الأخبار فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف || اختتام دورة المحاسبة الشاملة على برنامج البيان للمحاسبة في جامعة تشرين || جولة تفقدية في المعهد التقاني التجاري بحلب || افتتاح الورشة التخصصية “مَدخل إلى سوق العمل البرمجي” بكلية الهندسة الكهربائية والالكترونية بحلب || 125 طالباً وطالبة يتقدمون لاختبارات القبول بكلية التربية الموسيقية في جامعة البعث || جولة تفقدية لاختبارات القبول في معهد التربية الموسيقية بحلب || هام للمقبولين في كلية التربية الرياضية بجامعة حماه || دورة قيادة الحاسب لطلاب معاهد اللاذقية مستمرة || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم العام والموازي || التعليم العالي تصدر إعلان مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية || جولة تفقدية على اختبار القبول في معهد التربية الموسيقية في اللاذقية || الرئيس الأسد للمنظري: وحدة المصلحة الإقليمية الصحية تقتضي العمل والتعاون بين دول الإقليم لمجابهة الأمراض || فرع اتحاد الطلبة في حلب يعلن عن إقامة ورشة عمل تهتم بسوق العمل البرمجي || بناء على مطلب اتحاد الطلبة …جامعة حماة تؤجل موعد الامتحان النظري لطلاب الدراسات العليا ||

هل من حل عند رئيس جامعة دمشق ؟!

 

 

“ياما بالحياة الجامعية مظاليم من الطلبة ومن الأساتذة” تماشياً مع المثل القائل”ياما بالسجن مظاليم”.

بالمختصر نريد الإضاءة على مشكلة أستاذ جامعي يطالب ببراءته من حكم المستقيل من التدريس في جامعة دمشق، وللأمانة المشكلة منشورة بالتفاصيل في جريدة “البعث” ولكن طالما وصلتنا وجدنا من واجبنا نشرها، لذا اقتضى التنويه حفاظاً على الأمانة الصحفية وفيما يلي التفاصيل التي نأمل من السيد رئيس جامعة دمشق النظر بشانها ونحن لا نشك أبداً بحرصه على تحقيق العدالة كما عهدناه دائماً”.

 يقول الأستاذ صاحب الشكوى: أنا “فرج الحسين” من أبناء محافظة القنيطرة وكنت أعمل مدرساً في كلية الآداب–قسم اللغة الفرنسية، بجامعة دمشق منذ عام 1984 علماً أنني معوق جسدياً بسبب إصابة عمل بتاريخ آب 1976.

ولقد تقدمت لمسابقة المدرسين في وزارة التربية ونجحت بالترتيب الأول على جميع المتقدمين. ثم انتقلت إلى وزارة التعليم العالي وعينت معيداً في قسم اللغة الفرنسية منذ عام 1984. أوفدت لمتابعة دراستي في فرنسا ولم أتمكن من الحصول على الشهادة المطلوبة خلال الفترة المحددة بسبب الآلام حيث لم أتمكن من الاستفادة من وجودي في فرنسا للمعالجة.

رضيت بقدري وتابعت عملي في الجامعة بتدريس مادة اللغة الفرنسية لغير المختصين.

وفي بداية شهر تموز 2006 ذهبت كعادتي لأستلم راتبي الشهري من محاسبة كلية الآداب بجامعة دمشق، وفوجئت بتوقيف رواتبي اعتباراً من ذلك التاريخ بسبب صدور قرار –ذي مفعول رجعي- عن رئيس جامعة دمشق ورئيسة قسم اللغة الفرنسية يعتبراني فيه بحكم المستقيل اعتباراً من 6 شباط 2006.

وتابع الحسين سرد قصته.. مستخدماً عبارة “إن الآلام هي التي غلبتني وليست الإعاقة”فمنذ أكثر من سنة أعاني من ضعف في البصر بسبب “ساد مزدوج” وعودة الآلام بشدة في الطرف السفلي الأيسر على الرغم من ذلك كنت أقوم بعملي مثل غيري “الأصحاء”، بل أفضل منهم غالباً.

“فرج” وصف القرار الذي صدر بحقه بأنه ظالم  وغير إنساني لأنه يلقي بعامل بعد أكثر من خمس وعشرين سنة خدمة في الدولة على قارعة الطريق بوصف مشين. إضافة إلى المطالعات “غير” القانونية والتقارير المهنية التي تعتبرني “مخرباً” للعمل بنظر رئاسة  الجامعة.

وقال أيضاً: أعمل بشرف وأمانة لأطعم طفليّ الاثنين لقمة شريفة ونظيفة. ولم أستغل وظيفتي كمدرس لأجني مالاً حراماً، وكل ما أطلبه طي  القرار رقم /3534/ تاريخ 21 حزيران 2006 الصادر عن رئيس جامعة دمشق والذي  يعتبرني فيه بحكم المستقيل اعتباراً من 6 شباط 2006 وإحالتي إلى اللجان الطبية المختصة لتقويم حالتي الصحية (علماً أنني معوق جسدياً وأعاني من آلام مستمرة) وصرف رواتبي التي توقفت منذ شهر تموز 2006. فهل مساعدتي  في رفع هذا الظلم لأمضي ما تبقى لي من حياة كريمة ومستورة باتت أمراً مستحيلاً أم سيكون هناك من يستمع إلى شكواي ويجد حلاً نهائياً لمعاناتي.

ماقاله الحسين كان كافياً بالنسبة لنا للبحث عن إجابات من الجامعة حيث أكدت مصادرها فيها أنه تم اعتباره بحكم المستقيل لانقطاعه عن التدريس من بداية الفصل الدراسي الثاني 2005/2006 كما صدر قرار من مجلس جامعة دمشق رقم 318 تاريخ 8/11/2006 بالموافقة على إعادته إلى عمله بعد تسديده التعويض المستحق للجامعة عن مخالفة  ترك العمل وبعد ذلك ورد كتاب من مديرية الشؤون القانونية رقم 4138 تاريخ 15/1/2007 متضمناً عدم دفع الحسين التعويضات المستحقة للجامعة وتم إبلاغ كلية الآداب بكتاب أمين جامعة دمشق رقم 10228/د تاريخ 22/1/2008 بتعذر إعادته إلى العمل مالم يدفع التعويضات المطلوبة.

ومابين ما سرده الحسين عن معاناته وإجابات الجامعة حلقة مفقودة لا يمكننا تحديدها بشكل دقيق لذا نحن نترك للجهات المعنية مسألة البت النهائي في هذه القضية وإخراجها من دائرة الظلم إلى ساحة الحق والحقيقة.

نعلق نحن ونقول مجدداً “أملنا برئيس جامعة دمشق أن يبحث عن حقيقة ذلك ويحقق مبدأ العدالة ويعيد لهذا الأستاذ شيئاً من حقوقه إن كان على حق”.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :