الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

“هلا زينو” قصة تراجيدية في جامعة الفرات عمرها سنوات.. “يا خسارة شهادة التفوق”!!!

لم نجد لهذه القصة التراجيدية مثيلاً في جامعاتنا وكلياتنا ومسرحها جامعة الفرات، أمّا البطل فهي االطالبة “هلا عدنان زينو” والتي تقدّمت بطلب للقبول في مسابقة المعيدين لصالح قسم المتاحف والآثار من منذ عام 2011، وحتّى تاريخه هي في تجوال بين السلمية موطن إقامتها ودير الزور والحسكة مكان تواجد “أهل الجامعة” عدا عن الرحلات صوب العاصمة بقصد وزارة التعليم العالي، ورغم كل هذه الجولات لم تحصل على حقها!!.

حديث التفاصيل..

تقول “هلا” : تقدمتُ بأوراق التعيين للمسابقة المذكور في الوقت المحدد وبعد نجاحي في المسابقة، تمّ تحديد اسمي بين المقبولين بامتياز ولم يحدد لي بديل أيضاً ومقعدي الآن شاغر، وتمّ تحديد شهر لتقديم أوراق التعيين وتحديداً في أيلول 2012، وتقدّمنا بأوراقنا في رئاسة الجامعة بمبنى كلية الهندسة المدنية بالحسكة، وأكّد المعنيون بأن الأوراق ستصل الوزارة بالوقت المحدد، وبشكل دائم ودوري كنّا نراجع جامعة الفرات من أجل الموضوع وكذلك كانت لنا مراجعة دورية للوزارة قسم جامعة الفرات، وكانت تأتي الأضابير تباعاً ولكن إضبارتي تأخرت بشكل مبالغ فيه، وكانت آخر مراجعة للوزارة في الشهر السابع من عام 2013، وطالبوني بضرورة أن تصل الإضبارة لأن دوام الناجحين سيكون في شهر أيلول من عام 2013، وضاعفت المراجعات للوزارة وأعلموني بان الوزارة مددت لاستقبال الأوراق حتى الشهر الثامن من العام المذكور.

مفاجأة غير سارة!!

وتتابع “هلا” تفاصيل معاناتها القاسية مع مسابقة المعيدين ” المفاجئة الغير سارة لي كانت من خلال الاتصال مع قسم جامعة الفرات بالوزارة بالشهر الثامن فأكّدوا بأن المهلة القانونية انتهت وهو خلاف ما قالوا عن مهلة التمديد، لم أستسلم للواقع الذي فرض عليّ، بل تواصلت مع كل الجهات في الوزارة والجامعة بحثاً عن منفذ ومنقذ، وفي الشهر التاسع من عام 2013 وبعد جهد جهيد حصلت على الإضبارة باليد وقدمتها للوزارة فتمّ رفضها بحجة التأخر عن المهلة القانوينة، والتقيت بالكثير من المعنيين في الوزارة لأشرح لهم مشكلتي ولكن للأسف الغالبية منهم كانوا “مطنشين”، فجامعة الفرات نفسها لم تتقيد ببعض المواعيد والأزمنة لظروف خاصة بها، وكانت الوزارة تفرض علينا القانون الوزارة بخلاف معرفتها وضع الجامعة التي سجلنا فيها، وبعد ثلاث محاولات التقيت بالسيد وزير التعليم العالي مع بداية عام 2014 وطلب سيادته رئيس الهيئة التعليمية وتمّ تحميلي مسؤولية التأخير، وقدّمت لهم المبررات التي بين يديّ ولكن دون جدوى، وبيّنت لهم بأنني سافرت لمدينة دير الزور أكثر من مرة وعن طريق البر في سبيل الحصول على إضبارتي ومتابعة موضوعي ولم أفلح، والمشكلة الأعظم أن طلبي لم يكن مسجّل برقم وتاريخ ضمن الديوان في جامعة الفرات، فكان ردّ أهل الوزارة “ما ذنباإذا كان أهل جامعة الفرات غير صالحين بالعمل!!!”

 سيبقى الأمل

وتضيف: طوال تلك الفترة وأنا في بحث وطرق للأبواب ولجميع الجهات المعنية سواء التنفيذية أو التشريعية وحتّى التفتيشية وبعضهم كان يخاطب الوزارة والبعض الآخر كان يطالبني بإثبات لأنني سجلت إضبارتي في الوقت القانوني، وبقدرة قادر قدمت ذلك الإثبات وبتاريخ 1 نيسان 2014، والجامعة في كتابها أكدت بأنها لم ترسل الإضبارة بسبب الظروف الأمنية، وأنا على هذه الحال منذ سنوات وحتى اليوم بانتظار الحصول على حق لي ولا أستطيع الوصول إليه، ولكن سيبقى للأمل مكان وبقعة ضوء، ورجاؤنا بأن يكون هذا المنبر الإعلامي صوتنا ويساهم بإعادة حقنا.

عبد العظيم العبد الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :