الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

ثقة في محلها..

كتب غسان فطوم:

منذ أكثر من شهرين أجريت حواراً مع  الدكتور عامر المارديني وزير التعليم العالي الجديد، وحينها كان رئيساً لجامعة دمشق التي لم يبخل عليها بشيىء من جهده وفكره، وهذا ليس تملقاً وإنما حقيقة تسمعها اليوم على لسان كوادر الجامعة وقسم كبير من طلبتها، حديثنا أنذاك كان عن عيادات العمل هذا المشروع المهم الذي تتميز به جامعة دمشق والذي أحدث بالتعاون مع الأمانة السورية للأسرة، أذكر كم كان الدكتور مارديني متحمساً للمشروع، بل ومتفائلاً بنجاحه، وكم شدد على أهميته كونه يقدم للشباب جرعات مفيدة وداعمة لمهارات الشباب الجامعي كفيلة برأيه لضمان الحصول على فرصة عمل في السوق المنكمش، وخاصة في الثلاث سنوات الأخيرة التي زادت فيها الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل نظراً لضعف المناهج التي لا تعلم الشاب على كيفية خلق فرصة العمل!.

اليوم الدكتور مارديني أصبح في موقع المسؤولية الأكبر وكلنا أمل أن يضع ملفات الطلبة الساخنة على طاولة الحكومة، وخاصة لجهة المهارات المطلوبة في سوق العمل، وهو الذي أوضح أثناء الحوار أن تلك المهارات غير متوفرة في خريجي جامعاتنا، علماً أنها تقدم له وجبة علمية دسمة، لكنها لا تعلّمه المهارات التي تعطيه القدرة على الإبداع، وهذا يعود للخلل الوظيفي الذي لا حول ولا قوة للجامعة فيه “كما قال”.

ويعلم السيد وزير التعليم العالي أن “جامعاتنا بوضعها الحالي يصعب عليها استيعاب العدد الكبير من طالبي التعليم العالي، فهي تعاني من ضيق الأمكنة، وتآكل بنيتها التحتية التي لا تتيح تقديم الجانب العملي على أصوله وخاصة في الكليات العلمية، وهذا يفرز لنا خريج ينقصه الكثير من المهارات”.

سيادة الوزير أنت كما يقال “تعرف البير وغطاه” ونعتقد بل نؤكد أن الثقة التي أعطيت لكم جاءت في مكانها لتطوير التعليم العالي، نحن معكم في الكشف عن الخلل والفساد والترهل الذي أصاب بعضاً من جسم وهيكل المنظومة التعليمية وبات من الضروري وعلى وجه السرعة وضع الخطط الاستراتيجية لتصحيح الاخطاء وبناء منظومة تعليمية قادرة على القيام بأعباء التنمية وخاصة أننا قادمون على مرحلة اعمار سيكون لمخرجات التعليم العالي من الكوادر الشابة دوراً مهماً فيها، فقد تعبت كوادرنا من الاعتماد والاهتمام بالخبرات الأجنبية التي تأخذ اكثر مما تعطي!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :