الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

مناهجنا هي التي عودتهم على ذلك!!

كتب غسان فطوم:

نسبة كبيرة من شبابنا ما زالت تتأمل بوظيفة الدولة، فتراهم غير مبادرين للبحث عن فرصة عمل أخرى في القطاع الخاص، بالطبع من حق المواطن على الدولة أن تؤمن له العمل، وهذا حق كفله الدستور، كحق التعليم والصحة، وغيرها من الحقوق، ما يؤشر بالمحصلة على أن نسبة كبيرة من شبابنا وخاصة ممن تخرجوا في الجامعات لا يملكون ثقافة العمل التي تدفعهم لصنع الفرصة التي تناسبهم، وهنا من المناسب الإشارة إلى إحصائية موثقة تشير إلى أن حوالي الـ 70% من شبابنا لا يعرفون شيئاً عن ثقافة العمل الحر!.

لا شك مهما كانت الدولة متقدمة وغنية فهي لا تستطيع اليوم أن تؤمن فرص عمل لجميع الشباب، أمام تزايد طالبي فرص العمل نتيجة لارتفاع نسبة النمو السكاني، وقلة الموارد وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة، ولكن هذا بالتأكيد لا يعفي الحكومات المتعاقبة من إهمالها لقضايا الشباب وخصوصاً لجهة إيجاد إستراتيجية وطنية لتشغيلهم، وللأسف كل المحاولات التي قامت بها لم تستطيع ولو التخفيف من نسب البطالة بدءاً من هيئة مكافحة البطالة إلى هيئة تشغيل الشباب وصولاً إلى برنامج تشغيل الشباب!!.

بالطبع أمر مؤلم أن يكون شبابنا مجرد هياكل تنتظر الرحمة من الدولة حتى تدب الروح بأجسادهم وممارسة عملهم المنتظر، والمؤلم أكثر أن يقضي الشباب غالبية أوقاتهم يتسكعون في الشوارع والمقاهي لحين أن تأتي الوظيفة “هذا إن أتت في ظل انكماش فرص العمل”.

أمام هذا الواقع، من البديهي أن نطرح السؤال التالي: من المسؤول عن ذلك، لماذا شبابنا وهم في قمة العطاء نجدهم متواكلون متقاعسون؟!.

الجواب المباشر هو المناهج الجامعية التي ما زالت بكل أسف تعتمد على الحفظ والتلقين وحشو المعلومات التي لا تفيد الطالب إلا وقت الامتحان، بمعنى آخر مناهجنا لا تعلّم الطالب كيف يبدع ويبتكر فرصة العمل التي يرها مناسبة له!.

الغريب في الأمر أنه حتى المناهج التي تم تحديثها لم تبتعد كثيراً عن هذا الإطار، هي تغيرت بالشكل وليس بالمضمون، لذا بقيت المشكلة تراوح في مكانها!

إذاً كيف الحل؟

بالتأكيد الحل لا يأتي بجهود مفردة، وإنما بوضع رؤية إستراتيجية تشارك فيها كل مؤسسات الدولة ذات العلاقة، يعني المدرسة مسؤولة ، وكذلك الجامعة، وصولاً إلى تنفيذ الحل من قبل الدولة، والبداية الأهم تكون من العمل بالسرعة القصوى على تغيير ثقافة التوظيف عند الدولة، ودعم المبادرات الذاتية والمشروعات الصغيرة للشباب، وكل ما من شأنه أن يعزز لديهم حب العمل والبحث عنه في كل الاتجاهات، بدلاً من الانتظار سنوات طويلة لوظيفة من الدولة قد لا تأتي إلا في أواخر العمر!!!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :