الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

الفنان جمال عكريش لـ “nuss” : الدرما السورية بحاجة ماسة إلى وقفة متأنية كي تستعيد ألقها!!

10695047_551783471588236_1768251660_n10660203_551551364944780_6573658177853765439_n

فنان متعدد المواهب منذ صغره عشق المسرح والموسيقا، تعب على نفسه كثيراً حتى طوّر موهبته في التمثيل وأصبح وجهاً معروفاً وضيفاً خفيف الظل في العديد من الأعمال الدرامية السورية الناجحة، إنه الفنان الشاب جمال عكريش الذي تقمّص العديد من الأدوار الناجحة، وعن مسيرته الفنية كان لـ “nuss” معه هذا اللقاء:

* كيف دخل جمال عكريش عالم الدراما السورية وأنت تعمل مدرساً لمادة الموسيقا؟

** يجيب : أنا بالأساس ممثل مسرحي وحصلت على عدة جوائز في مسارح الطلائع والشبيبة و المسرح العمالي و المسرح القومي ، وكان طموحي دائماً أن أشارك في المسلسلات المحلية وحتى العربية، هذا الطموح زادني ثقة بأن حلمي سيتحقق يوماً ما، والحمد لله جاءت الفرصة الأولى في  مسلسل الهروب للمخرج وائل موسى الذي أتوجه له بالتحية عبر موقعكم الشبابي والطلابي المتابع.

* هل هناك أدوار معينة ترغب فيها وتجد أنها تناسب شخصيتك؟

** بالتأكيد لكل فنان شخصية تميزه عن غيره، وهو يحاول دائماً أن يبحث عن الدور الذي يظهر مقدرته الفنية وإبداعه في تقمّص الشخصية بطريقة حرفية تقنع المشاهد بموهبته، بالنسبة لي حرصت منذ البداية على التنوع بالأدوار من أجل تكثيف حضوري على الشاشة الصغيرة – طبعاً هذا ليس على حساب أهمية الدور- لذلك عرفني الجمهور بكذا شخصية ” دكتور – شرطي – معلم – – ضابط – مندوب انتخابات” وغيرها من الادوار التي تميزت بها بشهادة الجمهور الذي أقابله في الشارع أو بمكان عملي، وأينما وجدت أتلقى الثناء وهذا أعطاني حافزاً لتقديم الأفضل.

* من هم أكثر المخرجين الذين اعطوا شخصيتك الفنية حقها؟.

** أحترم كل المخرجين الذين عملت معهم وأشكرهم على ثقتهم وتشجيعهم لي، وأذكر منهم : محمد فردوس اتاسي في مسلسل “وطن حاف” و علاء الدين كوكش في مسلسل “القربان” و سهير سرميني في مسلسل “الحب كله” ، “خماسية النداء الاخير للحب”. و طلال محمود ، و سامي الجنابي في المسلسل التاريخي “إمام الفقهاء” و خالد الخالد في مسلسل أيوب” وزهير قنوع في مسلسل “رابعة العدوية” حيث مثلت دور يزيد ابن المهلب، وأعتذر إن نسيت أحدهم، ولهم مني كل التقدير.

كما شاركت ببعض الأعمال العراقية مثل مسلسل “الشيخة” للمخرج سامي الجنابي، حيث مثلت بدور ضابط تحقيق، ودور دكتور في مسلسل ” متى ننام” لطلال محمود، وأيضاً مسلسل “قنبر علي” لنفس المخرج.

* نعلم أنك تدرس الموسيقا في المدارس هل استفدت من هذه المهنة في أدوارك؟

** نعم استفدت من خلال عملي في مهنة التدريس بدءاً من المدارس الإبتدائية مروراً بثانوية المتفوقين، وصولاً إلى معهدي إعداد المدرسن ودور المعلمين مما كون لي علاقات متعددة وخبرة بالتعامل مع جميع فئات المجتمع، وانعكس ذلك على نجاحي في أدواري المختلفة.

 * كيف يرى الفنان جمال الدراما السورية في السنوات الاخيرة في ظل الانتقادات التي وجهت لها

لا شك في السنوات العشر الأخيرة غزت الدراما السورية الفضائيات العربية وفرض الفنان السوري نفسه بقوة، ولكن في السنتين الأخيرتين بدأت سهام النقد تطال الأعمال السورية، وخاصة الأعمال التي ترصد البيئة الشامية، فأي مشاهد عادي اتضح له أنها إفتقدت لكثير من المصداقية واظهار المجتمع الذي يحكم من زعيم الحارة فقط على الرغم من وجود الصالونات الثقافية والطبية والمدارس التي كانت في ذاك الزمان، وكان لها الدورالكبير في تخليص المجتمع من الاحتلال العثماني والفرنسي، أيضاً لاحظنا مسلسلات ركزت على الصورة بشكل جريء جداً لدرجة أن بعض الأسر كانت تخشى من مشاهدة بعض الحلقات وخاصة في شهر رمضان الذي من المفروض أن تكون فيه الأعمال تحترم حرمة الشهر!.

عدا عن أن تكرار الشخصيات وتشابهها أصاب المشاهد بالملل، كما اختلطت عليه الأعمال أي لم يعد يميز بين عمل وآخر!.

بالمقابل – يضيف الفنان عكريش- كان هناك بعض الاعمال الدرامية كان لها الحضور الجيد والممتاز من خلال رصدها لنبض الشارع السوري وخاصة في هذا الوقت ورغم ذلك تبقى الدراما السورية حاضرة، ولكن أعود وأقول هي بحاجة لوقفة متأنية كي تعاود ألقها كما كان وأفضل.

* هل ترى أن جيل الشباب من الفنانين السوريين أخذ فرصته في الدراما السورية أم أن لعبة (الشللية) ما زالت قائمة؟

** وجود (الشللية) في مجال الفن بات أمراً طبيعياً، وأنا أرها مفيدة في أكثر الأحيان خاصة عندما تجمع بين  مجموعة من الاصدقاء الفنانين المتواجدون مع بعض ليس في العمل فقط وإنما في العلاقات الاجتماعية، وبالنسبة لي استطعت خرق هذه الشللية وحصلت على أدوار جيدة مع مخرجين معروفين، بالمقابل هناك نوع من الشللية يسيء للفن أكثر ما يفيده عندما تقصي بعض الفنانين الشباب الذين يمتلكون الموهبة الكبيرة!.

وبرأيه أن على الفنانين الشباب التأني والصبر وعدم التسرع بالوصول إلى النجومية، فصعود الجبال لا يمكن أن يتم بقفزة واحدة على حد قوله.

بطاقة شكر

في ختام اللقاء شكر الفنان جمال عكريش كل من يعمل على تطوير الدراما السورية من فنانين وكتاب ومخرجين وإداريين، وخص بالشكر السيدة ديانا جبور مديرة دائرة الدراما في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :