الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

متطوعون شباب في مخيمات الإيواء لتقديم الدعم النفسي للأطفال

بالرغم من أن يد الارهاب قد عبثت بلحظاتهم وأبعدتهم عن فراشهم الذي اعتادوا على دفئ طياته وحلاوة الأحلام فيه .. ترتسم ضحكات الأمل في عيونهم وتتمايل اياديهم شوقا للأمان .. بعد أن أجبرتهم قذارة المجموعات المسلحة على ترك منازلهم والخروج منها ..

 العديد من الأطفال السوريين المهجرين من بيوتهم وبالرغم من معاناتهم وجدوا يدا تمتد اليهم في قلب الوطن وتسعى جاهدة لكي تنسيهم مناظر الدمار وتمحو من أذهانهم فصول العنف والقتل والارهاب ..

 الكثير من الشباب السوري المتطوع , جعل هدفه الأسمى التواصل مع الأطفال المهجرين من بيوتهم وبعد الجهد والعمل الدؤوب في العديد من مخيمات الايواء في كل المحافظات التي احتضنت أبناءها تعانقت روح الشباب مع طهارة الطفولة ..

 مهيار عباس أحد الشباب المتطوعين للعمل في مجال الدعم النفسي في مخيمات الايواء يقول :

” نسعى من خلال بعض الانشطة البسيطة مثل التدريب على الأغاني وتعليم مهارات الرسم والأشغال اليدوية وغيرها من الأمور والتي بالرغم من بساطتها تملأ وقت هؤلاء الأطفال وتنسيهم الكثير من لحظات الحزن التي عاشوها “..

 تقول المتطوعة رغداء شاليش : ” العنف الذي دؤبنا على نبذه ,أصبح يستهوي الأطفال في ألعابهم .. ونحن نسعى جاهدين لكي ننسي الأطفال ما رأوه وعاشوه من عنف ودمار .. هذه المشاهد اثرت عليهم حتى في اختيارهم لألعابهم .. فأصبحنا نراهم يلعبون كأنهم في حرب .. نحن نعمل على تدريبهم وتنشيطهم من خلال نشاطات متعددة تستثمر طاقاتهم , وتستفيد من افكارهكم ” ..

 وعن تفاعل الأطفال وتجاوبهم تتحدث المتطوعة شيماء مهنا : وجدنا تفاعل لم نكن نتوقعه من الاطفال , نرى في عيونهم الابتسامة التي سعينا لكي تظهر , يتفاعلون وينشطون ويقدمون الافكار , يتشاركون فيما بينهم الألعاب والضحكات والرقصات , ويشاركونا اياها ايضا ” ..

 المتطوع أحمد ابراهيم يشارك شيماء الرأي ويقول : ” تفاعل الأطفال معنا هو ما يشجعنا أكثر وأكثر , ويعطينا الدافع للاستمرار , احيانا كثيرة هم يطرحون علينا الأفكار لنطبقها معهم , وهذا تفاعل رائع بين الطفولة وروح الشباب والهدف ان نزرع الفرح في قلوب الأطفال ” ..

 تقول المتطوعة هدى الرازي :  جئنا لنصنع السعادة في هذه القلوب الصغيرة , فأوحت لنا هذه القلوب بالتفاؤل وأعطتنا العزيمة والاصرار على المضي قدما , أمل كبير يرتسم في هذه العيون البريئة , وضحكات طفوبية رائعة ,  كلنا فخر أننا ساهمنا في صناعتها , بالرغم من بساطة ما قدمناه ” ..

 المتطوع علاء بدران يقول : يأتي العيد هذه السنة وهؤلاء الأطفال بعيدون عن منزلهم , بعيدون عن فراشهم عن ألعابهم وعن أصدقاء الحارة والمدرسة , ربما اعتادوا في الأعياد السابقة ان يتنقلوا بين الحدائق ومراجيها , وأن يزوروا السوق ليشتروا ألعابهم , لكن هذا العيد كان مختلفاً , بسبب الحقد والعنف والارهاب , ببعض الهدايا البسيطة سنحاول أن نعيد أجواء العيد لهذه البراعم السورية الغالية ” ..

 على النقيض تماما يجد الأطفال السوريون في مخيمات الأردن وتركيا أسوأ المعاملة وأصعب الظروف , معاملة لا تليق بالانسانية والطفولة .. لا تحترم وداعة هؤلاء الأطفال ولا تقدر ان مايلاقونه هناك سيحفر في ذاكرتهم ..

 لكل انسان وطنان .. وطنه الأم وسورية , عبارة قالها الأديب والفرنسي ” اندريه بارو ” لتلخص بكل وضوح ان سورية هي الحضن الأحن لأبنائها ..

 ادونيس عصام شدود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :