيير نهج وسلوك قاصر كان متبع في رسم الخطط والإستراتيجيات ، بل الأصح أن نقول لم يكن هناك بالأساس خطط لتمكين الشباب ، بقدر ما كان هناك عقد لتعطيلهم !!
ويبقى الأمل قائماً بأن يحقق البرنامج ما يحلم ويتمناه الشباب الجامعي ولو بالحدود الدنيا ، فالرمد يبقى خير من العمى ، ولعل وعسى يكون ذلك فاتحة خير للأيام القادمة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :