الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

مجلس الشباب السوري.. نحو خلق فضاءات رحبة أمام الشباب

بهدف إيجاد منصات وشبكات مرئية وتفاعلية لتقديم الدعم والفرص والخدمات للشباب لتحقيق النماء الذي ينشدونه، فجاءت ولادة مجلس الشباب السوري ليكون بوابة لانطلاق شباب سوري محقق لذاته ومبادر ومسؤول عن إحداث أثر نوعي في حياته ومجتمعه من خلال بيئة داعمة وممكنة له.
وللوقوف أكثر على عمل المجلس التقت نشرة سانا الشبابية إيهاب حامد رئيس مجلس الشباب السوري حيث قال.. يعمل مجلس الشباب السوري على إيجاد البيئة الداعمة للشباب وتعزيزها من خلال خلق فضاءات رحبة وشبكات مرنة مع الجهات المعنية بقضاياهم وتوفير فرص التعلم والمشاركة والإسهام في قيادة عملية التنمية عبر المبادرات الفردية والجماعية والمؤسساتية في سورية وذلك من خلال إنشاء ودعم الشبكات على المستوى المحلي ودعم وتبني المبادرات على المستوى الوطني.
وعن المبادئ التي انطلق منها المجلس أكد حامد ان المجلس يؤمن بحق الشباب في مساءلته والجهات المعنية بقضاياهم حول القرارات والتوجيهات المتخذة وضرورة توفير المعلومات التي تساعدهم في عملية المساءلة، كما يؤمن بحقهم في المشاركة في عملية صنع القرار على المستويين المحلي والوطني والوصول لتوافقات تعكس أولويات الشباب بما يتطلب ذلك من توافر الحرية والمقدرة على التعبير والمشاركة، كما يؤمن بحق الشباب، على اختلاف انتماءاتهم وخلفياتهم، بالحصول على الخدمات والفرص والدعم اللازمين لمبادراتهم وطموحاتهم بكل حيادية وموضوعية.
كذلك يؤمن بضرورة مواكبة مصادر المعرفة المتراكمة والخبرات المحلية والعالمية والاستفادة من الموارد والطاقات الوطنية المتاحة بأفضل الطرق الممكنة، وحق الشباب في التعلم والعمل وأهمية العمل الجماعي والتشاركي والتطوعي، ودمج الشباب في المجتمع وتلمُس قضاياه ومشكلاته المعاشة، أيضاً يؤمن المجلس بأهمية الريادة المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية بما يعني تعزيز الإبداع في المبادرة وأسلوب العمل.
وبشأن المنهجية والأسس التي ينطلق منها المجلس أوضح حامد ان المنهجية ترتكز على مجموعة من الأسس تتضمن العمل على تمكين الشباب وتعزيز مشاركاتهم في مراحل العمل كافة والتي تبدأ بالمبادرة والتخطيط ومن ثم التنفيذ وتنتهي بالتقييم ودراسة الأثر، إضافة إلى العمل على توفير مساحات آمنة وداعمة للشباب للتعبير عن أنفسهم بحرية والتفاعل فيما بينهم للخروج بمبادرات وتفاهمات تعبّر عنهم جميعاً وتخدم مجتمعهم.
ويعمل المجلس على استثمار طاقات وإمكانات الشباب والعمل على صقلها من خلال تنمية مبادراتهم وتطوير مهاراتهم الحياتية وخبراتهم ليصبحوا قادرين على البناء عليها والاستفادة منها إضافة إلى الاعتماد على الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة لتنفيذ الفعاليات والأنشطة والبرامج والمبادرات الشبابية والأعمال البحثية من أجل تحقيق نتائج نوعية بأقل التكاليف الممكنة.
وأشار حامد إلى ان آلية عمل المجلس تعتمد على خلق البيئة الداعمة لثقافة المبادرات الشبابية وتعزيز مشاركة الشباب في المجتمع وتحديداً في البيئات التي يعيش فيها أو يتفاعل معها كما تقوم على الفعالية والكفاءة في الوصول للأهداف من خلال توظيف الموارد المتاحة في المجتمع والبناء عليها بالإضافة إلى المشاركة المجتمعية وتكامل الأدوار ودعم وتفعيل دور المجتمع المحلي في تحمل مسؤولياته في حوكمة وإدارة مدخلات التنمية الخاصة به.
وتتصف آلية عمل المجلس باللامركزية والتي تعني توفير أطر مرنة وتفاعلية أقرب ما تكون للشباب حيثما وجدوا، وتستند الهيكلية إلى العمل المرن والجماعي وتتكون من عدة مستويات إدارية تضم فريقاً وطنياً ومجلساً استشارياً وفريقاً تنفيذياً تخصصياً ويتفرع عن الفريق الوطني فرق عدة، كفريق الدعم الفني، وفريق الدراسات والأبحاث، وفريق التواصل والتشبيك، وفريق الإرشاد والإحالة، وفريق البرامج والأنشطة والمبادرات، وفريق التدريب.
وتابع حامد ان المجلس الاستشاري يتولى تطوير مهام عمل المجلس بما يتناسب مع التوجهات التنموية للبلاد، وتقوية شبكة الشركاء وتعزيزها وإقرار الخطط والأنظمة والاسترتيجيات، ووضع معايير الانضمام إلى الشبكات الشبابية الإقليمية والدولية.
أما الفريق الوطني الذي يشكل النواة الأساسية والعقل المفكر والمخطط للمجلس، فيقوم باتخاذ القرارات فيما يتعلق بالمبادرات واقتراح استراتيحيات العمل في المجلس ومناقشة سير العمل في المشاريع وتطوير آليات العمل ووضع آلية التوثيق للمشاريع والمبادارت.
أما فريق الدعم الفني فيقوم بتطوير الأنظمة والمواقع الإلكترونية وقواعد البيانات التي يحتاجها المجلس، وأرشفة الوثائق والعقود.
بينما يتولى فريق الدراسات والأبحاث إجراء وتجميع الأبحاث والدراسات وتوظيف مصادر المعرفة وإنتاج التقارير والكتب والأدلة التدريبية، ووضع البيئة المناسبة لنشر المعرفة والتشارك فيها.
أما فريق التواصل والتشبيك فيقوم بإدارة البيانات الخاصة بالشباب المبادر وبأعضاء الشبكات المحلية الداعمة للمبادرات، وإدارة الموقع الإلكتروني للمجلس.
ويقوم فريق الإرشاد والإحالة بعملية إدارة المبادرات وإرشادها، سواء من خلال تبني المبادرة وتنفيذها مع شركاء آخرين، أو تقديم الدعم الفني لبناء القدرات والتشبيك والإرشاد، على أن يكون فريق البرامج والأنشطة والمبادرات مسوءولاً عن متابعة جميع الفعاليات والنشاطات والمبادارت الشبابية التي تتماشى مع المناسبات المحلية والدولية، ونمذجة المبادرات ضمن المجلس.
ويضم فريق السفراء مجموعة من الشباب ممن لديهم دور فاعل في المجتمع ليقوموا بتمثيل اهتمامات ومجالات المجلس في المجتمع والعمل على تعزيز وربط الشبكة المجتمعية.
واكد حامد أن المجلس وجد من أجل شباب سورية كلهم وفي كل مكان منها، وهم الشركاء الأساسيون فيه، حيث يرحب بمبادراتهم ويدعمها معنوياً ومادياً سواء كانت فردية أو جماعية، معتمداً آلية التشبيك مع المؤسسات والجمعيات المتواجدة في سورية، سعياً إلى خلق البيئة الداعمة والممكنة للمبادرات الشبابية، حيث يعنى المجلس بتطوير وتنمية تلك المبادرات بالعمل على محورين، الأول الحوار والنقاش مع أصحابها إيماناً من المجلس بحق الشباب في متابعة مبادراتهم، والثاني الاستعانة بدراسات وأبحاث يقدمها فريق من الخبراء والمختصين لتصبح تلك المبادرات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :