الأخبار طالبة سورية تحصل على امتياز في درجة الماجستير من كوبا || ماذا يقول وزير التعليم العالي بخصوص موجة كورو نا الحالية ؟ وهل من إجراءات في العملية التعليمية ؟….تابعوا التصريحات التي أدلى بها د. بسام إبراهيم وزير التعليم العالي حول ذلك : ||  جامعة تشرين بطلاً لجامعات سورية في البطولة الرياضة الجامعية المركزية لكرة الطائرة الشاطئية سيدات ورجال || اختتام فعاليات البطولة الرياضية المركزية التي تستضيفها جامعة تشرين بحضور الزميل إياد طلب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة رئيس مكتب النشاط الرياضي المركزي. || السيدة أسماء الأسد تستقبل الخريجة نجلاء برغل || زيارة لورشة العمل الآثارية لتوثيق ورسم اللقى الأثرية الفخارية المكتشفة في السويداء || اتحاد الطلبة ينشر نتائج اليومين الثاني من بطولة كرة القدم و الأول من بطولة كرة الطائرة الشاطئيتين في اللاذقية || مؤتمر تطوير الرياضة مدرسياً وجامعاً ينطلق قريباً …وطلب يؤكد التشبيك مع الاتحاد الرياضي للنهوض بواقع الرياضة الطلابية || جامعة دمشق :تمديد التسجيل على مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي || فرع إيــران للاتحاد الوطني لطلبة سورية يبحث مع القيادة المركزية للاتحاد الطلابي الاسلامــي سبل تطوير العلاقة بين الاتحادين على مختلف المجالات || جامعة حماة تصدر نتائج اختبار اللغة الأجنبية للقيد في درجة الماجستير || التعليم العالي تعمم على الجامعات الخاصة بخصوص تمديد التسجيل و ملء الشواغر || فرع اتحاد الطلبة بالقنيطرة يلتقي بالفريق الطلابي المسرحي || دورة في رسم و ترميم الفخار الأثري لطلاب قسم الآثار في السويداء || اتحاد الطلبة ينشر نتائج اليوم من بطولة كرة القدم الشاطئية || 2500 طالب وطالبة تقدموا للمفاضلة الجامعية في الحسكة || مشاريع تخرج طلاب كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة البعث تلبي احتياجات المجتمع المحلي || الحكومة تناقش مشروع صكين لإحداث كليتين جديدتين في جامعة حماه || تشرين : تأجيل امتحانات الدراسات العليا و ما جستير التأهيل والتخصص || استجابة لمطالب اتحاد الطلبة جامعة طرطوس تؤجل امتحانات الدراسات العليا ||
عــاجــل : استجابة لمطالب اتحاد الطلبة جامعة طرطوس تؤجل امتحانات الدراسات العليا

الأزمة ومعاناتها تغيّر أولويات واهتمامات طلاب الجامعة!!

اعتبروا أنفسهم أصحاب حظ سيء لأنهم دخلوا الجامعات في ظروف صعبة فرضتها الأزمة الحالية التي يتعرض لها الوطن منذ حوالي ثلاثة أعوام , وقالوا إن ظروفا سابقة كانت البلد فيها أفضل من اليوم بكثير، ومع ذلك لم يكن الطالب، او الخريج في الجامعة يجد عملا !!.

وتساءل بعضهم: أيهما أفضل اليوم.. شهادة جامعية أم فرصة عمل في ظروف الغلاء الفاحش الذي يسيطر على أسواق البلد؟!.

الكل متشائم!!

في جولة أجراها موقع الإتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة دمشق لاستطلاع رأي الطلاب حول جدية سعيهم واقتناعهم بجدوى التحصيل العلمي العالي في ظرف استثنائي تمر به البلد سجلنا الآراء التالية:

بازدراء قالت نهى “طالبة فلسفة” لم أعد مقتنعة بجدوى الحصول على الشهادة الجامعية ولو أني لم أقطع شوطا كبيرا في الدراسة حيث أني في السنة الثالثة لم أكن لأتم الدراسة , فأنا طالبة فلسفة عربية ونحن أعدادنا بالآلاف فماذا سنعمل بعض تحصيلنا الشهادة ؟ ومثلنا طلاب علم الاجتماع والأدب العربي والتاريخ والجغرافية!!.

 رهف “طالبة سياحة” تقول: الظروف لم تعد تسمح لنا بالسفر من محافظة إلى أخرى فكيف يمكن أن تسمح بقدوم السياح؟ وإلى أين ؟.

 الساحل السوري وهو المكان الأبرز للسياحة أصبح مأوى للمهجرين بفعل العصابات الإرهابية أم آثار إدلب وتدمر وآفاميا سرقت وبيعت للغرب “يا حرام عليك يا سورية”.

 وبرأي مناقض تماما قال محمد “طالب في كلية الآثار” يجب علينا أن نعد أنفسنا وأن ندرس فهذه الأزمة قدر ما تطول فهي منتهية وسنعود لنعمل ونتباهى بثروات بلادنا الأثرية.

كان الله بعون الفقير!

 فرح “طالبة طب أسنان” قالت: كل شيء مكلف وغال والمواد المطلوبة للتطبيق العملي كلها مفروضة على الطالب في وقت لا يجد فيه الشخص أبسط متطلبات الحياة اليومية “كان الله بعون الفقير”.

 علي “طالب هندسة عمارة” شكا هو الآخر من غلاء أسعار المواد والأدوات التي يتكلفها الطالب أثناء دراسته تفوق في أغلب الأحيان الراتب الذي يتقاضاه هذا الطالب بعد التخرج كمهندس وبشكل أدق تقارب راتب أبيه المعيل لأسرة كاملة هذا إن كان والده موظفا، ويضيف: علي مطالبا إدارة الكلية بتأمين أدوات من البديهيات تواجدها في كلية هندسة عمارة مثل أقلام خاصة بالدراسة و ورق وأدوات رسم ومساطر..

 ولا تدري ريم “طالبة الحقوق” ولا تعرف على حد قولها لماذا تدرس حيث أن الحقوقي يعمل في نهاية المطاف سائق تكسي , حيث يتخرج الطالب من كلية الحقوق وهو لا يعرف كيف يكتب استدعاء دعوى ولا يعرف طرق سير الدعوى في المحكمة وهذه أبسط ما يمكن للطالب أن يعرفه عن فرع الحقوق!.

 وتوضح “نحن كطلبة حقوق ربما نكون أفضل من غيرنا بكثير فهم على الأقل لا نتكلف ثمن مواد وأدوات مثل طلبة باقي الفروع كالهندسات والطب..”.

وأكد الطالب أحمد “طب بشري” أنه لو رجع به الزمن للوراء لم يكن ليدرس فرع الطب البشري وبشكل أدق يقول”لم أكن لأدرس” , فطالب الطب يدرس في المرحلة الجامعية فقط أكثر من 10 سنوات ليتوظف بعدها براتب يساوي أو ينقص قليلا عن المبلغ الذي كان يصرفه الطالب أثناء دراسته الجامعية , ويصل طالب الطب البشري لعمر الثلاثين وهو موظف ب 16000 الف ليرة سورية ولا شيء إضافي سوى رحمة رب العالمين!!.

آراء أخرى لطلبة ما زالوا على مقاعد الدراسة، وآخرون تخرجوا سنطرحها بوقت لاحق تبين قلق الطلاب من الوضع الحالي الصعب الذي غيّر اهتماماتهم، بل أجبرهم ربما عن التخلي عن الكثير من أحلامهم، عدا عن شعورهم بتحامل إدارات كلياتهم عليهم، بعيداً عن مراعاة أوضاعهم!!.

يتبع..

نسرين الجوفاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :