الأخبار تفعيل دور الشباب السوري عبر مبادرة فكر لسورية …الزميلة سليمان: جلسات تركز على الحوار وأثره على مسار التنوع وتعزيز المواطنة والمشاركة الشبابية || اتحاد الطلبة في حلب يفتتح ورشة طرائق التدريس || إزاحة امتحانات الدورة التكميلية للتعليم المفتوح في جامعة تشرين || بلاغ تعطيل التعليم المفتوح || “يوم استكشافي” من نشاطات فرع اتحاد الطلبة في السويداء || انطلاقاً من مسؤولياته تجاه دور الشباب السوري …اتحاد الطلبة يطلق مبادرة فكر لسورية || جامعة البعث واتحاد الطلبة في حمص ينعيان وفاة رئيس جامعة الوادي الخاصة || إلزام الطلبة في جامعة دمشق بشراء 3 كتب دراسية في العام || «طرائق التدريس» ورشة تعريفية لطلاب الآداب بجامعة حلب || فرع اتحاد الطلبة في حلب يفتتح ورشته التدريبية في برنامج « فوتوشوب» || البت بطلبات الانتقال بين الجامعات يتأخر ويربك الطلاب… || «المهارات القيادية للهيئات الطلابية» مستمرة في في حماه وهذه التفاصيل || فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب ||

كم ظلمنا شبابنا!!

كتب مدير التحرير: لا نحتاج إلى دلائل كثيرة لنؤكد مدى فشلنا الإداري في الإصلاح الاقتصادي لجهة إعداد الكوادر وتأهيلها لتكون قادرة على ملء الفراغ الذي يخلفه أهل الخبرة بعد إحالتهم إلى التقاعد بحكم القانون ويكفي أن نشير هنا إلى القطيعة الكبيرة بين جيل الشباب وأهل الخبرة لندرك كم ظلمنا شبابنا!!

المشكلة تفاقمت مع مرور الزمن وكل ما فعلته الحكومات المتعاقبة أنها ابتدعت عدة حلول اسعافية زادت الطين بلة، فكل التشريعات التي أعدت لم تكن في صالح الشباب، لأنها لم تستطع أن تولّد الكفاءات وتحافظ عليها رغم وجود محاولات لكن لم يكتب لها النجاح، بل على العكس كان هناك إقصاء متعمد وتهميش مبرمج للطاقات الشابة لدرجة التشكيك بمقدرتها على تحمل المسؤولية، هذه “الجريمة” بحق الكوادر الشابة أوقعتنا بمشكلة بالغة الخطورة نلمسها كل يوم في تدني الإنتاجية في جميع القطاعات، والشيء الذي يقهر أننا فتحنا الباب على مصرعيه للاستعانة بالخبرات الأجنبية التي أخذت أكثر مما أعطت ، والبعض يرى أنها خرّبت و أساءت في مكان ما ، والمصيبة أن هناك من يعلم بذلك لكنه يغضّ النظر لأنه مستفيد!!

للأسف رغم ما نعيشه من ظروف هناك من ما زال البعض يتغنى بالإستراتيجية الورقية التي أعددناها خلال السنوات القليلة الماضية، لكن أين هي اليوم؟

سؤال نضعه بيد من ما زال يؤمن بالحلول الورقية والوعود المعسولة التي مل شبابنا منها!!

مؤخرا كثر الحديث عن تأسيس هيئة عليا للمتقاعدين تضم خيرة الخبرات في مختلف المجالات لتكون كهيئة استشارية تقدم العون والمشورة لجيل الشباب، ويبدو هذا المقترح صائباً خصوصاً إذا ما اعتمد قانون التقاعد المبكر الذي ربما الذي قد يفتح الباب واسعاً لرحيل الكثير من الخبرات التي لا تقدر بثمن !

بالمختصر شبابنا في مأزق البحث عن فرص عمل واثبات الوجود فهل نكون عوناً لهم في ظل هذه الظروف الصعبة ؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :