الأخبار الدكتورة شعبان : سورية بصمودها وانتصارها قدمت أنموذجاً للعالم بأن إرادة الشعوب لا تقهر || تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث ||
عــاجــل : تعطيل الجهات العامة من يوم الخميس ولغاية الأحد

غادر جسده وبقيت روحه وأعماله خالدة.. “أديب خير” رجل استثنائي لن يتكرر

روحه كانت تشبه ياسمين الشام وقلبه نبض بحبها حتى اللحظات الأخيرة من حياته التي حرص أن يترك فيها بصمات خالدة لن تنسى .. هذا باختصار ما يمكننا أن نبدأ به أي كلام عن الراحل أديب خير الذي غادر جسده الحياة بسرعة لتبقى روحه وأعماله في الذاكرة لتدلنا على رجل شهد له جميع من عملوا معه بأنه استثنائي لن يتكرر.

لم تكن محطات الراحل الذي غادر الحياة عن عمر يناهز 48 عاماً عادية فأعماله ومواقفه وإحساسه العالي بكل شيء رسخ محبة ووفاء عميقين له من جميع أصدقائه الذين أحبوه كإنسان ومنتج وفنان قبل أن يكون لهم أخاً وملجأ يقصدونه في كل الأوقات كما يؤكد الفنان نضال سيجري الذي يشير إلى أن الراحل كان دائماً الملجأ في الليالي الباردة المقيتة.

وبكلمات مليئة بالحزن والمشاعر يصف سيجري لحظات وداعه لصديقه التي حاول فيها ألا يبكي رغم أن قلبه كان يرتجف ألماً ليشير إلى أنه وبعض الأصدقاء من بينهم المخرج الليث حجو “استقبلوا أديب الأنيق كالعادة يرتدي كفناً أبيضاً كالثلج.. نظرنا إلى وجهه الجميل المليء بالحياة رغم موته.. بكى الليث فضممته ولم أقل له أي شيء لأني بلا حنجرة.. أما الليث فاستطاع أن يقول لي لم يعد موجوداً يا نضال.. ذهب أديب.. ذهب من كنا نتكئ عليه .. ذهب صديقنا الذي كنا نعول عليه”.

ولا يتوقف الفنان سيجري عند إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على السوري النبيل كما يحب أن يطلق عليه والذي شارك معه في أغلبية أعماله التي كان أبرزها ضيعة ضايعة ليعود إلى الصفات التي تحلى بها الراحل أديب من الهدوء والإيقاع الخاص الذي كان يفرضه دون صخب لافتاً إلى أنه كان استثنائياً و حضوره ملفتاً واخاذاً فالكل كان ينفذ ما يقوله عن قناعة.

وبالعودة إلى خبر وفاة المنتج أديب خير في الثاني عشر من الشهر الحالي إثر أزمة قلبية حادة ومفاجئة أثناء وجوده في بيروت فقد جاء مؤلماً على جميع الفنانين السوريين والعرب الذين عبروا عن حزنهم العميق لفقدان قامة من قامات الدراما وهو ما يؤكده الفنان ميلاد يوسف الذي يعتبر “أن الفن السوري خسر واحداً من أعمدته ومعلماً من معالمه”.

بقي أن نشير إلى أن الفنان المنتج الراحل أديب خير بدأ مسيرته في الإنتاج في أواخر التسعينيات عندما أسس تجمع سامة الفني ومسرحاً خاصاً في مدينة معرض دمشق الدولي القديمة ليطلق بعدها شركة سامة للإنتاج الفني لتقدم مجموعة مسلسلات مهمة كـ”أهل الغرام و فنجان الدم وندى الأيام” قبل أن ينجز عملاً ذاع صيته وحصد نجاحاً باهراً هو ضيعة ضايعة ما لبث أن أتبعه بجزء ثانٍ فاز بجائزة أدونيا لينتج مسلسل روبي ويخطط بعدها لعمل مسلسل سوري جديد كان على وشك البدء بتصويره في بيروت لكن الموت كان أسرع من إنجازه.

وفي كلماتنا الأخيرة لروح أديب خير نقول إنه وكما سيبقى ياسمين الشام ناصعاً معطراً إلى أبد الآبدين ستبقى ذكراك وأعمالك بيننا لتنير للفنانين والمنتجين طريق تطوير الفن والدراما السورية بكل إخلاص ومحبة ووفاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :