الأخبار تفعيل دور الشباب السوري عبر مبادرة فكر لسورية …الزميلة سليمان: جلسات تركز على الحوار وأثره على مسار التنوع وتعزيز المواطنة والمشاركة الشبابية || اتحاد الطلبة في حلب يفتتح ورشة طرائق التدريس || إزاحة امتحانات الدورة التكميلية للتعليم المفتوح في جامعة تشرين || بلاغ تعطيل التعليم المفتوح || “يوم استكشافي” من نشاطات فرع اتحاد الطلبة في السويداء || انطلاقاً من مسؤولياته تجاه دور الشباب السوري …اتحاد الطلبة يطلق مبادرة فكر لسورية || جامعة البعث واتحاد الطلبة في حمص ينعيان وفاة رئيس جامعة الوادي الخاصة || إلزام الطلبة في جامعة دمشق بشراء 3 كتب دراسية في العام || «طرائق التدريس» ورشة تعريفية لطلاب الآداب بجامعة حلب || فرع اتحاد الطلبة في حلب يفتتح ورشته التدريبية في برنامج « فوتوشوب» || البت بطلبات الانتقال بين الجامعات يتأخر ويربك الطلاب… || «المهارات القيادية للهيئات الطلابية» مستمرة في في حماه وهذه التفاصيل || فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب ||

اختتام ملتقى إبداعات شبابية.. تماثيل تجريدية جسدت شعور كل واحد منا بالألم

 

اختتمت أول أمس فعاليات ملتقى النحت الذي أقامته مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة بالتعاون مع المعهد التقاني للفنون التطبيقية تحت عنوان “إبداعات شبابية في قلعة دمشق” وذلك ما بين الثاني والعشرين من تشرين الأول الماضي والسادس من تشرين الثاني الجاري حيث احتضنت القلعة تلك الأعمال ضمن معرض عكس روح الإبداع والابتكار والتجدد عند الفنانين الشباب.

واستطاع النحاتون المشاركون في أعمال الملتقى أن يقدموا تصورات جديدة وطروحات خلاقة لموضوع المرأة باعتبارها الأم والأرض وأساس ينبوع الحياة مستفيدين من ثقافاتهم ورؤية كل منهم الخاصة لهذا الموضوع.

وقالت الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة في ختام الملتقى أمس إن هذا الملتقى يقام في زمن “تواجه فيه سورية من لا يقيم للإبداع وزنا ولا تعنيه الحضارة “مبينة أنه في الوقت الذي يختتم فيه ملتقى إبداعات شبابية هناك من “يقوم بتحطيم تماثيل أثرية تعود إلى القرن الأول الميلادي أو يستخدمها للتدريب على الرمي“.

واعتبرت مشوح أن الإبداعات المعروضة ضمن الملتقى جاءت من شباب تخرجوا من المعهد التقاني على يد أساتذة ومحترفين مشيرة إلى أن هذه التماثيل تجريدية كانت أو تعبيرية جسدت شعور كل واحد منا بالألم والانطلاق إلى عالم الجمال والحياة.

وأكدت مشوح ان سورية لن تقف عند هذا الحد وسيواصل “المواطن السوري السعي لبناء حضارة أفضل بسواعد شبابنا وشاباتنا“.

من جانبه أكد عماد كسحوت مدير الفنون الجميلة… أن “سورية نبع الحضارة والفنون وهي التي صدرت الحضارة للعالم أجمع” وقد اثبت الفنان السوري حضوره المميز في الساحة التشكيلية العالمية.

وقال إن الفنانين الشباب من خلال هذا الملتقى ” أرادوا أن يؤكدوا على استمرار بناء الصرح الثقافي البصري”مبينا أن أهمية الملتقى تكمن في” إصرار مبدعيه على تقديم صورة الحياة التي لا تموت” وان النحاتين الشباب سيكونون رافدا للحياة التشكيلية الفنية السورية التي يفتخر بها العالم أجمع”.

وقدم الفنان هادي عبيد خريج معهد الفنون التطبيقية والمدرس في قسم النحت على مادة الخشب منحوتة مميزة ضمن الملتقى حاول من خلالها ان يحاكي الأدباء والشعراء في التعبير عن دمشق من خلال قطعة نحتية على شكل بيوت دمشقية تخرج منها امرأة مسورة بعصافير ت

وقال في تصريح لسانا أن الملتقيات مهمة لجيل الشباب لأنهم يكتسبون خبرة ويطورون أفكارهم وتجعلنا نطلع على التقنيات التي يمتلكها البعض والاستفادة من خبراتهم.

بدوره الفنان ثائر سليمان بين ان مشاركته هي من خلال قطعة نحتية من خشب الصنوبر وهي تمثل جسد الأنثى والفكرة منه تجسد الصلة بين الخالق والخلق.

ورأى ان الملتقى مهم “لتحفيز الشباب وتطوير عملهم في المجال الفني” من خلال الخامات وتطوير أسلوب العمل والتعارف بين الفنانين المشاركين والأساتذة ما يعطي ساحة فنية أوسع ويسمح للفنانين بالتعرف على خامات جديدة.

أما الفنان سامر روماني فقد قدم عملا نحتيا بأسلوب تعبيري أطلق عليه اسم هارموني ويصور حركة المرأة وأنوثتها وتناغمها مع الايقاع الموسيقي.

بينما اختارت سيلفانا الريس أن تقدم منحوتة على شكل خطوط منحنية تعكس تناغم الجسد الانساني في حالة الرقص.

أما ولاء كاتبة فيصور عملها الذي حمل اسم /شغف ملاك/ جسدا إنسانيا يخرج من الظلمة إلى النور معتبرة أن هذه المنحوتة تمثل الأمل بالحياة.

وقدمت ساندرا الريس بأسلوب تجريدي منحوتتها التي تمثل تناغما موسيقيا مستوحى من مفتاح الصول الموسيقي.

في ختام الملتقى تم تقديم شهادات تكريم من قبل وزارة الثقافة للفنانين الشباب المشاركين في الملتقى وأساتذتهم.

دمشق- سانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :