الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

“اختياري مستقبلي ” المستقبل السليم بالاختيار السليم

مع اقتراب لحظة القرار يبرز السؤال أي التخصصات الجامعية سأدرس لتكون طريقاً لمستقبلي المهني وما هو الأنسب لشخصيتي ؟؟ سؤال يتكرر لسان حال طلاب “البكالوريا” بعد تقديم آخر امتحانات المرحلة المدرسية وهم على أعتاب فصل جديد من العمر سيحدد مسار حياتهم، من هنا جاءت عيادات العمل بجامعة دمشق بفكرة مشروع رائد “اختياري .. مستقبلي” .

وضمن التحضيرات التي تقوم بها جامعة دمشق لاستقبال المفاضلة العامة للعام الدراسي 2014 ـ 2015 انطلقت في كلية الهندسة المدنية فعالية “اختياري مستقبلي” التي ينظمها مركز عيادات العمل بالجامعة للطلاب الناجحين في الثانوية العامة بهدف تسهيل عملية تسجيل الطلاب في المفاضلة ومساعدتهم في اختيار التخصص الأنسب لميولهم وتوجهاتهم العلمية والأدبية.

خطوة استباقية

وأشار منسق المشروع إياد القدور إلى أنه يمتد لمدة أسبوعين متواصلين ويتضمن لقاءات وحوارات تفاعلية بين الطلاب المستهدفين والمحاضرين والخبراء الذين خاضوا تجارب دراسية سابقة واستقدموا خصيصاً لهذا الغرض بهدف تقديم عروض تعريفية عن مختلف التخصصات الجامعية  تشمل  شرح لطبيعة كل  اختصاص وتكاليف الدراسة فيه  ونسبة المتخرجين من الجامعة في كل تخصص ونسبة المنتسبين فيه إلى  الدراسات العليا وأهم الفرص التي يوفرها سوق العمل للخريجين من مختلف التخصصات مشيرا إلى أن المشروع في أسبوعه الأول سيعرف بالتخصصات الطبية والهندسية وبعض التخصصات النظرية مثل الإعلام وعلم الاجتماع والتربية وعلم النفس فيما سيركز في أسبوعه الثاني على بقية التخصصات والكليات التطبيقية المحدثة.

وأضاف القدور أن وأهداف مشروع “اختياري  مستقبلي” يقدم للطالب فرصة  كي يتذوق تخصصات الجامعة قبل أن تيقدم على  إحداها ويمنحها عمراً لافتا إلى أن الغاية من  المشروع زيادة الوعي بمختلف التخصصات الأكاديمية من جامعات ومعاهد حيث طبق  لأول مرة  العام الماضي 2013 فتناول أكثر من 33 تخصص جامعي و 10 معاهد عرف عنها  52 خبير من نخبة المتخصصين، تجاوزت أرقام المستفيدين  1500 شاب وشابة ورافق الورشات تطبيق اختبار تمهيد للميول المهنية  ليسجل مايزيد عن 400 مستفيد.

وأوضح أن المشروع يسعى إلى رفع وعي الشباب من خلال محوريين هما:

– اختبار تمهيد الذي يهدف إلى تطوير إدراك الطالب لمهاراته، أولوياته واهتماماته، بالتالي يتمكن من تحديد أفضل الخيارات المتعلقة بحياته المهنية المناسبة.
– لقاءات تفاعلية تهدف لتعريف الطلاب على مختلف تخصصات التعليم الجامعي، والمهن التي تؤهل للعمل بها وذلك عبر استضافة نخبة من  الخبراء الذين سيقومون بالتعريف عن تخصصاتهم ، حيث تم التركيز على استقطاب دكاترة الجامعات أو المعيدين الأوائل في أقسامهم، إضافة إلى نخبة من الخريجين المتميزين في أعمالهم، حيث طُلب من كلٍ منهم تحضير عرض تعريفي عن اختصاصه يتضمن خلاصة التجربة الدراسية بأدق تفاصيلها( سنوات الدراسة، مقررات القسم، نسبة النظري من المواد إلى العملي، تخصصاته الداخلية إن وجدت، طبيعة الدوام، عدد المقبولين ، الخريجين سنوياً، وصولاً إلى “الدراسات عليا” ومجالات العمل  في كل تخصص).

القيمة المضافة

وبين القدور أن أصداء “مفاضلتي مستقبلي” التي طبقت العام الفائت تجاوزت جمهور جامعة دمشق، وصلت العديد من الرسائل لـ عيادات العمل تطلب تكرار التجربة في باقي الجامعات السورية، كما تواصلت بعض مراكز التوجيه المهني التابعة للجامعات الحكومية منها جامعة تشرين مع عيادات العمل مستفسرين عن المشروع بقصد التعرف على التجربة رغبةً منهم تعميمها إلى باقي الجامعات.

إصرار على تكرار التجربة

وأوضح أن مشروع  “اختياري .. مستقبلي” عبارة  عن ساعتين بين الطالب والخبير المختص يمكن أن توفر سنوات ممكن أن تضيع من أعمار الشباب قد تدفع قبل اكتشاف أن التخصص الجامعي لا يشبههم وأن وحده الخطأ في الخيار من دفعهم إليه، مع كل الإصرار على هذه الرسالة عُقد العزم على تكرار هذه التجربة بالسنوات المقبلة لتكون خدمة أساسية تضاف إلى خدمات عيادات العمل إلى كل شاب سوري يبحث عن النجاح، ليبقى الأكيد أن كلّ وأي نجاح ليس وليد الصدفة بل هو ثمرة شجرة تكبر بالتخطيط وتسقى بالوعي، ثمرة ستكون حتماً مفيدة لو أنها جاءت من أرض خياراتنا المُطعمة بكامل الرغبة .

وائل حفيان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :