الأخبار الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب || معرض العمارة ينطلق في ربوع جامعة قرطبة الخاصة || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …جامعة قرطبة تطلق المسابقة المعلوماتية الجامعية السورية || جلسة تعريفية بـ «وطني المعلوماتية» في حلب || فرع اتحاد الطلبة بحلب يعلن عن إطلاق ورشة عمل في برمجة التطبيقات || امتحانات “التكميلية” تتواصل بفرع جامعة الفرات بالحسكة || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف || اختتام دورة المحاسبة الشاملة على برنامج البيان للمحاسبة في جامعة تشرين || جولة تفقدية في المعهد التقاني التجاري بحلب || افتتاح الورشة التخصصية “مَدخل إلى سوق العمل البرمجي” بكلية الهندسة الكهربائية والالكترونية بحلب || 125 طالباً وطالبة يتقدمون لاختبارات القبول بكلية التربية الموسيقية في جامعة البعث || جولة تفقدية لاختبارات القبول في معهد التربية الموسيقية بحلب || هام للمقبولين في كلية التربية الرياضية بجامعة حماه || دورة قيادة الحاسب لطلاب معاهد اللاذقية مستمرة ||

إجراءات عملية ..!

من جديد عاد برنامج تشغيل الشباب إلى الواجهة ليتصدر الاهتمام بهدف تفعيله من خلال الإنتقال من رسم الأحلام على الورق إلى تطبيقها على الأرض فشبابنا ملوا و” شبعوا ” حكي !!
البرنامج كما نعلم أقر كمشروع على زمن حكومة الدكتور عادل سفر ، وحينها لقي الكثير من الانتقادات كونه حدد العمر الشبابي للمستفيدين منه بثلاثين عاماً ، وبعد أخذ ورد (بفعل الاحتجاج الشبابي ) تم رفع العمر إلى / 35 / عاماً .
البرنامج حضر ” بشحمه ولحمه ” الأسبوع الماضي على طاولة النقاش في رئاسة مجلس الوزراء ، حيث طلبت الحكومة اتخاذ الإجراءات العملية لإطلاق البرنامج بمرحلته الثانية ، وذلك من خلال البحث عن مطارح جديدة غير تقليدية لتوظيف الشباب ، وتنشيط الاستثمار المجمد في القطاع العام ، والأهم تطوير الهياكل الإدارية والإنتاجية للمؤسسات بما يمكنها من التخلص من الفساد الإداري الذي يعيق تقدمها وبما يتناسب مع متطلبات سوق العمل الذي رفع سقف الشروط إلى حد التعجيز لمن يريد الفوز بوظيفة من طراز القرن !.
للأسف أضعنا في الماضي فرصاً كثيرة لتأهيل وتدريب شبابنا ، اليوم هناك فجوة واضحة المعالم بين ما تعلموه على مقاعد الدراسة ، وما يريده سوق العمل !.
ذلك يعود لسياسات وخطط اقتصادية فاشلة تكلمنا عنها كثيراً ، ونخطئ عندما نظن أن تجاوزها بالأمر ، لأننا بحاجة لتغيير نهج وسلوك قاصر كان متبع في رسم الخطط والإستراتيجيات ، بل الأصح أن نقول لم يكن هناك بالأساس خطط لتمكين الشباب ، بقدر ما كان هناك عقد لتعطيلهم !!
ويبقى الأمل قائماً بأن يحقق البرنامج ما يحلم ويتمناه الشباب الجامعي ولو بالحدود الدنيا ، فالرمد يبقى خير من العمى ، ولعل وعسى يكون ذلك فاتحة خير للأيام القادمة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :