الأخبار فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف || اختتام دورة المحاسبة الشاملة على برنامج البيان للمحاسبة في جامعة تشرين || جولة تفقدية في المعهد التقاني التجاري بحلب || افتتاح الورشة التخصصية “مَدخل إلى سوق العمل البرمجي” بكلية الهندسة الكهربائية والالكترونية بحلب || 125 طالباً وطالبة يتقدمون لاختبارات القبول بكلية التربية الموسيقية في جامعة البعث || جولة تفقدية لاختبارات القبول في معهد التربية الموسيقية بحلب || هام للمقبولين في كلية التربية الرياضية بجامعة حماه || دورة قيادة الحاسب لطلاب معاهد اللاذقية مستمرة || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم العام والموازي || التعليم العالي تصدر إعلان مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية || جولة تفقدية على اختبار القبول في معهد التربية الموسيقية في اللاذقية || الرئيس الأسد للمنظري: وحدة المصلحة الإقليمية الصحية تقتضي العمل والتعاون بين دول الإقليم لمجابهة الأمراض || فرع اتحاد الطلبة في حلب يعلن عن إقامة ورشة عمل تهتم بسوق العمل البرمجي || بناء على مطلب اتحاد الطلبة …جامعة حماة تؤجل موعد الامتحان النظري لطلاب الدراسات العليا ||

أهلنا بالجولان : متمسكون بالهوية العربية السورية

31 عاماً مرّ على إصدار الكنيست الصهيوني ما سمي (قانون ضم الجولان) إلى كيان الاحتلال وفرض القوانين الصهيونية على الجولان السوري المحتل ، 31 عاماً ما زال أهلنا في الجولان صامدون متمسكون بالهوية الوطنية السورية ، 31 عاماً لم يغير باعتراف الأمم المتحدة في حقيقة أن الجولان عربي سوري وأن جميع الإجراءات التعسفية لكيان الاحتلال باطلة ولا أساس لها وفشلت في النيل من عزيمة أهلنا في الجولان الصامد المتمسكين بوطنهم الأم سورية.

وبهذه الصورة التي تتعزز عاماً بعد آخر من صمود أهلنا في الجولان وتمسكهم بوطنهم سورية تمر الذكرى المشؤومة هذه الأيام التي أراد من خلالها الاحتلال الإسرائيلي أن يغير المعالم الجغرافية والتاريخية للمنطقة عبر فرض الهوية الإسرائيلية على أبناء الجولان وهدم القرى العربية بعد طرد أصحابها الشرعيين وبناء المستوطنات والعمل على استبدال أسمائها العربية بأخرى صهيونية وإعلان مناطق الجولان المحتل مناطق تحت الوصاية وجميعها خطوات لم تستطع تحقيق الغاية بضم الجولان وفصل أبنائه الذين يؤكدون منذ ذلك التوقيت وحتى اليوم أن العين تستطيع مقاومة المخرز وأن الدم ينتصر على السيف وأن العودة إلى حضن الوطن الأم قادمة لا محالة.

لا بديل عن الهوية السورية

لقد تحدى أبناء الجولان العربي السوري تلك الخطوة العدوانية رغم جميع المحاولات الإسرائيلية والاعتداءات والتنكيل الذي مورس بحقهم حيث هبوا منذ اللحظة الأولى للتصدي والدفاع عن كرامتهم الوطنية وعروبة الجولان معلنين للعالم اجمع رفضهم القرار الصهيوني مرددين “الجولان عربي سوري.. نموت ولا نقبل قرار الضم.. لا بديل عن الهوية السورية”.

وفي المدينة الجامعية بدمشق أكد عدد من الطلبة الجولانيين تمسكهم بالهوية السورية وأعربوا عن ثقتهم بأن الجولان عائد لا محالة ليكون في قلب الوطن الأم سورية ، فتحية لهؤلاء الطلبة الذين يؤكدون على الهوية العربية السورية ورفضهم لما يسمى قرار الكنيست الصهيوني الرامي إلى ضم الجولان إلى كيانه المصطنع.

لم تترك سورية أبناءها في الجولان الذين سطروا أروع ملاحم الصمود دفاعاً عن هويتهم فقدمت لهم دعماً لا محدودا قبل أن تتمكن من جهتها من إسقاط قرار الضم الجائر دولياً واستصدار قرار معاكس من مجلس الأمن بعد ثلاثة أيام جعل قرار الكنيست المزعوم ملغى وباطلاً ودون فاعلية قانونية دولياً في حين أسقط أبناء الجولان القرار على أرض الواقع ليبقى في أدراج الكنيست الصهيوني مجرد حبر على ورق.

وفي تفاصيل ما تلا ذلك من خطوات فقد وجه أهلنا في الجولان في العاشر من شباط 1982 نداء للأمم المتحدة قام كيان الاحتلال الإسرائيلي على إثره باعتقال أكثر من 40 مواطنا لتتفجر انتفاضة الرابع عشر من شباط من العام نفسه ويبدأ الإضراب الوطني الشامل وتتواصل المظاهرات والاشتباكات مع جنود الاحتلال الذين فشلوا رغم كل الإجراءات التعسفية وسياسات الترهيب في كسر الإضراب وإرغام أهلنا الصامدين على إيقافه.

وتصاعدت الإضرابات والاعتقالات بعد أن أفشل أهل بقعاتا في الثاني من آذار عملية فرض الهوية الإسرائيلية لتكون الرسالة في ذروة الإضراب لسلطات الاحتلال في تحد وطني ونضالي مشرف من خلال الاحتفال في الجولان بذكرى ثورة الثامن من آذار ليتواصل بعدها الإضراب على مدى ستة أشهر ونيف مجسدا شجاعة أهلنا وصلابة تمسكهم بانتمائهم متسلحين بالإرادة المنيعة والإيمان بحتمية الحرية وحب الوطن.وبالنتيجة ورغم سياسة التنكيل والتجويع وحملات الاعتقال التي لم تفرق بين طفل وشيخ وامرأة تمكن أهلنا في الجولان من إسقاط القرار الإسرائيلي على ارض الواقع وإبقائه مجرد حبر على ورق في مكاتب جنرالات الإرهاب المنظم ولتبقى الهويات الإسرائيلية الممزقة في الأزقة ومكبات القمامة ‏ويظل الجولان في القلب كما هو في البال بانتظار عودته إلى حضن الوطن الأم مسطراً في سفر التاريخ صمود شعب وبسالة أهل وانتصار وطن ما فرط بذرة من التراب ولن يفرط أبد الدهر.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :