الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

الشباب السوري على كل الجبهات… رؤى وخطط جديدة لتفعيل دور “الكشّاف” ليكون أكثر حضوراً وفاعلية

10501916_573236486109601_7196178259186194139_n

الشباب هم عماد المستقبل الزاهر لكل أمة، لذا هم دائماً في أولويات عمل الحكومات، من خلال العمل على تهيئة المناخ المناسب لإستثمار طاقاتهم، وفي سورية يشكل الشباب أكثر من 60% من السكان، وقد عملت الدولة على مختلف الصعد لتمكينهم من التعليم والعمل و المشاركة المجتمعية ليثبتوا أنهم شريك فاعل في بناء المجتمع.

في القادم من سطور سنشير إلى ظاهرة رائدة في المجتمع السوري وهي الحركة الكشفية لنتعرف على واقع حالها والخطط المستقبلية لها، وذلك من خلال اللقاء التالي مع السيد الياس شحود رئيس كشاف سورية و عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة.

11

خطط طموحة

البداية كانت بالسؤال عن الخطط والاستراتيجيات التي وضعت لتفعيل دور الشباب في هذه المرحلة الصعبة، فأكد شحود أن هناك عدة محاور للعمل تتمثل بوضع برامج متنوعة من أنشطة توعوية وتفعيل لطاقات الشباب، مشيراً إلى أنهم عبروا خلال سنوات الأزمة عن معدنهم الحقيقي كشباب واعٍ “قلبه على بلده” حيث قاموا بالعديد من المبادرات التي حظيت بتقدير المجتمع السوري بمختلف أطيافه ومكوناته.

ولفت “شحود” إل أن المنظمة عملت كثيراً على توعية الشباب السوري وحمايته من الوقوع في فخ التضليل الإعلامي الممنهج بشكل رئيسي لتخريب عقول الشباب السوري، حيث اهتمت المنظمة بشكل ملحوظ بتحصين الشباب تجاه كل محاولات التضليل والآلة الإعلامية الغربية التي تسعى إلى تشوية أفكار شبابنا وإدخال مفاهيم لم تكن موجودة في مخيلتهم، وكل ذلك تم عبر مشاريع وبرامج خدمية تطوعية حوارية اجتماعية تثقيفية.

أعمال جليلة

ورداً على سؤال بخصوص أهم الأعمال التي أنجزتها المنظمة خلال السنوات الثلاث الماضية، ومشاركة الشباب فيما يجري،  بيّن “رئيس كشاف سورية” أنه  كان هناك أعمال ملموسة تمثلت في معسكرات الإنتاج ومعسكرات التدريب ودورات التثقيف والتعليم والتأهيل المهني، ومكافحة الأمية، والمشاركة الفعلية على أرض الواقع كحملة “علمي يزين مدرستي” حيث قام المتطوعون برسم العلم الوطني بكل المدارس ترسيخا للوطنية المطلقة التي تتجلى بالتمسك والالتصاق والتجذر برمز الوطن وهو العلم الذي يمثل سورية التاريخ والحضارة والمجد والوحدة.

الدعم النفسي للأطفال

وأشار إلى أن المنظمة وعبر فروعها في المحافظات هي الآن قيد تنفيذ العديد من المشاريع الهامة، كبرنامج الدعم النفسي للأطفال والشباب النازحين، والذي يهدف إلى إعادة دمج هذه الشريحة بالمجتمع بشكل حقيقي وترسيخ مفاهيم الاختلاف وقبول الآخرين باختلاف ثقافتهم واتجاهاتهم وتدريبهم على مهارات التكيف باختلاف الظروف، بالإضافة إلى الكثير من الأعمال الأخرى من حملات التبرع بالدم وزيارة جرحى الجيش العربي السوري وتكريمهم وإعادة إعمار الكثير من المدارس التي تعرضت للتدمير والتخريب الإرهابية.

حركة عريقة

وحول سؤال “الموقع” عن الحركة الكشفية العريقة وحضورها في هذه المرحلة التي نعيش فيها حالة حرب؟.

قال “شحود”  لا شك الحركة الكشفية في سورية عريقة وراسخة في وجدان المجتمع السوري وشبابه، وإن غابت بعض الشيء، لكن في عام 2006 تم إعادة تنشيطها ضمن الروئ والتوجهات الجديدة للمؤتمر القطري الأخير لحزب البعث العربي الاشتراكي بمزيد من الانفتاح، حيث تم إعادة إطلاق الحركة الكشفية وإعادة عضوياتها في المنظمة الكشفية العالمية والعربية وتعتبر الحركة الكشفية عندنا مؤهلة من حيث البنية الفكرية والاجتماعية للمشاركة في عملية النهوض والبناء الحالية ومفتوحة لعموم الناس من حيث أنها حركة تربوية تطوعية غير سياسية، ومفتوحة للجميع دون التميز في الأصل والجنس والعرق والدين.

وأضاف: نحن الآن في مرحلة انطلاقة جديدة، حيث هناك عمل جدي لإعادة هيكلة الحركة وتنظيمها بتشكيل لجان مركزية فاعلة تقوم بدورها، مع إعادة صياغة النظام الداخلي بما يتناسب مع الدستور الكشفي العالمي.

سلافة اسخية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :