الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

الأهالي بحاجة إلى قروض تتجاوز النصف مليون لتدريس أبنائهم في الجامعات الخاصة!!

عندما أحدثت  الجامعات الخاصة بالقرار رقم 36 كانت  نقطة تحول في طريق الارتقاء بعملية التعليم الجامعي في سورية وبناء على هذا المرسوم تم إحداث أكثر من  سبع عشرة جامعة خاصة في سورية حتى الآن والتي بدورها تتميز برفع جودة التعليم وتتميز  بكوادرها التدريسية العالية المستوى ومناهجها الحديثة التي ترتقي إلى مصاف المناهج التي تدرس في مختلف الجامعات الأجنبية وعلى الرغم من كل الايجابيات التي رافقت إنشاء هذا النوع من الجامعات ظلت الأقساط المرتفعة الخاصة بكل جامعة ترهق كاهل الأهالي وتجعل الدراسة فيها حكراً على أبناء الطبقة المخملية والتجار و أصحاب رؤوس المال و يحتاج الاهالي من ذوي الدخل المحدود إلى قروض مصرفية تتجاوز النصف مليون لتسديد مصاريف الجامعات الخاصة هذا إذا نفذت الفرص من أيدي أبنائهم ولم يحصلوا على مقعد في المفاضلة العامة بسبب ارتفاع المعدلات!!.

مستوى تدريسي عالٍ ولكن ‏

تقول الطالبة “فاتن ونوس”  والتي درست الصيدلة في الجامعة السورية الخاصة: بأن الدفع يتم في الجامعة حسب نظام الساعات المعتمدة فكل مادة لها ساعاتها الخاصة بها وفي السنتين الأولى والثانية كانت الدراسة في كل فصل تكلفها حوالي الـ150000ل.س للفصل الواحد أي 26000 للساعة الواحدة أما في السنة الثالثة والرابعة والخامسة ارتفعت الكلفة إلى مئة وخمسة وسبعون ألف ليرة سورية وإلى مئتا ألف أحيانا في الفصل الواحد بالرغم من صدور قرار من وزارة التعليم العالي يقضي بتثبيت أقساط الجامعات الخاصة بدءاً من السنة الأولى وحتى نهاية جميع سنوات الدراسة، وتضيف فاتن حتى في أثناء دوامنا  بالجامعة في السنتين الأخيرتين حصل تعارف بيني وبين بعض الطلبة الذين التحقوا حديثاً بجامعتنا للدراسة وحتى من طلبة السنة الثانية أيضاً, وعلمت منهم بأن التكلفة ارتفعت مجدداً ووصلت حتى إلى 225.000ل.س في الفصل الواحد وأعترف بأن هذه الأسعار وعلى الرغم من تميز جامعتنا بكادر تدريسي عريق ومناهج وأبنية متطورة ومكتبات ضخمة، ولكن أقساطها مرتفعة للغاية ولا تناسب الأغلبية العظمى من الطلاب حتى أن المقاهي الموجودة فيها تصنف أسعارها بالسياحية !!.

 الطالب “حمدان” الذي يدرس الطب في جامعة القلمون أكد على غلاء تكلفة الدراسة فالساعة الواحدة تصل إلى  34000ليرة سورية للساعة فما بالك في السنة الكاملة و طبعا بحسب حمدان فالأسعار متقاربة من بعضها في أغلب الجامعات الخاصة بشكل عام وفي جامعة القلمون بشكل خاص فقال: تعزو جامعتنا ارتفاع أقساطها إلى زيادة سعر المازوت! فحينما ازداد سعر اللتر فجأة ازداد سعر الساعة المعتمدة وسعر السكن الجامعي وسعر الطعام بالكافتيريا وسعر النقل والمواصلات!!.

الحصول على جودة تعليم

فيما قالت رنا  التي أنهت دراسة السنة الأولى من اختصاص الصيدلة في جامعة القلمون بأنها راضية عن التكاليف التي تدفعها في سبيل الحصول على جودة تعليمية قد لا تجدها في باقي الجامعات فالمناهج عالمية والكوادر التعليمية من نخب الكوادر في مختلف الدول العربية حيث يصل القسط في الفصل الواحد إلى 175000ل.س للفصل الواحد وهي لا تسكن في السكن الخاص بالجامعة بل تذهب يومياً من وإلى الجامعة عن طريق حافلة خاصة بالجامعة مقابل دفع مبلغ20000ل.س في الفصل وهذا المبلغ كما تقول أرخص بكثير مما لو كانت تتنقل بسيارة خاصة وأكدت رنا بأنه حتى الكافتيريات الموجودة في الجامعة أسعارها أرخص من المطاعم الموجودة  مقارنة بخارج الجامعة .

الأهالي و بالرغم من أنهم يدفعوا هذه الاقساط الباهظة فهم مضطرون للدفع في سبيل حصول أبنائهم على أعلى الشهادات و بانتظار أن ترأف وزارة التعليم العالي بأحوال الأهالي و أبنائهم يبقى من الطلاب الدعاء لأهاليهم أن يديمهم ذخرا لهم من أجل دفع أقساط الجامعة!!.

دينا عبد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :