الأخبار أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب || معرض العمارة ينطلق في ربوع جامعة قرطبة الخاصة || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …جامعة قرطبة تطلق المسابقة المعلوماتية الجامعية السورية || جلسة تعريفية بـ «وطني المعلوماتية» في حلب || فرع اتحاد الطلبة بحلب يعلن عن إطلاق ورشة عمل في برمجة التطبيقات || امتحانات “التكميلية” تتواصل بفرع جامعة الفرات بالحسكة || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف || اختتام دورة المحاسبة الشاملة على برنامج البيان للمحاسبة في جامعة تشرين || جولة تفقدية في المعهد التقاني التجاري بحلب || افتتاح الورشة التخصصية “مَدخل إلى سوق العمل البرمجي” بكلية الهندسة الكهربائية والالكترونية بحلب || 125 طالباً وطالبة يتقدمون لاختبارات القبول بكلية التربية الموسيقية في جامعة البعث || جولة تفقدية لاختبارات القبول في معهد التربية الموسيقية بحلب ||

الأزمة ومعاناتها تغيّر أولويات واهتمامات طلاب الجامعة!!

اعتبروا أنفسهم أصحاب حظ سيء لأنهم دخلوا الجامعات في ظروف صعبة فرضتها الأزمة الحالية التي يتعرض لها الوطن منذ حوالي ثلاثة أعوام , وقالوا إن ظروفا سابقة كانت البلد فيها أفضل من اليوم بكثير، ومع ذلك لم يكن الطالب، او الخريج في الجامعة يجد عملا !!.

وتساءل بعضهم: أيهما أفضل اليوم.. شهادة جامعية أم فرصة عمل في ظروف الغلاء الفاحش الذي يسيطر على أسواق البلد؟!.

الكل متشائم!!

في جولة أجراها موقع الإتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة دمشق لاستطلاع رأي الطلاب حول جدية سعيهم واقتناعهم بجدوى التحصيل العلمي العالي في ظرف استثنائي تمر به البلد سجلنا الآراء التالية:

بازدراء قالت نهى “طالبة فلسفة” لم أعد مقتنعة بجدوى الحصول على الشهادة الجامعية ولو أني لم أقطع شوطا كبيرا في الدراسة حيث أني في السنة الثالثة لم أكن لأتم الدراسة , فأنا طالبة فلسفة عربية ونحن أعدادنا بالآلاف فماذا سنعمل بعض تحصيلنا الشهادة ؟ ومثلنا طلاب علم الاجتماع والأدب العربي والتاريخ والجغرافية!!.

 رهف “طالبة سياحة” تقول: الظروف لم تعد تسمح لنا بالسفر من محافظة إلى أخرى فكيف يمكن أن تسمح بقدوم السياح؟ وإلى أين ؟.

 الساحل السوري وهو المكان الأبرز للسياحة أصبح مأوى للمهجرين بفعل العصابات الإرهابية أم آثار إدلب وتدمر وآفاميا سرقت وبيعت للغرب “يا حرام عليك يا سورية”.

 وبرأي مناقض تماما قال محمد “طالب في كلية الآثار” يجب علينا أن نعد أنفسنا وأن ندرس فهذه الأزمة قدر ما تطول فهي منتهية وسنعود لنعمل ونتباهى بثروات بلادنا الأثرية.

كان الله بعون الفقير!

 فرح “طالبة طب أسنان” قالت: كل شيء مكلف وغال والمواد المطلوبة للتطبيق العملي كلها مفروضة على الطالب في وقت لا يجد فيه الشخص أبسط متطلبات الحياة اليومية “كان الله بعون الفقير”.

 علي “طالب هندسة عمارة” شكا هو الآخر من غلاء أسعار المواد والأدوات التي يتكلفها الطالب أثناء دراسته تفوق في أغلب الأحيان الراتب الذي يتقاضاه هذا الطالب بعد التخرج كمهندس وبشكل أدق تقارب راتب أبيه المعيل لأسرة كاملة هذا إن كان والده موظفا، ويضيف: علي مطالبا إدارة الكلية بتأمين أدوات من البديهيات تواجدها في كلية هندسة عمارة مثل أقلام خاصة بالدراسة و ورق وأدوات رسم ومساطر..

 ولا تدري ريم “طالبة الحقوق” ولا تعرف على حد قولها لماذا تدرس حيث أن الحقوقي يعمل في نهاية المطاف سائق تكسي , حيث يتخرج الطالب من كلية الحقوق وهو لا يعرف كيف يكتب استدعاء دعوى ولا يعرف طرق سير الدعوى في المحكمة وهذه أبسط ما يمكن للطالب أن يعرفه عن فرع الحقوق!.

 وتوضح “نحن كطلبة حقوق ربما نكون أفضل من غيرنا بكثير فهم على الأقل لا نتكلف ثمن مواد وأدوات مثل طلبة باقي الفروع كالهندسات والطب..”.

وأكد الطالب أحمد “طب بشري” أنه لو رجع به الزمن للوراء لم يكن ليدرس فرع الطب البشري وبشكل أدق يقول”لم أكن لأدرس” , فطالب الطب يدرس في المرحلة الجامعية فقط أكثر من 10 سنوات ليتوظف بعدها براتب يساوي أو ينقص قليلا عن المبلغ الذي كان يصرفه الطالب أثناء دراسته الجامعية , ويصل طالب الطب البشري لعمر الثلاثين وهو موظف ب 16000 الف ليرة سورية ولا شيء إضافي سوى رحمة رب العالمين!!.

آراء أخرى لطلبة ما زالوا على مقاعد الدراسة، وآخرون تخرجوا سنطرحها بوقت لاحق تبين قلق الطلاب من الوضع الحالي الصعب الذي غيّر اهتماماتهم، بل أجبرهم ربما عن التخلي عن الكثير من أحلامهم، عدا عن شعورهم بتحامل إدارات كلياتهم عليهم، بعيداً عن مراعاة أوضاعهم!!.

يتبع..

نسرين الجوفاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :