الأخبار البعث : تعلن عن مفاضلة القبول في برنامج دبلوم التأهيل التربوي بنظام التعليم المفتوح || مجلس التعليم العالي يصدر التقويم الجامعي الخاص بالتعليم المفتوح || دكتوراه باختصاص “هندسة تكنولوجيا المعلومات” في جامعة طرطوس. || الزيات مديراً لمشفى التوليد و أمراض النساء الجامعي بدمشق || مشاريع تخرج طلاب كلية الإعلام.. قضايا اجتماعية واقتصادية وثقافية تصب في صلب الواقع الحياتي || 1500 متقدم الى مفاضلة التعليم الموازي ومنح الجامعات الخاصة بجامعة دمشق || فرع اللاذقية للاتحاد الوطني لطلبة سورية يقيم ندوة توعية حول لقاح فايروس كورونا || بدء العام الدراسي في جامعة اليرموك الخاصة || وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث مع مدراء المشافي الجامعية واقع المنظومة الصحية. || من مشاركة الزميل عضو المكتب التنفيذي للاتحاد م. عمر جباعي ” كباحث ” في  معرض الباسل للابداع والاختراع || الطلبة والجالية السورية في اسبانيا يستنكرون التفجير التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة مبيت عسكرية بدمشق يوم الأربعاء الماضي || ندوة لرؤساء الهيئات الادارية في المعاهد حول التغطية التأمينية بدمشق || ندوة لرؤساء الهيئات الادارية في المعاهد حول التغطية التأمينية في اللاذقية || تحديد مواعيد المقابلة الشفهية في المعهد العالي للفنون السينمائية || توضيح هام للطلاب بالنسبة للرسوم الجامعية الجديدة: || اتحاد الطلبة يطلق الكرنفال السنوي الجامعي || موعدنا معكم في بوابة الأفكار …. اتحاد الطلبة يدعوكم للمشاركة || اتحاد الطلبة يطلق (كرنفال الطب والهندسة) يوم الغد || صحافة الحلول المجتمعية في ورشة عمل تخصصية || تمديد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السورية لاختصاصات محددة ||

الرئيس الأسد لريابكوف: مواقف روسيا المساندة لسورية تبعث على الأمل برسم خارطة جديدة للتوازن العالمي.. ويؤكد لوفد أمريكي أن سياسات الإدارة الأمريكية بالمنطقة لاتحقق مصالح الشعب الأمريكي

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد ظهر أمس سيرغي ريابكوف نائب وزير خارجية جمهورية روسيا الاتحادية والوفد المرافق وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع في سورية.

وعبر الرئيس الأسد عن تقديره والشعب السوري لمواقف روسيا المساندة لسورية في مواجهة ما تتعرض له من هجمة شرسة وإرهاب تكفيري تدعمه دول غربية وإقليمية وعربية موضحا أن تلك المواقف تبعث على الأمل في رسم خارطة جديدة للتوازن العالمي.

وشدد ريابكوف على ثبات الموقف الروسي من الأزمة في سورية والقائم على ضرورة إيجاد حل سياسي والتمسك بالقوانين الدولية المتمثلة برفض استخدام القوة واحترام حق الشعوب في رسم مستقبلها مشيرا إلى أن القضية السورية باتت تشكل اولوية لروسيا ومحورا للسياسات العالمية.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ضرورة استمرار التشاور والتنسيق العميق والعملي بين قيادتي البلدين.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وسيرغي فيرشينين مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية وديميتري دوغادكين مدير القسم في الإدارة وكونستانتين سيريدنياكوف مدير مكتب نائب وزير الخارجية وعظمة الله كول محمدوف سفير جمهورية روسيا الاتحادية بدمشق.

وكان الرئيس الأسد استقبل صباح أمس وفدا أمريكيا ضم أعضاء سابقين في الكونغرس وناشطين في مجال مناهضة الحروب وإعلاميين برئاسة رامزي كلارك المدعي العام الأمريكي السابق.

وأشار الرئيس الأسد خلال اللقاء إلى أن السياسات التي تنتهجها الإدارة الاميركية في المنطقة والمبنية على شن الحروب والتدخل في شؤون الدول وفرض الهيمنة على شعوبها ومقدراتها لا تحقق مصالح الشعب الأمريكي وتتناقض مع قيمه ومبادئه.

من جانبهم عبر أعضاء الوفد عن أملهم في عودة السلام والاستقرار إلى ربوع سورية موضحين أنهم ماضون في الدفاع عن سورية في مختلف المحافل والعمل على كشف زيف الاتهامات التي تسوقها إدارة أوباما للرأي العام الأمريكي بهدف تبرير العدوان على الشعب السوري.

ريابكوف: الأدلة التي قدمتها سورية على استخدام الإرهابيين للسلاح الكيميائي مهمة جداً وواضحة وتقنية

وفي مؤتمر صحفي في دمشق أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن للأدلة التي قدمتها سورية عن استخدام المجموعات الإرهابية للسلاح الكيميائي في 21 آب الماضي بريف دمشق دلائل مهمة جداً وواضحة وتقنية وليس لها أي هدف سياسي.

ولفت ريابكوف إلى أن تلك الأدلة تتمثل بـ “أرقام ورموز واستنتاجات على شكل معادلات كيماوية” ويجب أن تتم دراستها بتمعن مبيناً أن الحكومة السورية كانت قد سلمت هذه الأدلة إلى رئيس فريق التحقيق الأممي آكي سيلستروم قبل مغادرته سورية.

وأعرب ريابكوف عن خيبة أمل روسيا لأنه لم يتم إيلاء الاهتمام الكافي بهذه الأدلة رغم أهميتها آملا أن يتم التحري بشأنها لأنها غاية في الأهمية وأن يتمكن رئيس لجنة التحقيق الدولية من العودة إلى سورية في أقرب وقت ممكن لإكمال مهمته في التحقيق بحالات استخدام السلاح الكيميائي الأخرى ولدراسة هذه الأدلة.

وأشار ريابكوف إلى أن الاستنتاجات التي دار الحديث عنها في نيويورك خلال اليومين الماضيين “محدودة ولذلك يجب رؤية كل الصورة والبحث عن أدلة قاطعة قبل الخروج بأي استنتاجات وإشارات”.

وأوضح ريابكوف أن الأدلة التي قدمتها سورية ستتم ترجمتها إلى الروسية ودراستها بشكل دقيق ودون استعجال قبل إبداء الرأي النهائي بها مؤكداً أن روسيا لايمكن أن تقبل جانبا واحدا للتحقيق كما تقوم به بعض الأطراف لتحميل مسؤولية ما حدث في الغوطة للحكومة السورية.

وشدد ريابكوف على أن أي قرار من مجلس الأمن الدولي حول سورية بشأن الأسلحة الكيميائية يجب أن يقتصر على دعم عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فقط وأن يكون على أساس الاتفاق الروسي الأمريكي في جنيف لافتاً إلى أن الخطوة القادمة يجب أن تكون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عبر اتخاذها قراراً لتنفيذ الاتفاق الروسي الأمريكي ويجب أن يكون دور بقية الدول هو دعمها من أجل تحقيق هذا الهدف.

ولفت ريابكوف إلى أنه بحث مع المسؤولين السوريين سبل تنفيذ الاتفاق الروسي الأمريكي في جنيف واستمع منهم إلى تقييمهم للأحداث الراهنة إضافة إلى سبل وقف العنف والاستمرار بالسير نحو عقد المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف مشيراً إلى أنه سينقل الموقف السوري إلى القيادة الروسية.

واعتبر ريابكوف أن الاتفاق الروسي الأمريكي في جنيف يعطي مجالاً للدبلوماسية وهو الأمر الذي أكده الكثير من المسؤولين الأمريكيين ونحن في روسيا نريد أن يكون الاتفاق فرصة حقيقية ليتحول إلى واقع يلغي كل ما هو مناقض من تهديدات وغيرها.

وكشف ريابكوف عن إجرائه لقاءات مع ممثلين عن المعارضة السورية في الداخل أكد فيها أن الطريق الوحيد والحل الحقيقي للأزمة في سورية هو الحل السياسي وأنه كلما طال زمن الوصول إليه كانت النتائج أسوأ.

وأوضح ريابكوف أن روسيا تشجع جميع أطياف المعارضة السورية والدول الداعمة لها بأن تتجه نحو الحوار والحل السياسي معتبراً أن على المعارضة أن تكون جاهزة فورا لإرسال ممثليها إلى “جنيف2” دون شروط مسبقة وهو ما تعمل عليه روسيا الآن من خلال علاقاتنا مع بعض المعارضة السورية.

وحول موعد انعقاد مؤتمر جنيف قال ريابكوف “إن المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي قال إننا جاهزون لعقده في أي وقت.. ولكن التوقيت ليس هو المشكلة فنحن لا نرى النتائج الكافية التي يجب أن تصل إليها جهود شركائنا من حيث جمع أطراف المعارضة التي يجب أن تشارك في المؤتمر”.

وأوضح ريابكوف أن التأخير في انعقاد المؤتمر سببه المشاكل المتعلقة بتمثيل المعارضة والذي يجب أن يكون تمثيلا شاملا وليس محدودا ببعض القوى التي تسمى “معارضة الدوحة”.

وأضاف ريابكوف “إننا التقينا بالكثير من الأطراف التي تستحق أن تكون ممثلة على طاولة الحوار وهو ما يجب أن يحصل قبل انعقاد مؤتمر جنيف 2 وتحديد موعده”.

وأكد ريابكوف أن العلاقات الروسية السورية هي علاقة شراكة ذات جذور عميقة جدا ولها مستقبل جيد وواعد وتشمل الكثير من المجالات وأن علاقات الصداقة بين شعبي البلدين ثابتة ولن تتأثر بأي رياح أو أعاصير وستبقى قوية ومتجذرة.

وبين ريابكوف أن روسيا تتابع باهتمام كبير كل ما يجري على الأراضي السورية ولا سيما ما تتعرض له الأقليات من انتهاكات على يد المجموعات المسلحة.

وأشار ريابكوف إلى أن العديد من الاستنتاجات والأرقام والإحصاءات غير دقيقة وخاصة في ظل وجود كميات كبيرة من المعلومات الإعلامية المتنوعة ولذلك يجب أن تتعاون جميع الأطراف من أجل إعطاء الصورة الحقيقية والواقعية لما يحصل على أرض الواقع في سورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :