الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

جامعات متمردة!!!

كتبت دارين سليمان … من يطلع على القوانين الناظمة لإحداث وترخيص افتتاح الجامعات الخاصة لا بد أن يقول أن منظومتنا التعليمية ستكون بألف خير، لأنها زودت برديف حقيقي لتطوير التعليم العالي، من خلال المخرجات النوعية المنتظرة لخريجين من طراز القرن الـ 21 الذين يمتلكون كل مواصفات الخريج المطلوب في سوق العمل!.

للأسف حال الجامعات الخاصة وبعد أكثر من عقد على إحداثها، والتي قارب عددها الـ 20 جامعة عاجزة عن تحقيق ما كنّا نخطط له، ونحلم به بجعل تعليمنا من طراز عصري، والسبب بكل بساطة أن بعض تلك الجامعات انحرفت عن مسارها العلمي وأصبحت مؤسسات ربحية همها الأول جلد الطالب بأقساط ورسوم مزاجية على عكس ما نص عليه قانون الترخيص لها مما دفع البعض لوصفها “بحصالات لجمع الأموال” لأنها نسيت دورها العلمي ولم تقدم للطالب ما يحتاجه من مستلزمات دراسية، وهي لأجل ذلك لا تتوانى عن ارتكاب المخالفات التي تحقق لها هذه الغاية!.

أمام هذا الواقع الذي يشغل بال البيت السوري المصدوم من هول ارتفاع المعدلات، نجد من الطبيعي أن يسأل الطالب هنا: أين وزارة التعليم العالي، كيف تسمح بهذا التمرد – إن جاز التعبير- أن يتمادى دون أية مساءلة وخاصة أن بعضها ارتكب أخطاء من العيار الثقيل؟!

في الإجتماع الأخير الذي ناقش أحوال الجامعات الخاصة أثيرت كل هذه المشكلات على طاولة النقاش، تماماً كما في الإجتماعات السابقة، و هذا يشير إلى أن المشكلات تتراكم ولا تجد من يحلها، والدليل تكررها، وتزايدها “على عينك يا تاجر”!.

بالمختصر .. جامعاتنا الخاصة تعاني من غياب الخطط الإستراتيجية المحسوبة بدقة، الأمر الذي أدى إلى خلق الكثير من الإشكالات التي كان الطلبة ضحيتها الأولى، سواء كانوا على مقاعد الدراسة أو بعد تخرجهم!.

كما تعاني من عدم وجود عقد واضح بين الجامعة والطالب الذي يتعرض للكثير من “المطبات” بعد تسجيله تضعه أمام الأمر الواقع من دون سابق إنذار، فهل هذه أجواء تعليمية يحاول المعنيون في الجامعات الخاصة الإلتفاف عليها وتسويقها في الإعلام على أنها “غير شكل!!”.

بالمحصلة لا نريد للجامعات الخاصة أن تكون “كمالة عدد” بل أن تكون شريكاً حقيقياً في تطوير تعليمنا، وحرصنا شديد على ذلك، ونحن في الاتحاد الوطني لطلبة سورية كنّا من الداعمين لإحداث جامعات خاصة وطنية بمعايير وموصفات جيدة تعطي قيمة مضافة لجامعاتنا ومخرجاتها.

إشارات وأسئلة أوردناها نجد من حق الشارع الطلابي السوري أن يكون على بينة ومعرفة بها ، وهو يرى ويسمع ويلمس عشرات المخالفات التي ترتكب أمام أعين المعنيين!!.

نعتقد أنه حان وقت التقييم الجدي لأداء الجامعات الخاصة وتنفيذ شيئاً من التحذيرات والإنذارات التي نسمعها بين الفينة والأخرى!!.

رئيس التحرير

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :