الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

“الإعاقة قصة تحد ونجاح” ورشة عمل في جامعة دمشق

أطلقت جامعة دمشق اليوم فعاليات ورشة عمل “الإعاقة قصة تحد ونجاح” التي تقيمها بالتعاون مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان وذلك بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة الذي يصادف الثالث من كانون الأول من كل عام.

تأهيلهم ودمجهم بالمجتمع

وزير التعليم العالي الدكتور محمد عامر المارديني قال في كلمته خلال الافتتاح “الاعاقة الجسدية تعد من المشكلات الاجتماعية التي تواجه الدول “وخاصة الفقيرة نظرا لما تعاني من جوع ومرض وكوارث وحروب”.

وأشار الوزير المارديني إلى أن الحرب الظالمة على سورية أفرزت منتجا اجتماعيا جديدا يتمثل فى العديد من الأطفال والشباب والكهول من جرحى الحرب الذين دخلوا تصنيف الاعاقة ما يستوجب على المؤسسات والأفراد معا المساهمة في إعادة تأهيلهم ودمجهم بالمجتمع للاستفادة منهم كعناصر فاعلة.

ولفت إلى أن سورية أولت خلال السنوات الاخيرة اهتماما بالغا بتأهيل وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم معوقو الحرب من خلال زيادة عدد المقاعد الجامعية لهم وتلبية متطلباتهم فى الكليات متمنيا أن تخرج الورشة بتوصيات ونتائج من شأنها تذليل الصعوبات التي تعانيها هذه الشريحة.

غياب الخطة الوطنية

و أوضحت رئيسة الهيئة السورية لشوءون الاسرة والسكان الدكتورة هديل الاسمر أن “سورية التي انضمت دون تحفظ إلى اتفاقية “حقوق الاشخاص ذوى الإعاقة” التي اعتمدت من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة عام 2006 أحرزت تقدما مقبولا فى هذا المجال من حيث سن القوانين وتشكيل مجلس الاعاقة وتخصيص عدد من المعاهد لرعاية وتأهيل المعوقين وتشجيع المجتمع الاهلى”.

واعتبرت الأسمر أن “ما تم تحقيقه لهذه الشريحة متواضع وخاصة خلال الحرب التى تمر بها سورية مقارنة بأعداد الشهداء والجرحى الذين أصبح معظمهم بعداد المعوقين” مشيرة إلى غياب خطة وطنية فى هذا المجال مبنية على أساس13 دراسة علمية ومنهجية تقوم على أساس البيانات الاحصائية الدقيقة.

من جانبه استعرض رئيس اتحاد علماء بلاد الشام عميد كلية الشريعة الدكتور محمد توفيق البوطي تجربته مع الطلبة من ذوى الاعاقة في الكلية وصعوبات التعلم لديهم داعيا الى بذل المزيد من العناية والرعاية بهذه الفئة.

و قال عميد كلية التربية الدكتور طاهر سلوم إن “تطور المجتمعات يقاس من خلال ما تقدمه من رعاية لابنائها المعوقين وهذا الامر يحملنا مسؤولية جسيمة تتعلق بالاعاقة والمعوقين ومتطلباتهم ووضع التشريعات المناسبة لهم على أن تخضع للتطوير المستمر لتتماشي مع لغة العصر التكنولوجي والاجتماعي”.8

وأضاف الدكتور سلوم.. إن كلية التربية أحدثت قسم التربية الخاصة ليخرج طاقات بشرية قادرة على التعامل مع المعوقين وذويهم حيث تخرجت الدفعة الاولى عام 2008 لتواكب سوق العمل مبديا الاستعداد للتعاون مع مختلف الجهات بقضايا الاعاقة والمعوقين وتبادل الخبرات بما يخدم هذه الشريحة.

المزيد من الرعاية والاهتمام

و طالبت ممثلة الطلبة ذوي الاعاقة فاطمة موسى الجهات المعنية بالمزيد من الرعاية والاهتمام بالمعوقين وتلبية احتياجاتهم وتأمين فرص العمل لهم لتحسين واقعهم ودمجهم فى المجتمع مؤكدة أن الاصرار والارادة هما سلاح المعوق لتجاوز الصعوبات والتخلص من النظرة السلبية تجاهه.

وقدمت الخريجة الاولى فى قسم التربية الخاصة بكلية التربية الطالبة المعوقة خولة مهنا لمحة عن تجربتها مع الاعاقة وتسلحها بالصبر والارادة لاكمال دراستها الجامعية بتشجيع من الاهل وأساتذتها.

التأهيل المعنوي قبل المادي

رولا المحمد  مدرسة بمعهد التربية الخاصة للمكفوفين قالت: لدينا الإمكانيات والقدرات لكننا نحتاج الضمير من بعض الأشخاص كما نحتاج إلى التأهيل المعنوي قبل الدعم المادي الذلك لا بد من تكوين دافع معنوي قبل المادي لكي نستطيع تأمين حاجاتهم ،ويجب العمل الحثيث مع جميع الأطراف لتنمية المواهب التي يمتلكونها والعمل عليها .

وأوضحت أن القانون والمراسيم استوعبت كل الحاجات التي يمكن أن ترعاهم، أما التقصير فيأتي من الأشخاص المسؤولين عند تطبيق هذه القوانين لعدم درايتهم بهذه الحاجات وعدم دراستهم وقعهم بطريقة منطقية.

تحدي لنظرة المجتمع

وشكا عبادة وهو واحدة من الطلاب الذين كرموا خلال الاحتفالية  شكا من معاناته من نظرة المجتمع و كنه قال “هذا لم يؤثر علي، أو يعيقني في متابعة دراستي كالمعتاد ، وأصبحت من المتفوقين في كلية هندسة الحواسيب والأتمتة بمساعدة أهلي وجامعتي”.

مناقشات هامة

وناقش المشاركون خلال فعاليات الورشة أبرز احتياجات ذوي الاعاقة واليات وضع رؤية وخطة وطنية للتخفيف من وطأة قضايا الاعاقة في المجتمع.

ودعا المشاركون إلى نشر ثقافة الإعاقة في الأسرة والمدرسة والجامعة وفي المجتمع كله وبين المعوقين أنفسهم بحيث يكون للإعلام دور كبير في مقاومة الاتجاهات السلبية تجاه المعوقين واستئصالها من نفوس الأولياء مثل مشاعر الإثم والخجل وعذاب الضمير وغيرها ومساعدة المعوق على استعادة تقديره لذاته من خلال التأهيل النفسي وتشجيع الوالدين على دمج طفلهم المعوق مع الاخرين وتعريفهم بالحقوق والامتيازات التي يمنحها لهم القانون وتشجيع الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية الخاص بهم والتركيز في الجانب الصحي على موضوع الوقاية.

وأكدوا على ضرورة إدماج الأطفال المعوقين في رياض الأطفال العادية وتوعية المشرفين عليها بأساليب التعامل معهم وضمان وجود الكود الهندسي للأبنية والمنشات الحكومية والأماكن العامة بما يتناسب مع حاجاتهم وإحداث مكتب لمتابعة شؤون الطلبة المعوقين في الجامعات والمعاهد.

ولفت المشاركون إلى تطور الاهتمام بقضايا الاعاقة في العقود الأخيرة الماضية بشكل ملحوظ حيث تم التأكيد في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي اعتمدت عام 2006 ودخلت حيز النفاذ عام 2008 على ضرورة التحول من الطريقة التقليدية في التعامل مع ذوي الاعاقة التي تقوم على الأعمال الخيرية والطبية إلى الطريقة والنهج الذي يقوم على أساس حقوق الإنسان وضرورة ضمان تمتع الأفراد المعاقين بنفس معايير المساواة والحقوق والكرامة التي يتمتع بها جميع الأفراد الاخرين في المجتمع.

وائل حفيان

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :