الأخبار التعليم العالي: تؤجل جميع المقررات الامتحانية المحددة الأحد القادم || فرع مصر لاتحاد الطلبة يشارك في مؤتمر الباحثين السوريين عبر تصميم وتصنيع سبيكة تايتانيوم جديدة من الطور بيتا للتطبيقات الطبية الحيوية للباحث الطالب مضر سعود || اتحاد الطلبة يشارك في المعرض الصحفي الوثائقي /بعنوان/الوفاء كل الوفاء للقائد السيد الرئيس بشار الاسد || تعديل برامج الامتحانات في كليات السويداء || اتحاد طلبة ادلب : حملة تبرع بالدم في مدينة خان شيخون || مقابلات أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة تشرين تبدأ السبت المقبل || النقل : تأجيل امتحانات يوم الأحد القادم || كلية الآداب في جامعة البعث تبدأ بإصدار نتائجها الامتحانية || كلية التربية الموسيقية في جامعة البعث تعلن عن بدء دوراتها التدريبية || هام للطلاب المسجلون في الجامعة الافتراضية السورية القدامى والجدد || مجلس جامعة طرطوس : || مدير المواساة الجامعي الوباء في حدوده الدنيا || جولة تفقدية لامتحانات كلية الٱداب والعلوم الانسانية الثانية في بلدة عريقة || جامعة تشرين تحدد موعد إجراء المقابلات للمتقدمين لإعلان أعضاء الهيئة التدريسية || التعليم العالي تعلن عن تأجيل التقدم إلى المنح المصرية إلى موعد يحدد لاحقاً || تنويه هام || || لاتخفيض على زمن الجلسات الامتحانية والآداب سجلت ٢٢ ضبط غش || رئيس جامعة البعث: لا أستثناء لأي طالب من أي عقوبة || الجامعة الافتراضية تستكمل تحضيراتها لافتتاح مركز نموذجي للتعلم والتدريب المستمر في دمشق || استمرار قبول طلبات الانتساب إلى المركز الوطني للمتميزين لغاية الـ 19 من آب الجاري ||
عــاجــل : التعليم العالي: تؤجل جميع المقررات الامتحانية المحددة الأحد القادم

طلبة متطوعون في بلدة “تلفيتا” ما تعلمناه سابقا نحمله اليوم أمانة للوطن والإنسان

شارك عشرات الطلبة من جامعة ومعاهد دمشق في حملة تقديم المساعدات الطبية والغذائية لأهالي بلدة تلفيتا التي تحررت من العصابات الإرهابية المسلحة في الأيام القليلة الماضية وخلال جولة لموقع nuss في البلدة رصدنا حجم الأعمال التطوعية التي يقوم بها الطلبة وتطوعهم إلى جانب الجيش العربي السوري ومؤسسات المجتمع الأهلي في تقديم الخدمات والمساعدات الأمر الذي لاقى صدى ايجابيا من خلال الترحيب الحار من أهالي البلدة حيث فاض بهم الفرح البريء فتعالت صيحاتهم في تغريدات صادقة الله محيي الجيش.

بادرنا وانطلقنا إلى العمل

يقول جمال احد الطلبة المتطوعين: أتينا إلى هنا في اللحظات الاولى لسماع نبأ دخول جيشنا الباسل الى البلدة وعندما رأينا المساعدات والأدوية والأغذية احسسنا بأننا جزء من حملة توزيع وتقديم المساعدات وترتيب وتنظيم الدور وإيصال المساعدات للأطفال والأمهات والمرضى هذا ما تعلمناه من اعمال تطوعية لنا في الاتحاد الوطني لطلبة سورية والجامعة لم ننتظر احدا ان يملي علينا بادرنا وانطلقنا الى العمل وتقديم كل ما يلزم بالتعاون مع الجهات المعنية

اليوم نتابع تلك الامانة

وفي مستوصف البلدة رأينا طلبة من كليات طب الاسنان والمعهد الطبي وقد شمروا عن سواعدهم وبدؤوا معالجة بعض الحالات الطبية تطوعيا ومجانيا، يقول محمد : مجرد أن وصلت الأدوية وبعض المعدات حتى هرعنا نحمل ادوية وعدة العمليات والعمل وقمنا بفحص عدة حالات وتجهيز حالات آخرى ومراقبة اوضاع المرضى وتقديم العلاج لهم انه عمل انساني فقد شاركت في المخيم الطبي الجوال  منذ عامين تقريبا مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية وانا اليوم اتابع تلك الامانة وتلك الاعمال وأقوم بنفس الدور تجاه اهل بلدتي ووطني

تعاون من الاهالي
في البلدة تحدث لنا الاهالي ان هناك إرهابيين تم السكوت عنهم والسماح لهم بالإقامة بينهم سواء من كان منهم قد ضل الطريق الصحيح “كأفراد قلة في البلدة” أو غرباء من الخارج فالبلدة الهادئة الوادعة ترفض الخروج من “حضن الوطن”.

وبعد ان تم طرد الإرهابيين بالتعاون الكبير مع الأهالي والقضاء على العديد منهم وبعضهم من لاذ بالفرار إلى الجرود المحيطة بالبلدة حيث سيكون بواسل جنودنا لهم بالمرصاد وستتم ملاحقتهم حتى القضاء عليهم.

مختار تلفيتا محمود أحمد حسن الذي كان يتقدم وجهاء وأهالي البلدة في استقبال رجال الجيش شكر الشباب المتطوع والطلبة بشكل خاص ، مؤكداً أن مؤسسات البلدة الخدمية والتعليمية والصحية لم تتوقف فيها ساعات العمل عن الدوران إضافة إلى أن المواد الأساسية وغيرها مؤمنة باستمرار وقال إن “تلفيتا لم تعد إلى حضن الوطن لأنها في الأساس لم تخرج منه” وإن الإرهابيين متواجدون في الجرود بعيدا عن البلدة ولا يمكنهم الاقتراب لأن الأهالي لن يسمحوا لهم بذلك.

وأشار إلى أن اهالي البلدة منصرفون الى اعمالهم وتدبير شؤونهم فالبلدة التي يصل تعداد سكانها الى نحو 7000 نسمة يعمل أغلبية شبابها ورجالها على سيارات مبردة على خطوط دولية بين سورية والدول المجاورة وهي منطقة هادئة ولا تطلب غير استمرار الاستقرار والأمان وستظل تجسد تلك الصورة الوطنية المشرقة لمنطقة القلمون مشيدا بوحدات الجيش التي ترابط في المنطقة لما كان لها من “دور قيادي وحكيم في الحفاظ على أمن البلدة وأهلها”.

لا خوف على سورية

لا خوف على سورية عبارة تلاحقك وأنت تغادر تلفيتا الوادعة المطمئنة نظرا لما يبديه اهلها من وطنية والتصاق بالوطن وحماته من الجيش العربي السوري وبسالة في التصدي للمجموعات الإرهابية.. تودعها وأنت مشتاق للعودة إليها مع أول نزول الثلج.. هكذا كانت امنيات الجميع التي لفحتها شمس النهار وكللتها صدق النوايا في الاعمال .

سليمان خليل سليمان

s.kh.s@hotmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :