الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

إياكم وتهميش الشباب ؟!

ينظر الشباب السوري بثقة وأمل كبيرين للمستقبل ويؤمن بأن سلة الإصلاحات التي أعلن عنها ستأخذ طريقها إلى التنفيذ في المرحلة القريبة اللاحقة بما يرضي عامة الشعب السوري، وجمهور الشباب بشكل خاص بعد أن حددها السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه الفصل أمام مجلس الشعب في الثلاثين من آذار الماضي .
ولعل من الأولويات التي يعمل عليها الشباب ويريدون تحقيقها هي أن يكون لهم دور في صنع القرار الذي يتعلق بقضاياهم، فهم الأقدر من غيرهم على معرفة حاجاتهم ومتطلباتهم التي تشعرهم بأهمية وجودهم، على اعتبار أن جيل الشباب هو المرتكز الأساس للقيام بالنهضة الاقتصادية الشاملة وفي كافة المجالات الأخرى، وبمعنى آخر تكوين شباب إيجابي يشارك بفاعلية في شؤون مجتمعه في كافة المستويات.
وما يبعث على التفاؤل بالرهان على شبابنا أن أغلبهم من الفئة العمرية المثقفة القادرة على التعامل بالشكل المناسب مع ظروف كل مرحلة وخاصة في المسائل ذات الصلة المباشرة بهم، فمثلاً هناك وعي كبير لدى الشباب الجامعي بوجود خلل واضح وصريح بالعلاقة بين مخرجات العملية التعليمية وسوق العمل، لم تفلح كل الجهود الحكومية باحتوائه في السنوات الماضية وما زاد الطين بلة تضاعف عدد الخريجين في الجامعات والمعاهد المتوسطة مقابل انكماش فرص العمل!.
وهذا بلا شك أكبر تحدٍّ يواجه الحكومة العتيدة القادمة التي يأمل الشباب أن يكون لهم فيها نصيب من المشاركة من خلال إعداد الخطط الإستراتيجية التي ترتفع إلى مستوى الآمال والتحديات.
وبعبارة أوضح لم يعد من الممكن تهميش الشباب ووضع قضاياهم على الرف بل يجب النظر إليهم كأكبر فئة اجتماعية وطاقة يجب أن نعرف كيف نستثمرها.
بالمختصر المفيد.. العالم من حولنا يتغير وهذا بلا شك يفرض علينا أن نلتقط الإشارة ونغيّر فلسفة التعامل مع حاجات ومتطلبات شبابنا انطلاقاً من أهمية دورهم.
فلماذا لانعطيهم فرصتهم بالإصلاح والتطوير الذي يراهنون عليه ويعملون لأجله.
نعتقد أن المناخات اللازمة لذلك باتت متوفرة الآن والفرصة سانحة أمام الشباب لكي يثبتوا جدارتهم وأحقيتهم في امتلاك زمام المبادرة بالاتجاه الذي يحقق ازدهار البلد ويقوي حضوره على مختلف الساحات.

بقلم : غسان فطوم
ghassanaz @ yahoo. com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :