الأخبار فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب || معرض العمارة ينطلق في ربوع جامعة قرطبة الخاصة || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …جامعة قرطبة تطلق المسابقة المعلوماتية الجامعية السورية || جلسة تعريفية بـ «وطني المعلوماتية» في حلب || فرع اتحاد الطلبة بحلب يعلن عن إطلاق ورشة عمل في برمجة التطبيقات || امتحانات “التكميلية” تتواصل بفرع جامعة الفرات بالحسكة || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف ||

فساد مخفي في المدن الجامعية!!

 

كلنا يعرف أحوال المدن الجامعية التي يتجدد الحديث عنها مع مطلع كل عام دراسي، حيث تتكرر مشكلات الاستيعاب نتيجة للضغط الطلابي الكبير أمام محدودية الغرف، وما يزيد الطين بلّة روتين الموظفين وبيروقراطية القرارات، وتبريرات الإدارات التي قد تتهرّب من المسؤولية، حيث غالباً ما تعلّق فشلها أو تعثّرها على شماعة محدودية الاستيعاب وضغط الطلبة بالنظر للظروف الراهنة!.

ربما قد نعذر الإدارات في بعض الجوانب، ولكن هذا لا يبرّر التقصير والتأخر المزمن في إصدار القوائم في وقتها المناسب، وإسكان من يستحق بالفعل بعيداً عن المحسوبيات!!.

كل ما سبق يمكن السيطرة عليه “بشوية” مرونة وديناميكية من الإدارات، لكن أن تبقى بعض الجوانب مغيّبة عن قصد أو من دونه  رغم أنها سبب رئيسي في أزمة السكن، فهذا أمر يثير أكثر من علامة استفهام، خاصة وأنه يتعلّق بحجم الهدر الكبير في مناقصات وعقود ترميم الوحدات السكنية القديمة، التي تصل قيمتها إلى مئات ملايين الليرات، ولا أحد ينكر أن ذلك يحمل في طياته إشارات ودلالات عن فساد ما زال بعيداً عن المحاسبة والمساءلة ، فالواقع يؤكد أن الوحدات المرمّمة غالباً ما تعود إلى وضعها السيئ بعد أقل من عام على “تدشينها” بحلّتها الجديدة!.

برأي خبراء في الجامعة أن ما تنفقه الجامعات على ترميم الوحدات السكنية يمكن أن يشيّد وحدة سكنية جديدة وبكامل خدماتها وتخدم الطلبة لسنوات طويلة دون أن تحتاج لأية صيانة، بالطبع هذا لا يعني ألا ترمّم الوحدات، فلا شك أن ذلك أمر ضروري، ولكن بالحدّ المعقول من النفقات التي تحقّق الغاية المرجوة بأقل التكاليف.

ويبدو أن الدعوة اليوم إلى تحويل المدن الجامعية إلى هيئات مستقلة باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى، لرفع عبئها عن كاهل الجامعات كي تتفرغ للعملية التدريسية، وتترك لإدارات المدن الجامعية -التي تأمل ذلك- وضع ما تراه مناسباً وخاصة لجهة المرونة في اتخاذ القرار بوقته وزمانه المناسبين، وبالتالي توفير الوقت والجهد، ونرى ذلك ضرورياً لأن الإدارات أدرى “بشعابها”.

فهل نرى عن قريب مدناً جامعية بإدارات مستقلة، على أمل أن تصحح الخلل الحاصل فيها، سواء لجهة الاستيعاب، أو الخدمات التي عليها أكثر من ملاحظة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :