الأخبار بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب || العنف ضد المرأة ….ندوة في كلية التربية الثانية بالسويداء || المؤتمرات الطلابية مستمرة في جامعة قرطبة الخاصة…واليوم في كلية الهندسة المعمارية || كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || بالتعاون مع اتحاد الطلبة … ندوة مرورية في جامعة حماة الاثنين القادم || الهيئة الطلابية لكلية هندسة المعلوماتية والاتصالات في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || أبطال نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يستمرون في التألق || نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يحصد المركز الأول في بطولة الجمهورية لكرة الطاولة ||

عن أي بحث علمي تتحدثون؟!

كتب مدير التحرير:

لفتني مؤخراً كلام وزير التعليم العالي الدكتور محمد يحيى معلا “أن الوزارة على استعداد لدعم جميع المراكز البحثية والخدمية في جامعة دمشق وإعادة النظر إذا اقتضى الأمر بخططها ونظمها الداخلية من أجل مواكبة آخر المستجدات في مجال العلوم”.

من حق السيد الوزير أن يقول ما يريده فهو على رأس الهرم التعليمي ومن واجبه وموقع مسؤوليته أن يعمل على تطوير منظومة البحث العلمي الذي ما زال ضائعاً في جامعاتنا!!.

للأسف دائماً نسمع كلاماً ووعوداً من الحكومة للارتقاء بالبحث العلمي، لكن غالباً ما  يبقى هذا الدعم مجرد شحناً معنوياً لا أكثر، فلو بحثنا عن تجلياته أو انعكاساته على أرض الواقع، فلا نجد له أثر سوى بتواقيع على الورق تتجدد تواريخها كل عام !.

بصراحة ما تقدمه الحكومة لدعم البحث العلمي ما زال ورقياً أو إعلامياً أي بعيداً عن التطبيق على أرض الواقع ، فالحكومة ببساطة لم تقدم تيسيراً ومرونة ملحوظة للباحثين المبدعين في جامعاتنا ومراكزنا البحثية، وحتى الهيئة العليا للبحث العلمي تفتقر جميعها لآليات الارتقاء بالبحث للوصول إلى نهضة حقيقية في تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة، وغالباً ما تكون جهودها بهذا الخصوص إعلامية أكثر من كونها علمية وبحثية.

باحثنا العلمي محبط لا يزال يعاني في ظل مناخات غير مشجعة مليئة بالهموم والشجون بحكم قوانين غير محفزة رغم ما طرأ عليها من تعديل، حاله كفلاح أضناه التعب إلى درجة اليأس وهو يحرث في أرض بور لم تزرها المياه من سنوات طويلة، فترك المحراث وجلس ينتظر رحمة الرب، و ما يزيد الطين بلة أن جهد الباحثين يقاس بمسطرة واحدة يتساوى فيها المجتهد واللامبالي، فكلاهما يتقاضيان نفس الأجر، فأمر طبيعي أن يموت الإبداع أمام تفشي سرطان المحسوبية !.

فهل تأتي رحمة الحكومة وتنصف أصحاب الكفاءات العلمية ونراهم في المكان المناسب عوضاً عن آخرين لا يفقهون شيئاً بالبحث العلمي، بل لم ينشروا بحثاً علمياً واحداً ؟!.

بالمختصر: إلى متى نبقى في إطار الدعوات ومناقشة الأفكار عبر الندوات والمؤتمرات التي لا تستطيع أن تصنع بحثاً علمياً بينما غيرنا حجز مقعده في قطار العلم منذ سنوات طويلة وبدأ يجني ثمار صوابية خططه الإستراتيجية المبنية على أسس صحيحة عبر استثمار أفضل للموارد البشرية والاقتصادية لا على ارتجال قرارات بجرة قلم كما هو الحال في أغلب مؤسساتنا؟!.

يا أصحاب الحل والربط : اصحوا مؤسساتنا البحثية تعاني ومن بقي من باحثينا المتميزين المبدعين يفكر بالهجرة هرباً من بيروقراطيتكم وروتينكم القاتل !!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات