الأخبار امتحان لغة أجنبية استثنائي للقيد بدرجة الماجستير نهاية الشهر الجاري || ختام المؤتمرات الطلابية في السويداء من كلية الاقتصاد فماذا حصل فيه ؟ || من بينها معاملات طلابنا الموفدين والمقيمين في الخارج الخارجية السورية تعلن عن استقبال معاملات المقيمين خارج القطر وإنجازها إلكترونياً || هذه أبرز نتائج مؤتمر الهيئة الطلابية في كلية العلوم الادارية بجامعة الاتحاد الخاصة فرع حلب || خريجو التربية في جامعة الفرات يشكون عدم تفعيل قسم «معلم الصف» في دراساتها العليا || الهيئة الطلابية لكلية الهندسة المعمارية في فرع حلب لجامعة الاتحاد الخاصة تعقد مؤتمرها و هذا ما نتج عنه || في كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية بالسويداء مؤتمر طلابي وسط حضور مكثف فما هي أبرز مخرجاته ! || تعرفوا على أبرز أحداث مؤتمر الوحدة الطلابية في كلية الحقوق بالقنيطرة || جامعة الفرات تمدد التسجيل على مفاضلة التعليم المفتوح حتى 9 الشهر القادم || إليكم أبرز ما حصل في مؤتمر الهيئة الطلابية في كلية الزراعة الثانية بالسويداء || شغف وتميز بعالم الاختراع في تجربة مهندس شاب || طرق الوقاية من وباء كـــــــورونا.. محاضرة توعوية للدكتور نبوغ العوا || انتخاب اعضاء الهيئة الطلابية لكلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة قرطبة || انتخاب هيئة طلابية جديدة لكلية اللغات الحية في جامعة قرطبة || انتخاب اعضاء الهيئة الطلابية الأصلاء والاحتياط في كلية الهندسة المدنية بالرقة || إعادة فتح مواعيد طلبات  التحويل المتماثل بين  المعاهد التقانية من الثلاثاء 23/11/2021 ولمدة أسبوع || انتخاب ضعف عدد الهيئة الطلابية كلية التربية الثانية في السويداء || تحديد الامتحان المعياري الخاص بالمعهد العالي للغات لبرامج الماجستير || ما هي مطالب طلبة فرع جامعة دمشق بدرعا؟ || نداء من كلية الصيدلة للتوعية بمخاطر إساءة استعمال الصادات الحيوية ||

نصر الله : دعم سورية للمقاومة كان حاسما في إسقاط المشروع الأمريكي بالمنطقة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن سورية شريكة في انتصارات حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق لأنها وقفت إلى جانبها ودعمتها.. ودعمها كان عاملا حاسما في الانتصارات التي تحققت.

وقال نصر الله في حديث لقناة المنار الليلة الماضية إن المطلوب من سورية اليوم ليس الإصلاح أو تحقيق الديمقراطية بل إسقاط هذا النظام المقاوم والممانع الذي رفض الشروط الأمريكية ووقف إلى جانب حركات المقاومة وضد مشروع الشرق الأوسط الجديد.

وأشار الامين العام لحزب الله إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد هو الرئيس العربي الوحيد الذي رفض كل الضغوط الأمريكية ولم يخضع لها بعد احتلال العراق ولم يقل هناك هيمنة أمريكية على العالم بل واصل وقوفه إلى جانب حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق كما أنه أعلن أنه مؤمن بالإصلاح وجدي فيه وقادر عليه وبدأ به.

ووصف نصر الله النظام في سورية بأنه نظام ممانع دعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين وأسقط مشروع تصفية القضية الفلسطينية وتحويل لبنان إلى إسرائيل ثانية وفرض تسوية في المنطقة كما أن سورية كانت من الدول المتقدمة جدا التي وقفت في وجه مشروع الشرق الأوسط الجديد الأمريكي وساعدت على إسقاطه والذي لم يكن لمصلحة الشعب السوري وشعوب المنطقة.

أغلبية الشعب السوري مع الإصلاحات

ولفت الأمين العام لحزب الله إلى أن أغلبية الشعب السوري مع الإصلاحات ومع القيادة السورية ونحن رأينا مئات الآلاف خرجوا بمسيرات في حلب ودمشق وكل المناطق تأييدا للإصلاحات.. والرئيس الأسد صمد في أصعب عشر سنوات مضت أمام الهجمة الأميركية للسيطرة على المنطقة ووقف إلى جانب المقاومة لأن الشعب السوري كان معه.

وقال نصر الله نحن لسنا مع إسقاط نظام ممانع مقاوم جاهز للإصلاح وبدأ به ونحن نفعل ذلك لمصلحة الشعب السوري لأن البديل الذي يريد الغرب والمعسكر الآخر أخذ سورية إليه هو إما نظام مستسلم للإرادة الأميركية وهذا لن يكون لمصلحة الشعب السوري ولا لموقع سورية وأهميتها الإقليمية والقومية أو يريدون أخذ سورية إلى الحرب الأهلية أو إلى التقسيم.

وأضاف الأمين العام لحزب الله عندما أكون محبا للشعب السوري وحريصا عليه يجب أن أقف ضد أخذه إلى أوضاع ليست لمصلحة أمنه واستقراره وقيمته السياسية الإقليمية ووحدته الوطنية لأن قوة هذا الشعب في وحدته الوطنية.

وأكد نصر الله أن المطلوب في سورية هو الهدوء والخروج من الشارع والذهاب إلى طاولة الحوار والتعاون على إجراء إصلاحات فمصلحة الأمة والمقاومة ومواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي ومصلحة الشعب السوري تكمن في هذا الموقف.

وأوضح الأمين العام لحزب الله أن جزءا كبيرا مما يقال في وسائل الإعلام حول ما يجري في سورية ليس له أساس من الصحة فأحيانا كان يقال إنه في المدينة الفلانية يوجد مظاهرة ضخمة وقتلى وشهداء وجرحى وعندما نتصل من خلال وسائل الإعلام اللبنانية أو من خلال أصدقاء أو أقارب يقولون لا شيء ولا مظاهرات ولا صدامات بل على العكس يوجد ازدحام وضجة.

وقال نصر الله إن موقفنا مما يجري في المنطقة هو مصلحة لبنان والأمة العربية ومصلحة المقاومة ومواجهة المشروع الأمريكي ونحن ميزنا بين نظام خاضع للإرادة الأمريكية ويعمل في خدمة مشاريعها ونظام ممانع يرفض الشروط الأمريكية ويقف في مواجهة المشروع الأمريكي والإسرائيلي.

وأشار نصر الله إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ركبت موجة الحراك الشعبي الحاصل في المنطقة بهدف حرفه عن مساره وأهدافه تحقيقا لعدة أهداف أولها تقليل الخسائر ما أمكن وثانيها تحسين صورتها لدى الشعوب العربية والإسلامية لأن استطلاعات الرأي في المنطقة خلال السنوات الماضية كانت تعطي نتائج واضحة عن مدى كراهية ورفض الشعوب العربية والإسلامية للسياسات الأمريكية والأداء الأمريكي.

وأكد نصر الله أن أول تهديد لشعوب المنطقة هو وجود إسرائيل التي تريد أن تكون دولة يهودية صافية عنصرية والتهديد الثاني هو المشروع الأمريكي الذي فشل نتيجة الصمود والتضحيات وحركات المقاومة ووجود أنظمة الممانعة ولكن هناك الآن محاولة لإحياء هذا المشروع عبر مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يقوم على قاعدة إعادة تقسيم المنطقة إلى دول قائمة على أساس عرقي وطائفي ومذهبي وأيضا دول متصارعة حتى تبقى إسرائيل الدولة القوية والمقتدرة.

وقال الأمين العام لحزب الله إن إعلان الرئيس الأمريكى باراك أوباما عن الانسحاب النهائي من العراق فى نهاية عام 2011 انتصار حقيقى للشعب العراقى والمقاومة العراقية وصمود القوى السياسية غير الخاضعة للإرادة الأمريكية ولمحور الممانعة والمقاومة في المنطقة وكل الذين وقفوا إلى جانب الشعب العراقى وإرادته ومنعوا تحول العراق إلى لقمة سائغة في فم الأمريكيين.

وأوضح نصر الله أن هذا الاعلان هو فى المقابل هزيمة تاريخية للأمريكيين وهذا ما يقوله الذين شنوا الحرب أي الحزب الجمهوري وهذا تحقق أولا بفضل المقاومة التي حولت العراق إلى أرض ملتهبة تحت أقدام الأمريكيين وألحقت خسائر فادحة بهم وثانيا صمود الشعب العراقي وتحمله لتبعات الحرب والمقاومة والمواجهة ووقوف دول الممانعة التي احتضنته مع مقاومته وسياسييه واحتضنت مهجريه ووقفت إلى جانبهم وهذا الانتصار من أهم معالم هزيمة المشروع الأمريكي في المنطقة.

وأكد الأمين العام لحزب الله إن أمريكا مجبرة على الخروج من العراق مهزومة كما خرجت إسرائيل من لبنان والأمريكيون سعوا بقوة لتمديد الاتفاقية الأمنية مع الحكومة العراقية ولكن العراقيين رفضوا وقالوا انتهينا من هذه الاتفاقية.

وأشار نصر الله إلى أن الولايات المتحدة حاولت فتح قنوات اتصال مع إيران انطلاقا من رغبتها بالحديث عن العراق وأفغانستان وبمعزل عن بقية ملفات المنطقة لأنها تعتبر أن إيران لها تأثير في البلدين وهي ستخرج مهزومة منهما لذلك حاولت الحفاظ على جزء من مصالحها والتوصل إلى خروج معين لانسحابها وعندما رفضت إيران ذلك ظهر موضوع محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن للضغط على الإيرانيين للقبول بالحديث مع الأمريكيين على طاولة التفاوض المباشر وأيضا من أجل محاولة فرض عقوبات جديدة على إيران لإخضاعها.

ولفت نصر الله إلى أن الأمريكيين ليسوا جاهزين لخوض حرب جديدة وهناك الكثير من الخبراء الاستراتيجيين في المنطقة يقولون هذا الأمر والسبب هو الهزيمة العسكرية والأمنية التي لحقت بالجيوش الأمريكية في المنطقة وما يلحق بها الآن في أفغانستان والوضع المالي والاقتصادي داخل الولايات المتحدة الأمريكية0

أي توتر في المنطقة هو ليس لمصلحة دولها وشعوبها بل لمصلحة أعدائها

وأضاف الأمين العام لحزب الله إن المطلوب الوعي وعدم الإنجرار لخدمة المصالح الأمريكية لأن أي توتر في المنطقة هو ليس لمصلحة دولها وشعوبها بل لمصلحة أعدائها.

وحول الشأن اللبناني اعتبر نصر الله أن الحكومة اللبنانية الحالية هي حكومة وطنية تمثل أغلبية نيابية وأغلبية شعبية حقيقية ومكونة من قوى سياسية متنوعة ومتعددة لها رؤيتها التي تتلاقى وتتقاطع وقد تتباين أحيانا في وجهات النظر لافتا إلى أن هذه الحكومة تتحمل مسؤولية وضع لبناني ورثت فيه من الحكومات المتعاقبة ديونا كبيرة وأزمات وفراغا هائلا في الإدارة وعدم وجود رؤية في المجال الاقتصادي والاجتماعي وهي تعمل على معالجتها0

وجدد الأمين العام لحزب الله رفض حزب الله تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في مجلس الوزراء نتيجة قراءته للمحكمة وخلفياتها وطريقة تأسيسها وأخذ قراراتها وسلوكها وثغراتها واستهدافاتها.

ولفت نصر الله إلى أن علاقة حزب الله مع جميع حلفائه هي علاقة ممتازة واستراتيجية ومبنية على رؤية وتفاهمات وثوابت مشيرا إلى أن الكثير مما يكتب أو يقال أو يذاع عن برودة هنا أو توتر هناك ليس له أي أساس من الصحة ولكن يتم طرحه وتضخيمه.

سنشهد مزيدا من تراجع وهزيمة المشروع الأمريكي والكيان الصهيوني

وحول إمكانية قيام إسرائيل بشن حرب على لبنان قال الأمين العام لحزب الله إن إسرائيل إذا أرادت شن حرب جديدة فعليها ضمان نتائجها وهذه النتائج غير مضمونة وسط التحولات التي جرت وإذا جمعنا معطيات الداخل الإسرائيلي وعبر حرب تموز لدى الجيش الإسرائيلي والبيئة الإستراتيجية في المنطقة وقوة المقاومة في لبنان سيؤدي بنا هذا الأمر إلى استبعاد قيام إسرائيل بشن حرب على لبنان مؤكدا أن سلاح وحضور المقاومة وثقافتها وثلاثي المقاومة والشعب والجيش هو عنصر قوة لبنان الأساسية.

وحول تقييمه لمستقبل الأوضاع في المنطقة أكد نصر الله أنها ذاهبة إيجابا إلى مصلحة شعوب المنطقة ومصلحة مشروع المقاومة والممانعة وسنشهد مزيدا من تراجع وهزيمة المشروع الأمريكي والكيان الصهيوني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :