الأخبار رد غير متوقع من جامعة تشرين على شكوى طلاب طب الأسنان || التعليم المفتوح في جامعة دمشق: قريباً إصدار المصدقات لخريجي الفصل الأول || مؤتمر الباحثين السوريين يهدف إلى تحقيق شراكات بحثية علمية || كليتي الحقوق الثالثة و الآداب الرابعة في القنيطرة تبدأن بتصدير النتائج الامتحانية || ختام مميز وناجح لفعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين والمتميزين في جامعة القلمون الخاصة || التعليم العالي تعيد فتح التسجيل للطلاب القدامي في المعاهد التقانية الخاضعة لإشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني || افتتاح معرض المشاريع الطلابية الأول في الجامعة السورية الخاصة || بدء تسليم الشهادات لخريجي التعليم المفتوح بجامعة دمشق في برامج الدراسات القانونية وإدارة المشروعات || رغم إعاقته الحركية الشاب راشد مخللاتي يتحدى الظروف ويواصل دراسته الجامعية || تمديد التسجيل والإيقاف في برامج التعليم المفتوح للطلاب القدامى || تأجيل موعد امتحانات الثقافة القومية في كليات حلب حتى 22 الشهر القادم || تذكير بعقوبة استخدام الموبايل بالامتحانات || سورية تحرز برونزية في أولمبياد علم الأحياء العالمي || وفد أكاديمي روسي يزور جامعة دمشق والنقاش يتمحور حول تطوير مناهج تعليم اللغة الروسية بالجامعة || اختتام فعاليات ملتقى الطلبة المتفوقين في جامعة القلمون الخاصة || الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً برئاسة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين. || الثلاثاء.. انطلاق أعمال المؤتمر الثالث للباحثين السوريين في الوطن والاغتراب || مباحثات سورية إيرانية لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي || طلبة ادلب يحتفلون بأداء القسم الدستوري للرئيس الأسد || برونزيتان وشهادتا تقدير لسورية في أولمبياد الرياضيات العالمي ||
عــاجــل : رد غير متوقع من جامعة تشرين على شكوى طلاب طب الأسنان

المواطنة الصالحة

أعتقد أننا جميعاً
متفقين أنّ الواجب الأهم للمواطن دائماً هو دفاعه وحرصه على أمن واستقرار بلده
وصونه وحفظه من أيدي العابثين والمخربين والمفسدين , وهذا أمر طبيعي لجميع
المواطنين في ممارستهم لواجبات المواطنة الصالحة , أما الاستثناء يأتي من ممارسات
ضعاف النفوس وعديمي الولاء الوطني والإنساني  , وبكل أسف أساليبه كثيرة كالإضرار بالصالح
العام واختلاس الأموال العامة ونشر الفساد والإفساد وتعميمه , وفي ظل هذا الحراك
الكبير لإيجاد أفضل وأنجع الطرق للمعالجة , أطرح فكرة مفادها العمل على نشر ثقافة
المواطنة الصالحة وواجباتها تجاه معالجة مثل هذه الظواهر المرضية , فمثلاً ما الذي
يمنع من تشديد الرقابة على الحالات المرضية الخبيثة ؟؟ و لماذا لا يكافئ كل من
يدلل على الفساد ؟؟ ولنطلق حملة بهذا الخصوص بالتعاون مع اللجنة الخاصة بمكافحة
الفساد مفادها تخصيص مكافأة لكل من يساهم في درء أو كشف مفسدة عامة مدعمة بالأدلة
والقرائن , ولنعطي فترة للتسامح مع من تورط أو شارك  في أي مفسدة وشعر بالندم وتقدم بنفسه بالإبلاغ
عنها قبل كشفه , ولنشكل لجان متابعة وتعاون شبابية وشعبية لتنسيق العمل مع الجميع
ووضع الخطط الوطنية لتنفيذ هذه الفكرة ولضمان الوصول إلى أفضل النتائج , وبالتالي
نخرج من حيز الأقوال في مكافحة الفساد إلى عزم الأفعال , هي فكرة قد تساهم  بشكل أو بآخر في عملية الإصلاح ولعلنا نترجم توجيهات
السيد الرئيس بشار الأسد عندما قال :  ” نحن بحاجة إلى خطوات عملية للتخلص من
مشكلاتنا , وإذا لم نكن قادرين على طرح الحلول , وندخل بالحلول مباشرة, فلن نصل
إلى نتيجة , كلنا يعرف المشاكل , نعرفها بالتفاصيل, وجميعنا يستطيع النقد, لكن من
منا قادر على طرح حلول ؟ ويتابع سيادته : أنا يهمني ما هي المقترحات التي ستأتي في
النهاية لتساعدنا على الانتقال من هذه المشاكل, ونختصر الزمن, ونكون دائماً
منهجيين. ”       

محمود مصطفى صهيوني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :