الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

رسوب الطالب في الجامعة … من المسؤول … التقصير أم مزاجية الأساتذة؟!!

مع كل فصل دراسي جامعي جديد نجد أن الرسوب في الجامعة يتكرر في المادة الواحدة ليشكل هاجساً كبيراً لدى كثير من الطلاب فإذا أردنا الإطلاع على نتائج الطلاب في أي كليه نجد أن عدد كبير منهم قد رسب في ماده معينه و على الأغلب تكون الأصعب ضمن المقرر.

و لكن لو سألنا: هل الطالب مسؤول عن ذلك من خلال إهماله و عدم دراسته و اعتماده على الحظ أم أن السبب يكمن في مزاجية الدكتور الذي يصحح الأوراق الامتحانات أم أن هناك أسباب أخرى تسبب بقاء الطلاب لسنوات صمن السنة التي وصل إليها؟!

ماذا يقول الطلبة؟

الطالب راتب محمد طالب في قسم اللغة العربية سنة ثانية يقول :

رسوب الطلاب المتكرر في بعض المواد يعود إلى العديد من الأسباب، فإهمال الطالب لدراسته حيث يقوم بدراسة المادة قبل ساعات من بدء الامتحان إضافة إلى صعوبة دراسة بعض المواد في حين أن هناك طلاب يعملون لكي يدرسون و ربما لا يستطيعون التوفيق بين الدراسة و العمل، وكذلك استاذ المادة في ذلك لا يقوم أحيانا بتصحيح نزيه لهذا فالرسوب المتكرر أمر يعود إلى أسباب كثيرة.

أنس محروس طالب في كلية الحقوق سنة ثالثة يقول: إن رسوب الطلاب بأعداد كبيره في الجامعات أمر ظاهر و حقيقي و لعل أسبابه ترجع بشكل كبير إلى كثرة أعداد الطلاب في بعض الجامعات مما يجعل الدكاترة والمدرسين في تلك الجامعات يستاؤون من كثرة أوراق الامتحانات مما يجعلهم غير دقيقين في وضع العلامة للطالب ، وهذا يؤدى إلى بعض الإهمال من الطلاب و عدم المبالاة مما يجعل نتيجتهم الرسوب في نهاية العام ، لهذا لابد من تفادى هذه المشكلات من إضافة عدد اكبر من الأساتذة المصححين لتخفيف الضغط بعدد الأوراق و إعطاء الطالب حق التظلم و مراجعة تصحيح الورقة و ذلك ضمن قواعد و قوانين محدده

و من وجهة نظر بسام بركات “طالب سنة ثالثة في كلية الاداب” أن الطالب هو السبب فلا يوجد طالب درس و أجتهد إلا نجح و لكن “لكل قاعدة شواذ” فربما أن  للأعداد الكبيرة من الطلاب الدور الأبرز في هذه القضية فالمدرس يقوم بتصحيح الآلاف من الأوراق لابد من وجود أخطاء كما انه لايمكن  أن تظلم جميع الطلاب الدارسين و نقول بأنهم لم يدرسوا فنحن نرى الكثير من الطلاب الذين يدرسون و لا ينجحون و في نفس الوقت يوجد طلاب يدرسون و ينجحون فالموضوع بحاجه إلى حلول سريعة لتعطى الطالب حقه و خاصة المدرس .

ويرى عبد الله حمدان خريج جامعي أن أكثر الطلاب يرسبون في السنة الأولى و ذلك لعدم تأقلمهم مع الجو الجامعي و كيفية التعامل مع أساتذة المادة و أحيانا يكون السبب أستاذ المادة نفسه وأنا أتحدث عن تجربة صارت معي.

أما أروى زيناتي طالبة في قسم الفلسفة فتقول: إن الوضع الحالي للمعاهد و الكليات غير مستقر فلا يمكن للطالب أن يعرف نسبة نجاحه أو رسوبه في مواده فهو قلق دائما بسبب مزاجيات الدكاترة المدرسين، فعلى قناعة المدرس أو المحاضر يتوقف نجاح الطالب أو رسوبه في المادة و هذا متعلق بدرجة تقرب الطالب منه فبمجرد وجود شوائب في العلاقة بين المحاضر و الطالب يضع الطالب رسوبه أمام عينيه و هذه  نقطه صغيره من سطر في بعض الأحيان يرسب الطالب حسب قول البعض بسبب وجود نسبه للنجاح أو الرسوب و كلام وكلام لايستطيع الطالب فهمه أو إيجاد مبررات له!!.

رأي الأستاتذة

أحد أساتذة الجامعة رأى أن ارتفاع نسب الرسوب يعنى وجود خلل في عملية التعليم الجامعي والتوجه العام في الجامعة في الغالب لا تضع حدود لنسب النجاح العليا و المتعارف عليه أن الجامعة تنظر في نسبة النجاح .

وفي الواقع طريقة التعليم تختلف من كليه لأخرى فما يحصل في قسم اللغة العربية يختلف تماما عما يحصل في قسم بكلية الزراعة، فبعض أقٌسام كلية الزراعة فيها 10 طلاب أو 15 طالب بينما في قسم اللغة العربية فيه الآلاف من الطلاب و الأساتذة يقعون في إشكالات كثيرة و الطالب يقع في هذه الإشكاليات، فمثلا كيف نقدم لهم المعلومة؟.

لاشك أن هذا الأمر يخضع للمعالجة و التوجه العام و أن يُعطى الطالب فرصه أكبر للتفاعل مع زملائه و مع الأساتذة على أساس أن يكثر التشعيب و أن يقل عدد القبول الجامعي لأن الأصل أن الطالب الجامعي عليه أن يمتلك شيئا مختلفا عما هو في الثانوية و لعل أخطر ما في المشكلة التعليمية لدينا هو المكتبات التي تقوم بعملية تشويه للمحاضرات و بيع هذه المحاضرات للطالب و هذا الأمر على درجه كبيره من الخطورة!!.

دينا عبد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :