الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : تمديد تعليق الدوام في الجامعات السورية

كرمى لعيون سورية : الدارسون في الخارج رفضوا كل المغريات وصمدوا بوجه الضغوط

منذ بداية الأحداث في سورية حاول المتآمرون، الأعراب منهم والأغراب،  اللعب بورقة الشباب السوري لتأجيج هذا الشارع الذي يشكل غالبية في مجتمعنا تزيد عن الـ 60% ، فلم يتركوا وسيلة إلا وجربوها لمحاولة خلق فوضى في الجامعات السورية لعلهم يستطيعون من خلالها النفاذ لنشر فكرهم الظلامي ..التكفيري .. الوهابي، وعندما فشل مخططهم بفضل وعي شبابنا وطلبتنا الذين كانوا لهم بالمرصاد فأفشلوا مخططهم وتحدوا إرهابهم ورفضوا فكرهم الأسود وظلوا صامدين على مقاعد الدراسة، وأعلنوها بالصوت العالي “لن نترك جامعاتنا إلا عندما نلتحق بصفوف الجيش العربي السوري”، وعندما فشلوا بالداخل أرادت جماعة “الفورة” الالتفات إلى طلبتنا في الخارج، مستغلين العقوبات الاقتصادية التي فرضت من الاتحاد الأوروبي على سورية والتي منعت وصول الرواتب في وقتها المناسب ..حاولوا إغراءهم بالمال من دول البترودولار وترهيبهم إلى درجة الاعتداء عليهم ، فكان رد طلابنا الرفض والنزول للشارع تنديداً بالمؤامرة ودعماً لمشروع الإصلاح الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد لبناء سورية المتجددة.

فاعل ومؤثر

حضورهم كان فاعلاً ومؤثراً على مختلف الساحات العالمية ، حتى في قلب العواصم الداعمة للعصابات الإرهابية التي قتلت البشر ودمرت الحجر وحرقت الشجر ، همّ الوطن كان ساكناً في قلوبهم حزنوا لأحزانه ، وفرحوا لأفراحه ، نظموا الكثير من الوقفات التضامنية والاعتصامات في بلاد الاغتراب مع أبناء جاليتنا هناك، وحرصوا على حضور كل فعالية تقام في جامعات تلك الدول ليكون للعلم السوري حضوره بألوانه المميزة أحمر، أبيض، أسود، وبنجمتين خضراوين ، تعرضوا للضرب والأذى ولكنهم صمموا على الدفاع عن وطنهم.. هنا سورية .. هنا دمشق.. كانوا يطلقونها في قلب شوارع تلك الدول وساحاتها الشهيرة التي تتآمر اليوم على سورية إلى حد الشراكة في سفك الدم السوري من خلال دعوتها لرفع الحظر عن تزويد العصابات الإرهابية بالسلاح المتطور!.

حكاية نصر

روى لنا العديد من رؤساء الفروع الخارجية للاتحاد الوطني لطلبة سورية المنتشرة  في 33 دولة عربية وأجنبية كيف كانوا يهددونهم بحياتهم و يقدمون لهم الإغراءات لإعلان انشقاقهم وتجييش الطلبة ضد “النظام” حسب مصطلحهم ، لكن – والكلام لأحد رؤساء فروع اتحاد الطلبة بالدول الاوروبية فضل عدم ذكر اسمه – كنا دائماً نجيبهم بالخروج إلى الشارع بالتنسيق مع جاليتنا السورية ونهتف بحياة الوطن والقائد مؤكدين وقوفنا صفاً واحداً إلى جانب وطننا الأم قيادة وشعباً وجيشاً في مواجهة الحرب الكونية التي يتعرض لها، مشيدين بتضحيات الجيش السوري، مجددين ثقتنا بأن سورية قادرة على مواجهة تلك الحرب وبشائر النصر لاحت بالأفق.

ويضيف آخر .. كنا نحرص في كل فعالية سواء أمام السفارات أو داخل أروقة الجامعات بأن نطالب الطلبة والشباب بالضغط على حكوماتهم لتعيد حساباتها وتغير مواقفها مما يجري على الأرض السورية بعدما كشفت حقيقة المؤامرة التي تريد تدمير الدولة السورية تحت ستار شعارات الحرية والديمقراطية .

غيّروا رأيهم

الدكتور فراس اللحام رئيس فرع اتحاد الطلبة في الجزائر قال .. قمنا منذ بداية الأزمة بتغيير شكل نشاطاتنا الطلابية و توسعنا في النشاطات الإعلامية و الثقافية، حيث نظمنا ظهورنا بالعديد من اللقاءات على صفحات الصحف الطلابية و الرسمية والبرامج الإذاعية و التلفزيونية، وأقمنا المسيرات التأييدية للوطن ولمسيرة الإصلاح الشامل التي أطلقها السيد الرئيس بشار الأسد، لكي نري حقيقة ما يحدث في سورية، ويضيف: بعض الطلبة العرب وحتى الاجانب كانوا يصدقون ما يشاهدونه في وسائل الإعلام التي تفبرك الأخبار وتشوهها ، ولكن بعدما وضحنا لهم حقيقة وهدف ما يجري في سورية اقتنع الكثير منهم وغيّر رأيه وأصبح ضد ما يجري في سورية .

وبالنسبة لموقف الشعب الجزائري، أوضح اللحام أن أغلبه و منذ بداية الأزمة كان متفهماً جداً لما يحدث في سورية، خصوصاً وأن الجزائريين عانوا و قاسوا من الإرهاب في فترة العشرية السوداء من العام 1990 حتى 2000 لذلك لم يكن من الصعوبة أن يتفهموا ما يحدث.

ونشكر الجزائر حكومة وشعباً لموقفها المشرف من المؤامرة على سورية، أما الشعوب العربية ، فنتمنى ألا تنساق وراء حملات إعلامية تضليلية تستعمل الدين والمال كوقود من أجل إثارة النعرات التي لا تخدم إلا مصالح إسرائيل.

رئيس فرع رومانيا لاتحاد الطلبة الدكتور غسان خضرة  أكد بدوره أن الطلبة السوريين في رومانيا استنفروا منذ بداية الأزمة وعملوا بكل الوسائل المتاحة أمامهم  لإيصال الحقيقة للجانب الروماني وخاصة الطبقة المثقفة والمؤثرة في المجتمع الروماني من خلال لقاءات دورية مع عدد من الأكاديميين وبعض المؤسسات الأهلية وتزويدهم بالأفلام والوثائق التي تبين التضليل الإعلامي الذي تتعرض له سورية ، وأوضح أن ذلك كان له تأثير إيجابي جعل من الكثيرين مدافعين عن القضية السورية واقتنعوا أن ما يحصل ليس هدفه الحرية أو الديمقراطية ، وخاصة عندما شاهدوا الأعمال الإرهابية، و تدمير المنشآت العامة والخاصة، وما تعرض له القطاع الصحي من تدمير للمشافي والمراكز الصحية  وسرقة للأدوية و لسيارات الإسعاف واستعمالها لأعمال إرهابية، وبيّن أن العديد من المثقفين الرومان أبدوا أسفهم الشديد لما وصل إليه الوضع في سورية، وعبروا عن استغرابهم لما تقوم به معظم حكومات الاتحاد الاوروبي، بالإضافة إلى الحكومات العربية من التحريض على العنف بدل إيقافه وأكدوا وقوفهم مع الشعب السوري في أزمته وتمنوا نهاية سريعة للأزمة.

ضغوط كثيرة

أما بشأن الضغوط التي يتعرض لها الطلبة في رومانيا، فأكد الدكتور خضرة أنها تمت على جميع الجهات، ووصلت إلى حد ملاحقة كل طالب سوري مؤمن بسوريته وبحتمية الانتصار ، وأوضح أنه هو شخصياً تعرض للكثير من الضغوطات لثنيه عن مواقفه وتخليه عن مهمته لكنه رفض قائلاً لهم “ أنا ابن  مؤسسة وطنية لم تعرف الخيانة وتربينا على النصر لقضية شعبنا “.

مستمرون بتطوير الأداء

«وتستمر الفروع الخارجية المتواجدة في 32 دولة عربية وأجنبية في تطوير الأداء والارتقاء بالعمل لتعكس الوجه الحضاري للوطن وإلى جانب ذلك ستستمر أيضاً بالعمل على بناء علاقات خارجية مع العديد من المنظمات والاتحادات الشبابية والطلابية العالمية والإقليمية التي بدورها أدانت وشجبت الأعمال الإرهابية التي يتعرض لها الشعب السوري ، وبفضل هذه العلاقات زار سورية العديد من الوفود الأجنبية التي أعلنت تضامنها مع قضيتنا، رأوا كل شيء على حقيقته على عكس ما يروج له إعلام الفتنة، وعندما عادوا إلى بلادهم، أصدروا بيانات طالبوا فيها المجتمع الدولي بوقف نزيف الدماء السورية من خلال الضغط على الحكومات الداعمة للإرهاب ، معربين عن ثقتهم وأملهم بخروج سورية من الأزمة أقوى مما كانت عليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :