الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

الهزة القوية تأخرت!!

كتب مدير التحرير :

قلنا سابقاً ونؤكد اليوم وغداً إن تعليمنا العالي والمتوسط بحاجة إلى هزة قوية بهدف تحسين جودته وتحسين مخرجاته لتكون مناسبة لمتطلبات سوق العمل و بالتالي ليكون منافساً قوياً ، وهذا يعني إن الحركة الإصلاحية في تعليمنا العالي، التي نشهدها حالياً لا تناسب بأي شكل من الأشكال متطلبات المرحلة أو مقومات تحقيق الهدف بالرغم من القرارات العديدة التي التي اتخذت لكن بكل أسف بعضها ما زال يغلب عليه الطابع الإسعافي أكثر من الإستراتيجية!!
اليوم لا مناص من تحقيق «تعليم عالٍ عصري تتناسب مخرجاته مع متطلبات سوق العمل».. ولو عدنا إلى تقرير الإستراتيجية التنفيذية لوزارة التعليم العالي، التي تحمل عنواناً عريضاً: «نحو إستراتيجية إصلاح نظام التعليم العالي في سورية»، نجد ان من أولى الأهداف تحسين نوعية التعليم ومقدرته وملاءمته عن طريق خلق الطلب على الخريجين من خلال تنويع البرامج أفقياً وعمودياً، وتوفير المعلومات اللازمة للقيام بتقييم الجودة على أساس الشفافية والمحاسبة.
من يراجع خطط و برامج التعليم العالي و آليات تطويره سيقف مطولاُ عندها لجهة الإعجاب بها ، بيد أن مشكلتنا الدائمة أننا نتكلم كثيراً ولا نفعل إلا القليل، بمعنى أن تلك الخطط والبرامج تحتاج أو تنتظر من يحوّلها إلى واقع عملي ملموس لا إلى التغني بها وسرد محتوياتها في كل مناسبة ومحاولة رسم صورة مغايرة للواقع التعليمي الذي يتصف بالتعقيدات، ويكفي أن نرى ما يحدث عقب كل نتائج للمفاضلة الجامعية حتى يتأكد لنا مدى واقع تعليمنا!.
بالمختصر المفيد .. على مدار العقود الماضية لم نصل إلى رؤية إستراتيجية مرنة تخدمنا وقت الشدة وأقصد حين حاجتنا له ليكون منقذاً في الكثير من الأزمات والمطبات التي نتعرض لها ، وببساطة لأن من تعليمه العالي قوي اقتصاده قوي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :