الأخبار هام للطلاب والأساتذة والكوادر الإدارية الذين لديهم اي التزام أو دوام يوم غد في جامعة تشرين باللاذقية || لقاء رئيس جامعة دمشق و رئيس مكتب التعليم العالي وقضايا الطلبة في فرع جامعة دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية مع الزملاء رؤساء لجان الدراسات العليا في كليات جامعة دمشق || حملة تشجير في مقر كليتي الهندسة الزراعية والهندسة المعمارية بالسلمية بحماة || الفريق الممثل لجامعة حلب في المسابقة البرمجية بمصر يتأهل للعالمية || «رسومات فنية» معرض للطلبة الهواة في كلية الهندسة المدنية بحلب || جامعة حماة تصدر نتائج مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم المفتوح || وسط حضور طلابي ….إطلاق ورشة عمل بعنوان إدارة الحالة بكلية التربية بحلب || جامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة التعليم المفتوح للعام الدراسي 2022-2023 || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع معاهد اللاذقية للاتحاد الوطني لطلبة سورية || جامعة تشرين : قبول جميع المتقدمين لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي || مجلة العلم والابتكار السورية تعلن عن بدء تلقي طلبات النشر || إطلاق أول بطولة وطنية للمناظرات الجامعية في سورية || مؤتمرات الهيئات الطلابية مستمرة في معاهد اللاذقية …إليكم ابرز التفاصيل || «مبادئ الإسعافات الاولية» ورشة تدريبية في كلية التمريض بحلب || ورشة تدريبية في التصوير الفوتوغرافي بالكلية التطبيقية بحلب || الهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه تستكمل عقد مؤتمراتها السنوية || الجامعة الافتراضية تعلن تأجيل مواعيد الامتحانات || بلاغ عطلة من رئاسة مجلس الوزراء ||  جامعة البعث تحدد موعد الامتحانات النظرية والعملية للفصل الدراسي الاول للعام الدراسي 2022-2023 || إليكم أبرز أحداث اليوم الثاني للمؤتمرات الطلابية في المعهد التقاني للصناعي الأول في اللاذقية ||

سائرون على دربكم

كتب مدير التحرير ..

اليوم في ذكرى عيد الشهداء نحن أحوج من أي وقت مضى لنتذكر شهداءنا في الماضي والحاضر، لنستمد من وحي أرواحهم الطاهرة وبطولاتهم الخالدة القوة والعزيمة والصبر في مواجهة الإجرام والفكر الظلامي الذي يريد أن يهدم حضارة عمرها أكثر من 7000 عام أعطت البشرية أول أبجدية في التاريخ.

يزف الوطن عشرات الشهداء من عسكريين ورجال أمن وشرطة ومدنيين يروون بدمائهم الطاهرة تراب الوطن في سبيل عزته وكرامته.. كم من الأمهات بكين وانشطرت قلوبهنّ حزناً.. وكم من الأبناء تيتّموا… وكم.. وكم..

دماء الشهداء العلامة محمد سعيد رمضان البوطي ونضال جنود وساري سعود وغيرهم من قوافل الشهداء ستبقى درعاً يحمينا من الفتنة التي يحاولون تأجيج نارها لضرب النسيج الوطني السوري المتجانس منذ آلاف السنين، دماؤهم الطاهرة ستبقى شمعة تضيء عتمة ليالينا وتنير دربنا لنحقّق النصر الذي بدأت بشائره تلوح في الأفق بفضل الصمود الأسطوري لجيشنا الباسل ووعي شعبنا المؤمن بحتمية الانتصار.

أول أمس أرادوا إخافتنا فشنّوا غاراتهم الغادرة للتخفيف عن المجموعات الإرهابية المسلحة بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على يد حماة الديار في أكثر من مكان.. لكن خسئوا فإن اهتز قاسيون قليلاً فلن يسقط وسيبقى رمزاً للشموخ السوري.

“إن الدماء التي هدرت في سورية آلمتنا جميعاً.. آلمت قلب كل سوري.. حزناً على كل شخص فقدناه وعلى كل جريح نزف دماً..” كما قال السيد الرئيس بشار الأسد.

عيد الشهداء مناسبة لنؤكد من خلالها أننا سنواصل الدفاع عن سوريتنا على كل الجبهات، جنباً إلى جنب مع حماة الديار، عمالاً منتجين في معاملنا.. فلاحين نزرع الخير في حقولنا.. طلاباً مجدين نواصل مسيرة العلم والحفاظ على المكتسبات.. إنها سورية كانت وستبقى رمزاً للمقاومة والصمود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات