الأخبار طلاب كلية العلوم الادارية والمالية في جامعة قرطبة بضيافة سوق دمشق للأوراق المالية || في يومه الثالث “أملنا” مستمر بدوراته التدريبية || بمشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ملتقى البعث الحواري بجامعة دمشق يؤكد ضرورة تشجيع جميع شرائح المجتمع للمشاركة في الانتخابات واختيار الأكفأ والأجدر لتشكيل مجالس محلية حقيقية وفاعلة || نشاطات متعددة تضمنها مخيم حلب الانتاجي …تعرفوا عليها || المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا يعلن موعد التسجيل على برامج الدكتوراه || “أملنا” …. مخيم انتاجي يفتتحه فرع اتحاد الطلبة في حلب بمشاركة نحو 750 زميل وزميلة || جائزة هذي حكايتي لهذا العام لطلاب الجامعات || جامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية لتعيين المعيدين || جامعة حماة: تحديد موعد إجراء اختبار اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الدكتوراه || فريقي جامعة حماة للذكور والإناث للعبة كرةاليد يحصدان المركز الأول للذكور والمركز الأول للإناث || تخريج دفعة جديدة طلبة كلية الاقتصاد الرابعة بالسويداء || افتتاح الدور الأول للشطرنج في مكتبة الجامعة بجامعة قرطبة الخاصة || اليوم اختتام فعاليات البطولة الجامعية المركزية لكرة اليد ٢٠٢٢ || برنامج بازار حاضر في ورشة عملية ضمن المعهد التقاني للعلوم المالية والمصرفية  || لقاء في جامعة تشرين حول مسابقة  (هذي حكايتي.. 2022) التي ينظمها الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومؤسسة وثيقة وطن بهدف تعزيز الثقافة ونشر الوعي بين الشباب السوري || ورشات عمل حوارية حول البحث العلمي || تأهل فريقي حماه للذكور والإناث لكرة اليد || انعقاد اجتماع اللجنة الفنية للبطولة الرياضية الجامعية المركزية لكرة اليد في جامعة حماة || رئيس الاتحاد الزميلة دارين سليمان تفتتح أعمال المخيّم الطبّي الطلابي التطوّعي || من جلسات أول جار في السلمية بحماه ||
mhe

اللا مبالاة “تعشش” في زوايا التعليم العالي..!!

تجارة العقل والفكر من أربح أنواع التجارة على وجه الإطلاق، والعقل السوري تميز على مستوى العالم بجودته ونقاء مخرجاته واكتشافاته العلمية، ولأهمية هذه التجارة أكد السيد الرئيس بشار الأسد في أكثر من مناسبة على ضرورة الاهتمام بها .

 إلا انه للأسف الشديد نجد في الكثير من الأحيان أن الجهات التنفيذية المختصة بمتابعة واحتضان هذه العقول وعلى رأسها وزارة التعليم العالي بعيدة كل البعد عن الرؤى الإستراتيجية لاستثمارها بالشكل الصحيح ، بل نجدها أحياناً هي المسبب الرئيسي لهجرة هذه العقول إلى الخارج ، وما ينتج عنه من ضياع لمقدرات بشرية ، الوطن أولى من أي دولة أخرى بها بحكم الانتماء أولاً ، والدم النابض في العروق ثانياً ..

 وهذه الديباجة هي مقدمة لمأساة تطالعنا بعض فصولها بين الحين والآخر من أبطالها طلبة الدراسات العليا ” الماجستير والدكتوراه ”  في الجامعات السورية ، وحظهم العاثر مع الأنظمة التعليمية البالية التي تحكم مصيرهم ، ومصير أبحاثهم العلمية التي غالباً ما تضيع في غيابات النسيان والأدراج ، فلا المجتمع يستفيد منها ولا التطور العلمي يأخذ منها كونها لم تبرح حدود الفكر النظري الذي يفتقد إلى الدعامات العملية في البحث والتقصي والتطبيق العملي على أرض الواقع  ، فكم من البحوث العلمية لطلاب الماجستير والدكتوراه هي حبيسة الواقع النظري .. ؟؟ بينما نجد في دول العالم المتقدم تكنولوجياً أن الباحث والبحث العلمي يهيئ له كل متطلباته للوصول بأهدافه العلمية إلى الواقع التطبيقي العملي المنتج للمجتمع والإنسانية بعيداً عن التقييد بقيود الأنظمة التعليمية التي تجهضها في الكثير من الأحيان في مهدها تحت مسميات قواعد القبول والتسجيل والمدة الزمنية وإلا الاستنفاد والضياع والخسارة ، علماً أن التاريخ العلمي يذخر بنتاجات علمية أنارت للبشرية ظلمات كثيرة كانت نتاج محاولات وتجارب قاربت المئات من المرات حتى الوصول إلى الهدف المنشود ، فلو أن  ” أديسون ”  وغيره من علماء العالم  طبّق عليهم  نظام التعليم العالي في سورية لكانت البشرية تغط في ظلام دامس منذ دهور عديدة .

 فيبدو للأسف أنّ وزارة التعليم العالي مازالت لا تستطيع أن تخرج من إطار قيودها وقواعدها  التي ” بيدها تعديلها ”   فما زالت تحتم على طلاب الماجستير عدد سنوات قليلة لإنهاء أبحاثهم ، رغم ما قد يعترضهم من منغصات ومعوقات غالباً ما تكون ناتجة عن هذه الآلية البالية في طريقة التحضير والبحث والمناقشة والامتحان وغيرها ..

 

 

 

والكثير منهم يتساءل بألم :

هل يعقل أن يستنفد العديد من طلاب الماجستير لفرص النجاح والتقدم للامتحان والمناقشة وغيرها لرسوبه في مادة أو بسبب عدة علامات قد تكون لسبب قاهر أو خارج عن الإرادة..؟؟

ونحن نسأل السيد وزير التعليم العالي  :

هل يعقل أن تذهب السنوات الماضية لطلاب الماجستير المنتهية مدة السماح النظامية لهم وفق الأنظمة النافذة أدراج الرياح.. ؟؟

 وقبل كل ذلك هل يعقل أنّ نقضي على عقول نيرة يمكن آن تقدم لسورية النماء والازدهار في هذا الاختصاص أو ذاك الاختراع ، وكل ذلك بسبب قصور في هذه الأنظمة المتبعة والعقلية الإدارية المسيطرة واللامبالاة في متابعة أحوال هؤلاء العلماء وتوفير كل مستلزمات نجاحهم والأخذ بيدهم إلى مصاف الإنتاج العلمي النافع والحقيقي .. ؟؟

نأمل أن نخرج قريباً من دائرة اللامبالاة التي تسيطر على عقول بعض القائمين على قرارات وزارة التعليم العالي وننطلق نحو الأمام في مسيرة الإصلاح العلمي والتعليمي في سورية  .!!

محمود مصطفى صهيوني

mms_Lat@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :