الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

أما آن الأوان لتجديد شباب الكتاب الجامعي ونحن في القرن الـ 21؟!!

ليست هي المرة الأولى التي نكتب فيها عن واقع الكتاب الجامعي، فحاله ليست على “ما يرام” رغم أننا نسمع الكثير من التصريحات التي تشير بأنه كتاب عصري!.

ما وصلنا إليه في استطلاعنا على مواقع التواصل الإجتماعي يشير إلى عكس ذلك، إذ أن نسبة 85% من طلاب الجامعات السورية بمختلف إختصاصاتها لا يعتمدون على الكتاب في دراستهم ,وأن 15% غالبيتهم  من طلاب السنة الأولى يعتمدون على الكتب الجامعية!!.

وفي سؤال لمجموعة من الطلاب (أغلبهم من كلية الإقتصاد) عن سبب عدم اعتمادهم على الكتاب كمصدر أساسي لدراستهم في الجامعة قال الطالب “أحمد” أنه منذ دخوله إلى الكلية سأل كل من يعرفه من طلاب السنوات الأخيرة عن الكتاب الجامعي، فأغلبهم أخبره  أن الكتاب لوحده لا يكفي ليأخذ ما يريد من معلومات حديثة تدعم اختصاصه لأنه قديم الطبع ولا يحدّث باستمرار!!.

لذلك – يضيف أحمد – منذ دخولي للجامعة لم أشترِ إلا العدد القليل من الكتب، وباقي المقررات لا أعلم ما تحتويه!.

ويستغرب زميله محمد من حال بعض الأساتذة الذين يصرّون على شراء الكتاب الجامعي وعند الامتحان يضعون الإسئلة من خارجه، وتحديداً من “النوت” الموقعة بأسمائهم وتباع في المكتبات المجاورة للحرم الجامعي!!.

وتؤكد لبنى أن إحدى المدرسات “دكتورة” أكدت للطلبة أن الكثير من الكتب الجامعيىة ليست مواكبة لتطور النظريات الإقتصادية , وخاصة القانون التجاري، فالقوانين لم تعد كما كانت .

وأخبرنا أحد الطلبة أن خريجي الكليات ليسوا مؤهلين للدخول في سوق العمل كما كانوا يظنون بأنهم سيختصرون في دراستهم سنوات خبرة من العمل ولكن وخاصة في كلية الأقتصاد كان الوضع مختلفاً، فربما تاجر في محل بسيط لا يحمل شهادة لديه معلومات أقوى من خريج أربع سنوات دراسة تجارة وأقتصاد على حد قول أحد الطلبة!.

وبرأي خالد أن المعلومات في الكليات الجامعية جافة وبعيدة عن متطلبات سوق العمل، فمثلاً في كلية الإقتصاد قد تجد  مادة أو مادتين توسع أفاقنا كأقتصاديين لا أكثر!!

وعندما أجرينا استطلاع عن نسبة المعلومات التي يأخذها الطالب في الجامعة ويجد أنها ستفيده في حياته العملية فكانت النتائج غريبة بالفعل فأكثر من 50% منهم بمختلف الاختصاصات يرورن بأن ما يدرسونه في الجامعة ليس قريباً ما يكفي من الحياة العملية،  وأن الطالب يتخرج في الجامعة وأمامه مشوار طويل ليهئ نفسه من دورات برمجة أو لغات أو ….

وباستثناء طلاب  كليتي الطب والصيدلة فنسبة 90% يرون بأن ما يأخذونه من علم في الجامعة جاهز للتطبيق العملي فوراً، لكن  ما يلفت الانتباه أن  نسبة الاستياء مرتفعة عند طلاب الاقتصاد بشكل ملحوظ!.

كتبهم تحتوي قوانين قد غيرت ونظريات قد طورت و علم كالاقتصاد من أكثر العلوم تطوراً وتواكباً للعصر تستحق أن نجد فيها مواد تعد جيلاً مستعداً للخوض في سوق العمل،  كما أن الجميع أخبرنا بأن أي خريج من كلية الاقتصاد إن لم يخوض بنفسه معارك مع كثير من البرامج المحاسبية ودورات ia وcma  وهي ذات تكلفة عالية  لن يكون مؤهلاً بالمستوى المطلوب في حين يجدون بأنهم يجب أن يأخذون كل ذلك في مواد الجامعة وخاصةً أنها تحوي كثير من المواد الجافة والبعيدة عن التطور!!.

ما سبق من آراء للطلبة يمثل عينة كبيرة من رأي الطلبة تؤكد إلى حد كبير النسبة التي ذكرناها في المقدمة والتي تشير إلى أن حوالي الـ 85% من الطلبة لا يقرؤون من الكتاب الجامعي!.

ماذا يقول أساتذة الجامعة؟

الاستاذ سامر فرح  “ماجستير اقتصاد في المحاسبة” ومدرس في العديد من معاهد دمشق عندما سألناه بماذا يعلق على رأي الطلبة قال:

هنالك العديد من الكتب الجامعية المتقدمة في جامعات العالم كمضمون فعلى سبيل المثال كتاب المحاسبة الدولية المخصص لطلاب المحاسبة سنة رابعة اغلب معلوماته قد تم تحديثها أو إلغائها من قبل مجلس معايير المحاسبة الدولية، لكن في جامعاتنا لا زال هذا الكتاب يحتوي على التراث العلمي القديم!.

اضافة لما سبق هنالك معايير حديثة للتقرير المالي لا يتطرق لها الكتاب ابدا مثل معيار التقرير المالي رقم ١٠ وصولا الى المعايير ارقام ١١-١٢-١٣ وغيرها من التفاصيل الاخرى المرتبطة بالمعايير الدولية.

وأشار “فرح” إلى نقطة ثانية متعلقة بالكتاب الجامعي وهي غياب العديد من المقرارات الهامة والاختصاصية على حساب وجود مقرارات ضعيفة جدا فعلى سبيل المثال ومن دون ان نبحر بعيدا فلو قمنا بمقارنة سريعة بين جامعة دمشق/قسم المحاسبة/ تعليم نظامي مع جامعة دمشق/ قسم المحاسبة/ تعليم مفتوح نلاحظ ان الاخير (التعليم المفتوح) يحتوي على مقرارات اختصاصية باللغة الانكليزية [اربع مقرارات اختصاصية] بينما الاول (التعليم النظامي) يحتوي على مقرر وحيد اختصاصي باللغة الانكليزية!.

رغم كل ماسمعناه من الطلاب سواء كان استياء من محتوى كتاب أو من حشو مواده، إلا أننا كحاملي أقلام شعرنا بالتفاؤل فلمسنا في جميع الطلاب  تعطشاً للعلم, إيماناً منهم بقدرتهم ورغبتهم برفع اسم الوطن، ولكن يبقى السؤال إلى متى يبقى الكتاب الجامعي هرماً، أما آن الأوان لتجديد شبابه في القرن الـ 21؟؟!.

إسراء المفلح

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :