الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

تبدل الجلد ولم يتغير اللّب!!!

كتب غسان فطوم…

“إن مستقبلنا ليس مكاناً نذهب إليه، بل مكاناً نصنعه بأنفسنا، لكن الطريق إليه لن يكون إلا طريق الإستثمار البشري”.

عبارة ما زالت راسخة في ذاكرتي منذ عام 2005 سمعتها في ورشة عمل عقدت في دمشق لمناقشة التقرير الوطني للتنمية البشرية الذي خصص في ذاك الوقت للكشف عن واقع التعليم في سورية وبحث السبل التي تجعله أكثر فاعلية وكفاءة.

بعد عشر سنوات مضت طبيعي أن نسأل:

هل نجحنا باستثمار مخرجات تعليمنا في تطوير مشاريعنا التنموية؟

للأسف مهما حاولنا الترقيع سنعترف بحكم الوقائع أن دربنا ما زالت متعثرة، نظراً لوجود الكثير من الحصى المدببة في سرير “النهر التعليمي”، ولعل المؤلم أكثر أن ما نحن فيه لم يكن ناتج عن أسباب خارجية، وإنما من صنع أيدينا!!.

بصريح العبارة وبكل شفافية نحن افتقدنا خلال العقد الماضي، والعقود التي سبقته إلى العقل الإداري الناجح الخبير في التخطيط الإستراتيجي البعيد المدى لمنظومتنا التعليمية التي أصبحت في الكثير من جوانبها حقل تجارب أغلبها إن لم نقل كلها لم تحقق ما كنّا نطمح إليه، وهو الإستثمار الصحيح لرأسمالنا البشري، فالبلد فيه من الكفاءات والكوادر الكثير والتي يمكن الاعتماد عليها في بناء تعليم عالٍ عصري قادر على المنافسة إقليمياً وعالمياً، وأكبر دليل ما يحققه السوريون في بلاد المغترب، عندما نالوا الثقة، أما عندنا فقد احتفلنا “بالإفرنجي” وفتحنا له أبواب مؤسساتنا، ولكن للأسف أخذ اكثر مما أعطى!!.

بالمختصر كل ما فعلناه لمنظومتنا التعليمية هو “شوية” إصلاحات جزئية ضعيفة الجدوى ومحدودة الأثر، وهي بمجملها لم تنفع في إصلاح أو على الأقل ترميم الكفاءة الداخلية للنظام التعليمي.

نحن هنا لا ننكر الجهود التي بذلت للإصلاح لكنها لم تتابع، وبالمحصلة لم تكن كافية، رغم أنها أشارت واعترفت بالقصور في العملية التعليمية والتربوية، لكن سياساتها كانت جزئية محكومة بإصلاح جوانب دون أخرى، وهذا وارد وموثق بين دفتي التقرير الوطني للتنمية البشرية لعام 2005 .

لا شك الخوض في هذا الملف يحتاج لصفحات طويلة، لذا أختصر وأقول:

مرت وجوه كثيرة على وزارة التعليم العالي خلال العقد الماضي من السادة الوزراء، الذين نقدر جهودهم، ولكن لم يتبدل أو يتغير شكل المنظومة التعليمية إلى الحد الذي يجعلنا نراهن بقوة على المستقبل التعليمي لجامعاتنا، وخاصة أن التحديات التي تواجهنا بهذا المجال باتت كثيرة في ظل هذه الأزمة، بمعنى تغيرت الوجوه ولم تتغير آلية العمل ولا تفاصيل ومضامين منظومتنا التعليمية، فهل قدرها أن تبقى أسيرة القرارات والدراسات الورقية؟!.

مدير التحرير

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :