الأخبار التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق ||
عــاجــل : تمديد تعليق الدوام في الجامعات السورية

لافروف: النداءات الغربية للمعارضة السورية برفض الحوار استفزاز سياسي على النطاق الدولي والمجموعات المسلحة تغلغلت في المعارضة السورية

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن النداءات الصادرة عن العواصم الغربية إلى المعارضة السورية برفض الحوار مع القيادة السورية هي عبارة عن استفزاز سياسي على النطاق الدولي. وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم.. إنه من الضروري وقف العنف ولكن يجب توجيه هذا الطلب أيضا إلى المجموعات المسلحة التي تغلغلت في المعارضة السورية. ولفت الوزير الروسي إلى أنه في الوقت الذي تدعو الجامعة العربية إلى وقف العنف وبدء الحوار تطلق العواصم الغربية وبعض دول المنطقة نداءات معاكسة تماما تطلب من المعارضة بصورة مباشرة عدم الانخراط في حوار مع القيادة السورية مشيرا إلى أن هذا شبيه باستفزاز سياسي على النطاق الدولي. واعتبر وزير الخارجية الروسي إن دعوات الدول الأجنبية للمعارضة السورية بعدم الذهاب إلى حوار مع القيادة السورية قد تؤدي إلى تقويض استقرار الوضع في دول عربية أخرى. وأشار لافروف إلى موجات التوتر الجديدة التي بدأت بالظهور مجددا في مصر والصدامات في البحرين إضافة إلى الهجوم على مؤسسات حكومية في الكويت وقال.. لا أستبعد أن تكون هذه الأحداث مرتبطة بالوضع الذي يثار حول سورية حيث يلجأ بعض اللاعبين الأجانب لدعوة المعارضة السورية إلى عدم الذهاب نحو حوار مع السلطات. وأوضح لافروف أن مثل هذه السياسة التي تنتهجها بلدان أجنبية إزاء سورية تخلق مطامع لدى أوساط مختلفة في البلدان المجاورة لسورية بالسعي لاستخدام هذا الوضع بما يحقق مصالحها وجذب الانتباه إليها. وحول مشروع القرار المعادي لسورية الذي تقدمت به ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة أوضح لافروف أن ما يتعلق بصورة مباشرة بالرجاءات أو النداءات أو المطالب بأن تقوم الأسرة الدولية بضمان حماية المدنيين فإن الأحداث التي سبقت المأساة الليبية لا تزال ماثلة في أذهان الجميع حيث قام الذين أساؤوا بصورة فظة استخدام قرارات مجلس الأمن باستغلال هذا الشعار بالذات وقصفوا ليبيا وقتلوا سكانها المدنيين بدلا من حمايتهم، مؤكدا أنه لا يجوز أبدا السماح بمثل هذا الاستخدام السيء للقرارات وبهذا الاستهتار للقواعد الدولية وهيبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سابرونوفا: موقف روسيا لا يزال ثابتا تجاه سورية من جهتها أكدت مارينا سابرونوفا الباحثة في معهد موسكو للعلاقات الدولية أن الموقف الروسي تجاه الوضع في سورية لا يزال ثابتاً كما كان في السابق وموسكو لا تريد تكرار السيناريو الليبي على الأراضي السورية. وقالت سابرونوفا في حديث مع قناة روسيا اليوم إن روسيا مستعدة للبحث عن أشكال مختلفة لتسوية الأزمة بشرط ألا يكون هناك إنذار نهائي لأي طرف. وأشارت سابرونوفا إلى أن القيادة السورية نفذت الكثير من مطالب المعارضة في حين لم توافق الأخيرة على إجراء مفاوضات مع القيادة السورية رغم إنه لا يمكن تسوية الأزمة دون الحوار. ولفتت سابرونوفا إلى أن دور الوسيط الذي أخذته جامعة الدول العربية لتسوية الأزمة السورية يفترض العمل مع طرفي الأزمة وليس توجيه إنذار أخير لطرف دون الآخر. وقالت سابرونوفا إن من شروط نجاح عمل بعثة مراقبي الجامعة العربية هو مراقبة الطرفين معا الحكومة السورية والمعارضة التي يجب ألا تستخدم السلاح. خبير روسي: الغرب يستغل التناقضات داخل الدول العربية والإسلامية لاتخاذ قرارات ضد سورية بدوره قال الخبير السياسي في أكاديمية العلوم الجيوسياسية الروسية فيتشسلاف أولديانسوف إن دول الغرب تستغل التناقضات داخل الدول العربية والإسلامية لاتخاذ قرارات ضد سورية كونها لا تخضع لإملاءاتهم وإرادتهم حيث اعتاد الغرب على إتباع هذه الطريقة ضد أي دولة لا تسير في ركبه. وأشار أولديانسوف في حديث لمراسل سانا في موسكو اليوم إلى أن الدول المعادية للشعب السوري تواصل تقديم الدعم بالأسلحة والأموال وبكل الوسائل الأخرى للمعارضة المتطرفة والمجموعات الإرهابية المسلحة وإرسال المرتزقة إلى سورية بهدف تصعيد المجابهة فيها. ولفت أولديانسوف إلى أن سورية هي حضن المقاومة في الشرق الأوسط مؤكدا أن الغرب يسعى لمعاقبة سورية وضرب إيران بعد أن حقق أهدافه في شمال أفريقيا. ووصف الباحث الروسي قرار الجامعة العربية ضد سورية بأنه خيانة صارخة أمام الرأي العام العالمي بأسره معتبرا أن الجامعة أظهرت من خلال قرارها تعليق عضوية سورية أنها تقع عمليا تحت وصاية الولايات المتحدة واسرائيل والدول الأوروبية وحلف الناتو. وأشار أولديانسوف إلى الموقف الروسي الداعم لسورية والرافض للمخططات المعادية لها حيث تعمل على جميع المستويات الدبلوماسية والسياسية وغيرها لدرء أي عدوان على سورية التي ترتبط مع روسيا بعلاقات وطيدة وقديمة. وأكد الباحث الروسي أن الولايات المتحدة تحاول من خلال سيطرتها على الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي وغيرها من المنظمات العالمية معاقبة الدول التي تتصدى لهيمنتها ومخططاتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :