الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

في زمن شح فرص العمل… المشروعات الصغيرة فرصة للابتكار والإبداع… لكن لماذ انكمش دعمها؟!

نقرأ كثيراً ونسمع عن مصطلح المشروعات الصغيرة و المتوسطة، والتي يقال أنها أهم الركائز لنجاح التنمية، حيث زادت اهتمامات الشباب المبادرين بفكرة إنشاء مشروع صغير يدعم الاقتصاد الوطني ويقويه، فلكل شاب حلم يراوده بامتلاك مشروع خاص يحقق به طموحاته المستقبلية و يكون مديرا لذاته و لديه حرية اتخاذ القرارات في عمله و الحصول على لقب رجل الأعمال صاحب المشروع، لكن هل هذه الاحلام تتحقق؟!

نصيحة لكل شاب!

الشاب “حسين قلاع” المقبل على انشاء مشروع صغير ينصح الشباب المقبل على العمل باستثمار أموالهم و طاقاتهم في مشروعات صغيرة، وهذا برأيه أفضل بكثير من الانتظار سنوات طويلة لفرصة عمل من الدولة قد لا تأتي!.

بينما تؤكد “رشا أبو سفيان” أن الانخراط في تحمل أعباء مشروع منشأة صغيرة تخطيطاً و تمويلا و إدارة يعتبر عملا ريادياً يصون الشباب من التعرض لمزالق اللهو و الانحراف، وتتمنى “أبو سفيان” أن يزداد دعم الحكومة لهذه المشاريع، حيث من الملاحظ ان الدعم انكمش في السنوات الاخيرة!.

كلام على الورق!

التوسع في إقامة هذه المشاريع (الصغيرة و المتوسطة)يلعب دورا هاما في توسيع رقعة الممارسة الاقتصادية و تدعم دور القطاع الخاص والمشروعات الصغيرة تعتبر عاملا من عوامل الاستقرار الاقتصادي و الاجتماعي و خاصة أثناء الأزمات وفي فترة عدم الاستقرار و الركود الذي تشهده المسيرة الاقتصادية من وقت لأخر، لكن إلى أي حد ينطبق ذلك في اجندة عمل المعنين؟!

مدير المشروعات في هيئة التشغيل أحمد الخليل أكد أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة  تعتبر من المجالات الهامة الخصبة لتعزيز وتشجيع المواهب والأفكار الجديدة لدى رواد الأعمال لاسيما الشباب منهم، وفرصة للإبداع والابتكار لأصحاب المبادرات الفذة والمتميزة من الشباب ذوى الكفاءة والطموح والنشاط، حيث تتيح لهم هذه المشروعات توظيف مهاراتهم وقدراتهم الفنية وخبراتهم العملية والعلمية لخدمة مشروعاتهم. ولا تتطلب رؤوس أموال كبيرة لا يستطيع تأمينها الشباب، وعلى الأخص الخريجين الجدد منهم، وبالتالي تمكنهم برأس مالها القليل من تحقيق ذاتهم وطموحاتهم على أرض الواقع.

كما أن هذه المشروعات لا تتطلب لتكنولوجيا متطورة ومعقدة وبالطبع مرتفعة الثمن وبذلك يسهل على الشباب التعامل معها والعمل في مشروعاتهم من خلالها وهي تفيد بالدرجة الأولى الشباب الذين لم يحصلوا على تعليم عالي، ولم يكتسبوا الخبرات العلمية اللازمة لذلك.

ويمكن لهذه المشروعات البقاء أفضل في ظل المحيط المتغير حيث أن حجمها الصغير يسمح لها ببناء شبكة اتصالات غير رسمية وفعالة مما يجعلها تستجيب بسرعة لأي تحرك في السوق فضلاً عن أن قلة البيروقراطية تمكنها من تنفيذ أي تغير داخلي بسهولة.

والأهم من ذلك كله يعتبر المشروع الصغير وسيلة هامة جدا لتوليد فرصة عمل واحدة على الأقل لصاحب المشروع، إذ أن صعوبة الحصول على فرصة عمل ضمن القطاع العام وعدم رغبة الكثير من الشباب العمل لدى الغير في القطاع الخاص، في هذه الحالة فإن المشروع الصغير يؤمن لصاحبه فرصة عمل جيدة وعلى قدر الجهد الذي يبذله لتنمية وتطوير وإنجاح هذا المشروع يجني من ورائه المردود المناسب.

تعقيب

مع احترامنا لرأي مدير المشروعات كنا نتمنى أن يعرج في إجابته على الصعوبات التي تعترض سير عمل الهيئة، التي من المفروض أن يكون دورها فاعلاً جداً في ظل هذه الظروف الصعبة!.

دينا عبد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :