الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

دعوة في وقتها المناسب!

كتب مدير التحرير

لفتني ما كتبه أحد الأصدقاء الفيسبوكيين على صفحته ” بدنا نحارب ثقافة السكين والعشيرة والطائفية بكل أشكالها”.

بالتأكيد هذا الكلام لا يدور في ذهن هذا الشاب لوحده، وإنما هي حالة عامة بدأت تشغل أو تتصدر أولوية اهتمامات غالبية الشباب السوري الوطني الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كثرت الدعوات لمحاربة الفكر الوهابي التكفيري الذي يحاول أصحابه نشره بشتى الطرق والأساليب بين شبابنا، وبخاصة في الوسط الجامعي، ولكن حتى الآن أسوار جامعاتنا محصنة بقوة وصعبة على الاختراق، بفعل الوعي الذي بدأ يتنامى عند الشباب بخطورة الإرهاب الفكري الذي يلغي الآخر، ويدعو علانية للتحريض الطائفي عبر خطاب ديني وفتاوى تشرعن التقاتل وتثير النزاعات والأحقاد بين أبناء الشعب الواحد!!.

والأمر الآخر الملفت على الصفحات الشبابية هو الدعوة لإحداث مركز وطني للبحوث لتطويق آثار الأزمة على شبابنا وأطفالنا يدعى للعمل فيه خيرة مفكرينا وعلمائنا في علم الاجتماع والتربية والصحة النفسية و”هم ليسوا قلة” يناط به وضع خريطة طريق طويلة المدى لاقرار مناهج تربوية وجامعية عصرية تردم الثغرات وتجسر الفجوات، وتطلق العنان لشبابنا كي يبدعوا بعيداً عن ثقافة السكين والمرجلة بإقصاء من لا يعجبنا ويوافقنا الرأي لدرجة اعتباره عدواً يجب قتله!.

لا شك هي دعوة تأتي في الوقت المناسب بالتأكيد حتى ننجح المفروض أن نبدأ من المدارس لنشخّص بدقة مدى تأثير الانعكاسات النفسية والاجتماعية والمعرفية التي لحقت بتلاميذ المدارس والأطفال بشكل عام، وبذلك نستطيع أن نحدد آليات التعامل معهم بدءاً من البيت، حيث يلعب الأهل هنا دور المساند النفسي للأبناء، وفي الجامعات يجب أن يضاف لوظيفة الجامعة دوراً أساسياً يتمثل بتدريب الشباب على مهارات تطوير الذات، وكيفية مواجهة الآخر الهادف لإلغائهم والسيطرة على عقولهم، بمعنى آخر التعليم في مدارسنا وخاصة جامعاتنا لم يعد وظيفته الأساسية التعلم،  بل على مؤسساتنا التربوية والجامعية أن تمارس دوراً توعوياً للوقوف في وجه الفكر التكفيري الذي يريد أخذ شبابنا إلى طريق الإجرام والإرهاب، ولا شك لإعلامنا الوطني دوراً مهماً بهذا الخصوص، ولنعمل منذ اللحظة لأن اعمار النفوس أهم من اعمار الحجر الذي يعاد بسنوات، كلنا أمل أن تصل الرسالة فاليوم لا وقت لدينا لنهدره!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :