الأخبار بدء العام الدراسي في جامعة اليرموك الخاصة || وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث مع مدراء المشافي الجامعية واقع المنظومة الصحية. || من مشاركة الزميل عضو المكتب التنفيذي للاتحاد م. عمر جباعي ” كباحث ” في  معرض الباسل للابداع والاختراع || الطلبة والجالية السورية في اسبانيا يستنكرون التفجير التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة مبيت عسكرية بدمشق يوم الأربعاء الماضي || ندوة لرؤساء الهيئات الادارية في المعاهد حول التغطية التأمينية بدمشق || ندوة لرؤساء الهيئات الادارية في المعاهد حول التغطية التأمينية في اللاذقية || تحديد مواعيد المقابلة الشفهية في المعهد العالي للفنون السينمائية || توضيح هام للطلاب بالنسبة للرسوم الجامعية الجديدة: || اتحاد الطلبة يطلق الكرنفال السنوي الجامعي || موعدنا معكم في بوابة الأفكار …. اتحاد الطلبة يدعوكم للمشاركة || اتحاد الطلبة يطلق (كرنفال الطب والهندسة) يوم الغد || صحافة الحلول المجتمعية في ورشة عمل تخصصية || تمديد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السورية لاختصاصات محددة || افتتاح معرض الكتاب في جامعة تشرين || مواعيد اختبار تحديد المستوى في اللغة الانكليزية (PT) لمفاضلة الجامعة الإفتراضية خريف (2021) (F21) لطلاب المراكز الداخلية || لماذا بوابة الأفكار ؟! اتحاد الطلبة يجيب عن أسئلتكم || للراغبين بالمشاركة في بوابة الأفكار …اتحاد الطلبة يقترح لكم جملة من المحاور و الأبحاث و إليكم التفاصيل || مرسوم بتعيين الدكتورة مارال فرح سركيس نائباً لرئيس جامعة حلب لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا لمدة سنتين . || صدور نتائج امتحان اللغة الأجنبية الاستثنائي للقيد في درجة الماجستير بجامعة حماه || بمشاركة عشرات الاختراعات من طلاب الجامعات السورية انطلاق معرض الباسل للابداع والاختراع غدا ||

خريجو كلية الإعلام ليسوا على دراية كاملة بفنون الصحافة؟!

ثمة مشكلات وعقبات تعترض اليوم طلبة كلية الإعلام بجامعة دمشق، وأثناء محاولتنا رصدها والتعرف عليها للمساهمة في البحث عن حلول لها للأسف اعتذر السيد عميد الكلية عن مقابلتنا رغم محاولتنا لمرتين بحجة أنه مشغول!!.

صد عميد الكلية لنا لم يمنعنا من مقابلة الطلبة والحديث معهم ، صوتهم كان مرتفعاً وخاصة لجهة السؤال عن هموم الامتحانات والمنهاج الدراسي الجديد الذي لم يعجب البعض !.

الطالبة رشا تساءلت : إلى متى ستبقى الدورة الامتحانية الثالثة تخنق الطلاب، بمعنى لماذا يسمح لطلاب الكليات الأخرى بدورة امتحانيه ثالثة مفتوحة بعدد المواد ولا يسمح لطلاب كلية الإعلام إلا بالتقدم بثلاث مواد مما يشعر الطالب بالظلم نتجية تأخره في دراسته الجامعية مقارنة بالكليات الأخرى؟.

وبتذمر قال الطالب علي المحمد ” للأسف طالب الإعلام يقطع شوطا طويلا في الكلية ثم يتخرج وهو ليس على دراية كاملة بكيفية كتابة خبر أو التحقيق الصحفي، حيث أنه لا يوجد تدريب عملي كامل ومفيد او تدريب ميداني، نظراً لاقتصار التطبيق العملي بالنظام الحديث في الكلية على وظيفة شهرية، و هذا ما قبلت به إدارة الكلية على أنه جلسة عملية!.

وما زاد الطين بلة حسب قول “المحمد”  خصم علامات العملي التي قدرها 15 علامة على أن الطالب لا يقوم بحضور جلسات العملي وهذه الجلسات غير موجودة فعليا واستبدلت بوظيفة شهرية تعطى أثناء الجلسة النظرية من دون مراعاة لظروف الطالب وما يتعرض له من ضغوط على الطريق تمنعه من أحسن الأحوال عن الالتزام الكامل

منفيون!!

وتقول الطالبة نور “نشعر كطلاب في كلية الإعلام كأننا في منفى أو نعيش خارج منظومة التعليم العالي، حيث أننا لا نستفيد من أي مرسوم يصدر بخصوص الطالب سواء بالدورة التكميلية المفتوحة بعدد موادها أو ترفع إداري!.

ولعل السؤال الذي “يعشش” في أروقة الكلية   ويرتد صداه بين الطلاب : إلى متى تبقى مادة مناهج البحث العلمي حجر عثرة إلى سنة التخرج وتؤخر الطالب في بعض الأحيان عن نيل الشهادة الجامعية؟.

اتفاق!

واتفق طلاب الكلية مع نائب العميد للشؤون العلمية الدكتورة الهام العيناوي على توقف أي تدريب عملي للطالب إلى حين عودة الاستوديوهات التي يشغلها فريق قناة فضائية وطنية آملين عودة الاستوديوهات بوقت قريب لممارسة العملي على أصوله!.

مشكلات أخرى ..

لا تقتصر مشكلات الكلية على ما ذكرناه، وإنما هناك مشكلة عدم وجود قاعات كافية للطلبة والإداريين، حيث يوجد فقط 4 قاعات، والسبب أن المبنى الجديد مشغول من قبل كليات أخرى، وهذا ما كان وما زال محور النقاش بين الإداريين لإمكانية التغلب على المشكلة الشائكة!.

وعن الفرق بين النظام القديم للتدريس في كلية الإعلام والنظام الحديث تحدثت الدكتورة العيناوي أن النظام الجديد ذو سوية عملية أعلى كونه يحوي تخصصات في المجالات الإعلامية الجديدة، حيث يمكن من خلاله تخريج طلاب متمكنون من اختصاصهم، إضافة إلى اعتماد النظام الحديث على أسلوب الساعات المعتمدة وهذا ما أعطى فرص للنجاح أكبر، إلا أن الطلاب عارضوا نائب العميد للشؤون العلمية بهذه الفكرة حيث أكدوا أن هذا “النظام” يؤخر تخرج الطالب لأنه اقتصرت الدورة الثالثة (والتي تعتبر دورة أساسية للنظام الحديث) على تقديم ثلاث مواد فقط ولم تسمح للطالب بتقديم غير 6 مواد في الفصل الدراسي الأول أو الثاني وبالتالي إذا رسب الطالب بأربع مواد من السنة الأولى لن يسمح له بتقديم إلا أربع مواد مع مادتين فقط من الفصل الأول من السنة الثانية!.

هذه المشكلات وغيرها تواجه طلاب كلية تدّرس وفق نظام حديث كان الهدف منه صقل معلومات الطالب وتأهيله للتخرج كإعلامي متمرس والتخلص من نظام تدريسي قديم يقوم على المعلومات النظرية فقط،  إلا أن المقاربة لطلاب الكلية برزت مشاكل لم تكن في بال من وضع وأقر النظام التدريسي الحديث ويبدو أنها ليست في خاطر إدارة الكلية اليوم!!.

كاترين الجوفاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :