الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

أهلنا بالجولان : متمسكون بالهوية العربية السورية

31 عاماً مرّ على إصدار الكنيست الصهيوني ما سمي (قانون ضم الجولان) إلى كيان الاحتلال وفرض القوانين الصهيونية على الجولان السوري المحتل ، 31 عاماً ما زال أهلنا في الجولان صامدون متمسكون بالهوية الوطنية السورية ، 31 عاماً لم يغير باعتراف الأمم المتحدة في حقيقة أن الجولان عربي سوري وأن جميع الإجراءات التعسفية لكيان الاحتلال باطلة ولا أساس لها وفشلت في النيل من عزيمة أهلنا في الجولان الصامد المتمسكين بوطنهم الأم سورية.

وبهذه الصورة التي تتعزز عاماً بعد آخر من صمود أهلنا في الجولان وتمسكهم بوطنهم سورية تمر الذكرى المشؤومة هذه الأيام التي أراد من خلالها الاحتلال الإسرائيلي أن يغير المعالم الجغرافية والتاريخية للمنطقة عبر فرض الهوية الإسرائيلية على أبناء الجولان وهدم القرى العربية بعد طرد أصحابها الشرعيين وبناء المستوطنات والعمل على استبدال أسمائها العربية بأخرى صهيونية وإعلان مناطق الجولان المحتل مناطق تحت الوصاية وجميعها خطوات لم تستطع تحقيق الغاية بضم الجولان وفصل أبنائه الذين يؤكدون منذ ذلك التوقيت وحتى اليوم أن العين تستطيع مقاومة المخرز وأن الدم ينتصر على السيف وأن العودة إلى حضن الوطن الأم قادمة لا محالة.

لا بديل عن الهوية السورية

لقد تحدى أبناء الجولان العربي السوري تلك الخطوة العدوانية رغم جميع المحاولات الإسرائيلية والاعتداءات والتنكيل الذي مورس بحقهم حيث هبوا منذ اللحظة الأولى للتصدي والدفاع عن كرامتهم الوطنية وعروبة الجولان معلنين للعالم اجمع رفضهم القرار الصهيوني مرددين “الجولان عربي سوري.. نموت ولا نقبل قرار الضم.. لا بديل عن الهوية السورية”.

وفي المدينة الجامعية بدمشق أكد عدد من الطلبة الجولانيين تمسكهم بالهوية السورية وأعربوا عن ثقتهم بأن الجولان عائد لا محالة ليكون في قلب الوطن الأم سورية ، فتحية لهؤلاء الطلبة الذين يؤكدون على الهوية العربية السورية ورفضهم لما يسمى قرار الكنيست الصهيوني الرامي إلى ضم الجولان إلى كيانه المصطنع.

لم تترك سورية أبناءها في الجولان الذين سطروا أروع ملاحم الصمود دفاعاً عن هويتهم فقدمت لهم دعماً لا محدودا قبل أن تتمكن من جهتها من إسقاط قرار الضم الجائر دولياً واستصدار قرار معاكس من مجلس الأمن بعد ثلاثة أيام جعل قرار الكنيست المزعوم ملغى وباطلاً ودون فاعلية قانونية دولياً في حين أسقط أبناء الجولان القرار على أرض الواقع ليبقى في أدراج الكنيست الصهيوني مجرد حبر على ورق.

وفي تفاصيل ما تلا ذلك من خطوات فقد وجه أهلنا في الجولان في العاشر من شباط 1982 نداء للأمم المتحدة قام كيان الاحتلال الإسرائيلي على إثره باعتقال أكثر من 40 مواطنا لتتفجر انتفاضة الرابع عشر من شباط من العام نفسه ويبدأ الإضراب الوطني الشامل وتتواصل المظاهرات والاشتباكات مع جنود الاحتلال الذين فشلوا رغم كل الإجراءات التعسفية وسياسات الترهيب في كسر الإضراب وإرغام أهلنا الصامدين على إيقافه.

وتصاعدت الإضرابات والاعتقالات بعد أن أفشل أهل بقعاتا في الثاني من آذار عملية فرض الهوية الإسرائيلية لتكون الرسالة في ذروة الإضراب لسلطات الاحتلال في تحد وطني ونضالي مشرف من خلال الاحتفال في الجولان بذكرى ثورة الثامن من آذار ليتواصل بعدها الإضراب على مدى ستة أشهر ونيف مجسدا شجاعة أهلنا وصلابة تمسكهم بانتمائهم متسلحين بالإرادة المنيعة والإيمان بحتمية الحرية وحب الوطن.وبالنتيجة ورغم سياسة التنكيل والتجويع وحملات الاعتقال التي لم تفرق بين طفل وشيخ وامرأة تمكن أهلنا في الجولان من إسقاط القرار الإسرائيلي على ارض الواقع وإبقائه مجرد حبر على ورق في مكاتب جنرالات الإرهاب المنظم ولتبقى الهويات الإسرائيلية الممزقة في الأزقة ومكبات القمامة ‏ويظل الجولان في القلب كما هو في البال بانتظار عودته إلى حضن الوطن الأم مسطراً في سفر التاريخ صمود شعب وبسالة أهل وانتصار وطن ما فرط بذرة من التراب ولن يفرط أبد الدهر.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :