الأخبار فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب || معرض العمارة ينطلق في ربوع جامعة قرطبة الخاصة || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …جامعة قرطبة تطلق المسابقة المعلوماتية الجامعية السورية || جلسة تعريفية بـ «وطني المعلوماتية» في حلب || فرع اتحاد الطلبة بحلب يعلن عن إطلاق ورشة عمل في برمجة التطبيقات || امتحانات “التكميلية” تتواصل بفرع جامعة الفرات بالحسكة || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف ||

الغرب بمواجهة سورية.. حلف أعرج.. واشنطن تتردد.. لندن تنسحب.. باريس تنافس خارج الممكن

بحلف أعرج فقد قائمته البريطانية خارجيا بالضربة القاضية داخل مجلس العموم وانحنت عكازته الداخلية جراء الضغط المتزايد من الجمهوريين والديمقراطيين داخل الكونغرس، تحاول إدارة اوباما المضي في تنفيذ تهديداتها لسورية لتجد نفسها اليوم بحاجة إلى طوق نجاة يخرجها من المأزق السوري الذي وضعت نفسها فيه جراء تسرعها في الانجراف خلف فبركات وأوهام مجموعات مسلحة وصفتهاواشنطن نفسها بأنها إرهابية.

وأوقعت الصفعة التشريعية في مجلس العموم البريطاني أوباما وحليفه ديفيد كاميرون في حرج شديد جعلهما غير قادرين على التواصل بعد انفراط حلفهما الأمر الذي عبر عنه كاميرون أمس بالقول “لم أتحدث إليه “أوباما” منذ المناقشة “البرلمانية” والتصويت لكنني أتوقع أن أتحدث إليه غدا أو نحو ذلك .. لا أظن أنني مضطر للاعتذار”.

وبدا كاميرون غير مقتنع بقرار ممثلي الشعب البريطاني عندما عبر عن الأسف تجاه نتائج التصويت ما يؤكد أنه كان يرغب بنتيجة معاكسة لم يحصل عليها الأمر الذي سبب له حرجا بعد تعهداته بالسير في ركاب واشنطن حيث ذهبت وبدل أن يشد على يد الشعب البريطاني حاول استرضاء الأمريكيين وقال “أعتقد أن الجماهير الأمريكية والشعب الأمريكي والرئيس أوباما سيتفهمون”.

وربما يتجرع أوباما كأس كاميرون قريبا إذ إن معارضة المشرعين الأمريكيين لخططه لضرب سورية ليست أقل من نظرائهم البريطانيين وهناك شبه إجماع بين الجمهوريين والديمقراطيين على ضرورة التريث والحصول على أدلة تبرر العمل العسكري قبل تنفيذه وهنا حاول أوباما استباق الأمور وعرضت إدارته ما سمته “أدلة جديدة على مسؤولية الحكومة السورية عن هجوم بأسلحة كيماوية” ومع ذلك كان هناك مقاومة صلبة لأي تحرك عسكري من كل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وخلال مؤتمر بالهاتف الخميس في نهاية يوم وصف بأنه صعب للبيت الأبيض أبلغ مسؤولون أمريكيون أعضاء في الكونغرس أنهم ليس لديهم “أي شك” في أن أسلحة كيماوية استخدمت في سورية الأسبوع الماضي ولإقناع المشرعين حشدت الإدارة أركانها السياسية والعسكرية والأمنية ممثلين بوزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس وغيرهم من كبار المسؤولين الأمريكيين حيث تحدثوا عن أدلة ورصد اتصالات لتبرير العمل العسكري ضد سورية.

ورغم كل ذلك فإن كثيرين لم يقتنعوا بالحجج بينهم العديد من المشرعين الكبار من الحزبين على رأسهم الديمقراطي “كارل لفين” رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ المؤيد لأوباما الذي طالب بإعطاء فريق المحققين الدوليين في سورية الفرصة لاتمام عملهم.

في هذا الوقت حاولت فرنسا استغلال الفراغ الذي تركته بريطانيا والتقرب من واشنطن على حساب منافستها الأوروبية وتقدم الحملة الفرنسية الرئيس فرانسوا هولاند الذي اعتبر أن “رفض مجلس العموم البريطاني القيام بعمل عسكري في سورية لن يؤثر على رغبة فرنسا في التحرك” ولدى سؤاله هل يمكن أن تتحرك فرنسا دون بريطانيا أجاب هولاند “نعم.. كل دولة حرة في المشاركة أو عدم المشاركة في عملية ما وهذا ينطبق على بريطانيا مثلما ينطبق على فرنسا”.

وحتى لا يدخل في مأزق منافسه كاميرون استبق هولاند الأمور وأعلن تجاهله لما يريد الشارع الفرنسي وقال “لست مضطرا لانتظار موافقة برلمانية على أي خطوة للتحرك في سورية وبوسعنا التصرف قبل إجراء مناقشة برلمانية حول هذه المسألة”.

ويتناقض موقف هولاند هذا مع الموقف العقلاني الذي اتخذته فرنسا إبان الغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام 2003 والذي عارض بشدة الغزو وأثبتت الأيام أنه كان محقا.

وقبل هذا وذاك كانت “اسرائيل” قد لجأت إلى وكرها الضيق وحاولت تحييد نفسها بخوف ذاتي وتعليمات غربية كما أن بوادر انشقاق أوروبي ظهرت للسطح منذ أول لحظة للهجوم الإعلامي تمثلت بمواقف متحفظة من قبل بولندا وبلجيكا والنمسا ليبقى الموقف الأبرز من نصيب برلين التي أكدت “أنها لن تشارك في تدخل عسكري في سورية” وهنا خفت صوت كومبارسات المسرحية في السعودية وقطر وتركيا ولم يسمع منهم سوى ما يؤكد خوفهم من السقوط بالضربة القاضية قبل أن تبدأ جولة النزال الأولى.

سانا

ورغم أن التهديد بشن عدوان عسكري ضد سورية لم ينته بعد ولابد من التعامل معه بجدية حتى آخر لحظة إلا أن انفراط عقد حلفاء الغزو على يوغسلافيا 1999 وأفغانستان 2001 والعراق 2003 وليبيا2011 قبل انعقاده يشير بقوة إلى أن معطيات جديدة بدأت تظهر على الساحة الدولية جعلت من مجلس الأمن مؤسسة ذات سيادة دولية وليس غربية أبرزت للعلن أن قوى جديدة كبرى وإقليمية باتت شريكة في القرار الدولي الصعب وبات على واشنطن الأخذ برأيها وكل ذلك ثمرة واضحة لتضحيات السوريين عبر عامين ونصف وصمودهم بوجه الإرهاب المدعوم دوليا وإقليميا وإصرارهم على أن السيادة لا تتجزأ وأن الوطن لمن يحميه وليس لمن يتآمر عليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :