الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

اللجنة العليا للإغاثة تناقش واقع وتحديات العمل الإغاثي

ناقش المشاركون في الاجتماع الثالث الموسع بين اللجنة العليا للاغاثة وممثلي منظمات الأمم المتحدة العاملة بالشأن الإنساني في سورية واقع وتحديات العمل الإغاثي في إطار خطة الاستجابة الإنسانية الموقعة بين الجانبين.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط أهمية تجاوز الصعوبات والعقبات التي تعترض سير تنفيذ وتطبيق البرامج الواردة في خطة الاستجابة الإنسانية بجميع قطاعاتها وموضوع التمويل وأبرز البرامج المنفذة والتي تم تأجيلها وأسباب ذلك.

وأشارت الشماط خلال افتتاحها الاجتماع اليوم إلى ضرورة رفع مستوى التنسيق مع منظمات الأمم المتحدة بما يسهم في تفعيل برامج الحماية والخدمات المجتمعية للفئات الأكثر هشاشة بالمجتمع مع التأكيد على “مبدأي السيادة الوطنية والحيادية عند البدء بتطبيق أي برنامج يطرح من قبل المنظمات الدولية” منوهة بالجهود المبذولة من قبل جميع الشركاء في “ظل الظروف الصعبة” التي يتم فيها العمل نتيجة الأحداث في سورية.

وأضافت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن الحكومة السورية “تقوم بالدور الأساسي في العملية الإغاثية” من خلال تجهيز مراكز الإقامة المؤقتة وتأهيل المرافق العامة والبنى التحتية وإيصال المساعدات بجميع اشكالها إلى الأسر المتضررة لافتة إلى أن الحكومة لها رؤيتها حول أولويات البرامج التي يمكن أن تسهم في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة وخاصة عند إعداد خطة الاستجابة الإنسانية للعام القادم.

بدوره أكد مدير إدارة المنظمات في وزارة الخارجية والمغتربين ميلاد عطية أهمية التعاون مع منظمات الأمم المتحدة العاملة بالشأن الإنساني كشريك بموجب الالتزامات الدولية ووفقا لمضمون قرار الجمعية العامة والمبادئ التوجيهية الملحقة بها لتخفيف آثار الأزمة على السوريين المتضررين.

وأوضح عطية أن الاجتماع يشكل فرصة للتعرف والتواصل والتنسيق لتذليل العقبات التي تعترض سير العمل الإغاثي وتحسين الأداء والجهد المبذول لتغطية الاحتياجات في جميع القطاعات وتوفير الأموال اللازمة لتلبية تلك الاحتياجات وتنفيذ البرامج الواردة في الخطة للعام الحالي بحلول نهاية العام والبدء بشكل مبكر بالتشاور حول مضمون خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2014 تفاديا لتكرار ما حدث سابقا.

وشدد عطية على أن عمل المنظمات الدولية وغير الحكومية الدولية داخل الأراضي السورية يكون حصرا من خلال الحكومة السورية و “لن تسمح الحكومة بالعمل من خارج الحدود السورية مهما كانت الأسباب والمبررات” مشيرا إلى أهمية التنسيق المشترك بين الجانبين للتعرف على ما تم تنفيذه من برامج بما يلبي الاحتياجات الإنسانية للمتضررين في جميع المناطق.

وأكد ضرورة استمرار المنظمات الدولية الالتزام بموافاة وزارة الخارجية والمغتربين بتقارير دورية كل شهرين حول ما تم إنجازه خاصة أن الحكومة السورية تتابع أداء المنظمات الدولية داخل سورية وتقدر الجهود المبذولة من قبلها “وسيعيد النظر في اعتماد المنظمات غير الفاعلة لفسح المجال لغيرها للعمل بشكل جدي لتحقيق الأهداف الموضوعة”.

بدوره أشار المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سورية يعقوب الحلو إلى الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين لمعالجة بعض المسائل التي يعاني منها السوريون خلال الفترة الحالية مذكرا بمواقف سورية في استضافتها الكثير من العرب على أراضيها فكانت ثالث أكبر دولة في العالم تستقبل اللاجئين خلال السنوات الماضية.

ولفت الحلو إلى أن الأمم المتحدة “جادة في مواصلة تنفيذ برامجها في سورية” حيث تم إنفاق حوالي 660 مليون دولار من إجمالي المبلغ المرصود لخطة الاستجابة الإنسانية مبينا أن من يقوم بتقديم المساعدات هم السوريون انفسهم من خلال استضافة الكثير من العائلات في بيوتهم.

وأكد الحلو على أهمية تضافر الجهود بين جميع الجهات العاملة في الشأن الإغاثي من جهات حكومية ومنظمات دولية وجمعيات أهلية وإيجاد بيئة أوسع من التنسيق في المرحلة القادمة وتبسيط الإجراءات بحيث تتم تلبية الاحتياجات بسرعة مشيرا إلى “التزام الحكومة في هذا المجال لتمكين جميع المنظمات من إنجاز الخطة المقررة على الأرض”.

من جهته أشار معاون وزير التربية الدكتور سعيد خراساني في تصريح لسانا إلى أن الوزارة بذلت جهودا حثيثة لتمكين الطلاب من متابعة دراستهم في جميع المناطق من خلال تأهيل 442 مدرسة والبدء بتوزيع مليون حقيبة مدرسية وتوزيع 14 ألف نسخة من الكتب المدرسية لطلاب الشهادة الثانوية بجميع المحافظات وتنفيذ 385 ناديا مدرسيا كدروس تقوية وقرطاسية وإقامة دورات تدريبية في مجال الدعم النفسي للتلاميذ ما دون الست سنوات وإصدار مجلة توعوية للأطفال وافتتاح دورات تدريبية مهنية.

سانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :