الأخبار كيف وصفت الزميلة رئيسة الاتحاد المؤتمرات الطلابية ؟ وماهو الشيء الجديد فيها ؟ تابعوا اللقاء……. || رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية تتحدث عن انطلاق المؤتمرات الطلابية وجديدها هذا العام .. || اتفاق تعاون علمي بين جامعة دمشق وإدارة الخدمات الطبية العسكرية لدعم العملية التدريبية والتعليمية في كلية العلوم الصحية || معهد العلوم السياحية والفندقية باللاذقية ينتخب هيئته فما هي أبرز أحداث المؤتمر الطلابي || جلسة توعية في كلية الفنون الجميلة الثانية تمحورت حول مرض الإيدز وانتشار ظاهرة المخدرات || وزير التعليم العالي ورئيس اتحاد الطلبة في جولة تفقدية على مؤتمرات الوحدات الطلابية بجامعة دمشق .. || اجتماع متابعة في اتحاد الطلبة حول الرؤى والتصورات المطروحة لمسابقة رواد الطاقات المتجددة … || تخصص جامعي جديد يحمل الأمل لمرضى السرطان.. سورية تبدأ تدريس العلاج الشعاعي || فرع القنيطرة لاتحاد الطلبة يشارك ضمن فعاليات أسابيع الخير بحملات نظافة || خلال جولة تفقدية لها على مؤتمرات الوحدات الطلابية.. الزميلة “سليمان ” نتطلع لوصول نخب طلابية تقود العمل الاتحادي في مؤسساتنا التعليمية وتكون رافعة لقضايا الطلاب ومقترحاتهم وتبني أفكارهم ومبادراتهم الخلاّقة || معاهد اللاذقية مستمرة بعقد المؤتمرات الطلابية وانتخاب هيئة طلابية جديدة للمعهد التجاري المصرفي || افتتاح اليوم العلمي الأول للمعالجة الفيزيائية بجامعة البعث || القروض الطلابية .. أسعد: 15ألف طالب وطالبة سيستفيدون والتوزيع من كانون الأول 60 ألفاً للكليات الطبية والهندسة و50 ألفاً لبقية الكليات والمعاهد || مباحثات سورية روسية في مجال التعاون العلمي والبحثي المشترك  || ماذا حصل في المؤتمر الطلابي لمعهد التربية الموسيقية في جامعة تشرين || طلاب كلية الإعلام في جامعة القلمون ينتخبون هيئتهم الطلابية || الجامعة الافتراضية : تأجيل امتحانات مركز اسطنبول ليوم غد الثلاثاء 30/11/2021 || كيف أتقدم بطلب للحصول على تأمين صحي || نظراً للإقبال الطلابي الكثيف على السكن الجامعي في حمص : رفع الطاقة الاستيعابية لغرف السكن إلى 5 طلاب || الوزير ابراهيم يزور طلبة جامعة دمشق المصابين .. في مشفى المواساة . ||

في ذكرى عيد الجلاء.. السوريون يؤكدون حتمية الانتصار ودحر الإرهاب

 


سبعة وستون عاما هو عمر سورية المستقلة بعد أن اقتلعت من سفرها التاريخي ربع قرن من الاحتلال الفرنسي الذي دنس أرضها الطاهرة مستنزفا معه أرواح ودماء مجاهدين سوريين عصموا على عقيدة حقة وعلى قضية وطن عادلة فقرروا النضال حتى اخر نفس كخيار أوحد لا يستوي دونه مجد سورية وعزتها وسيادتها فكان لهم ما أرادوه لينبسط تحت راياتهم الحمراء وطن عزيز في كل شبر من أراضيه المقدسة.

ومنذ السابع عشر من نيسان عام 1946 انطلقت مرحلة تاريخية جديدة سطرها أبطال سورية الشرفاء و رجالاتها المجاهدون بمداد من دم وإرادة وعزيمة لا تلين ليصل السوريون بعد رحلة من النضال والتحولات الجذرية والعمل الدؤوب لصياغة سورية الحديثة بمختلف ميادينها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية دون ان تغفل لحظة واحدة عن رسالتها القومية ودورها الأساسي في توحيد الصف العربي متخذة من فلسطين بوصلة دقيقة توجه جل خياراتها النضالية.

ثورة الحق التي قامت قبل عقود من الزمن وقادها مغاوير سوريون صدقوا ما عاهدوا الله عليه تعود اليوم لتتفجر من جديد ضد الإرهاب والباطل الذي تتزعمه قوى الاستعمار القديم الجديد وتصدره لنا عبر أدواتها في المنطقة للنيل من مواقف السوريين المشرفة والانقضاض على مقدراتهم وثرواتهم وأرواحهم وبناهم التحتية بعد زعزعة الأمن والاستقرار الذي تميز به بلدهم لعقود خلت.

ويوضح الأديب محمد عباس علي أن الثورة السورية التي قادت قبل سبعة وستين عاما الى جلاء آخر جندي فرنسي عن أرض سورية بعد سنوات طويلة جثم خلالها المستعمر على هذه الأرض الأصيلة أنجبت الثوار الحقيقيين آنذاك وقد انتفضوا في كل مكان وفي مقدمتهم الشيخ صالح العلي الذي لقب بشيخ المجاهدين اذ كان لثورته سمة شعبية بكل ما للكلمة من معنى واتسعت تدريجيا حتى شملت جميع أنحاء المنطقة الساحلية واستمرت نحو السنتين قبل أن تقوم ثورة سلطان باشا الاطرش وثورات اخرى تبعتها في كل أنحاء الوطن.

ويرى عباس أن ما يجري اليوم في سورية ما هو الا تحريك للمجرمين وتصدير للإرهابيين من قبل دول استعمارية ترمي إلى بسط سيطرتها على سورية وبالتالي الغاء دورها القومي والوطني والأهم بالنسبة لهم الغاء دورها في دعم المقاومة العربية في وجه الصهيونية العالمية ولذلك لم تأت خطوتهم برفع علم اقره الانتداب الفرنسي مفاجئة فالأدلة على ارتباطهم بالأجنبي وتسييرهم من قبله لا تعد ولا تحصى.

وتشير الأديبة مناة الخير إلى أن الجلاء عرس تاريخي تفتحت فيه زنابق المجد واشرقت شمس الحرية فهو الاب الشرعي لكل أعياد سورية الوطنية بلا استثناء فلولا الجلاء لما كانت هناك اعياد واحتفاليات ولذلك كلما عاد نيسان عادت إلى ذاكرتنا تلك التضحيات الكبيرة التي قدمها ثوار سورية الحقيقيون في تلك الحقبة والتي لم تخلف الاستقلال والسيادة فحسب وانما أرخت الأسس لانطلاقة وطنية حقيقية قوامها العزيمة الشعبية الصلبة والتي جاءت نتيجة طبيعية لرحلة حضارية طويلة مهدت لهذا التحدي الكبير والذي اثبت الشعب السوري من خلاله ان إرادة الشعوب لا تقهر.

وتعتبر الأديبة الخير أن الجلاء الذي تحقق بفضل دماء الشهداء وغاياتهم النبيلة يؤكد أن سورية ستتجاوز محنتها الحالية لتخرج منها منتصرة موحدة كما فعلت بخروجها من تحت رقدة الاحتلال الذي حاول تقسيمها الى دويلات لم تعمر الا شهورا لتسترد وحدتها ومنعتها مشيرة إلى أن هذه الذكرى العزيزة تحفز في النفوس كل المشاعر الايجابية لترفع من ثقة السوريين و تفاؤلهم و يقينهم بأن المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد سورية وابنائها بكل السبل والوسائل و الأموال و الاسلحة لابد ستنهزم امام ارادة هذا الشعب العظيم و ايمانه بدوره الحضاري.

وبحسب الأديبة الخير فإنه اذا كان البعض يرفع علما يسميه زورا علم الثورة نذكره بأن ذاك العلم وضع بداية في زمن الانتداب الفرنسي مؤكدة أن العلم السوري بنجمتيه الخضراوتين هو علم الوحدة في وجه التفرقة و الصمود في وجه التجزئة وهو رمز الارادة الحرة في وجه التبعية و المذلة و كل هذه المعاني تتوارد إلى ذاكرة السوريين في هذه المناسبة الغالية.

وترى الشاعرة هيام سليمان ان الجلاء قيمة نضالية وانسانية وحضارية كبيرة تضاف إلى مجموعة القيم السامية التي اشتغل الشعب السوري على توطينها وتكريسها على مدى آلاف السنين ولذلك فإن الاستقلال كان نتاجا طبيعيا وتحصيلا تاريخيا لجملة المنجزات الحضارية التي حققها السوريون عبر رحلتهم الانسانية الطويلة وقد عرف عنهم عبر المراحل التاريخية المتعاقبة قدرتهم على انتاج الفكر والثقافة والرؤى الخلاقة وهي العوامل الأساسية في تصويب مسيرة الشعوب والمجتمعات نحو مزيد من البناء والارتقاء.

وتعبر سليمان عن ثقتها بأنه مهما اشتدت المحن اليوم فإن القيم التي يحملها السوريون في نفوسهم و تتجذر في وجدانهم وعقلهم هي ما سيكفل حتمية انتصارهم الجديد ودحرهم للإرهاب ليكون للسوريين عيد جديد هو عيد الانعتاق من وابل المخططات الاستعمارية الجديدة التي ظلت تتوارد على السوريين على مدى عامين من الزمن مؤكدة أنه لا خوف على سورية ولا اهلها بعد ان جبل تاريخهما بالانتصارات المتوالية و التي ستتوج قريبا بانتصار هو الأهم بفضل العزائم ذاتها التي قادت قبل سبعة وستين عاما إلى الاستقلال.

سانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :