الأخبار الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس ||
عــاجــل : دارين سليمان: الطالب هو حجر الزاوية في نجاح عمل الاتحاد

الطلبة الجامعيون في القامشلي يترحمون على رحلة الصباح الباكر بالقطار والجهة المعنية تبرر!!

النعمة التي وهبت لطلبة الجامعة في مدينة القامشلي وريفها عند ذهابهم لكلياتهم ومعاهدهم في مدينة الحسكة قضى عليها الإرهاب والمجموعات المسلحة على الطرقات، فالخطوط الحديدة السورية وهبت القطار في السنوات الماضية لخدمة الطلبة والذي كان يخصص في الصباح الباكر للذهاب من القامشلي إلى الحسكة والعودة إياباً عند العصر وبتكلفة لم تكن تتجاوز ال30 ليرة سورية ذهاباً وإياباً وجميع الطلبة أكّد لنا بأن الرحلة بتلك الطريقة كانت مجانية، ولأن نعمتهم كانت ضحية من ضحايا الإرهاب فأن الرحلة في هذه الفترة للجامعة والكليات ترهقهم مادياً وبشكل كبير!!.

كل يوم 1000 ليرة!!

يترحم الطالب سليمان حسين على أيم السفر بالقطار قبل الأزمة، حيث كانت مريحة من كل النواحي، مشيراً إلى أنه يضطر يومياً لدفع ما يقارب الـ 1000 ليرة من القامشلي إلى الحسكة لمتابعة دراسته في كلية الآداب، وهذه حالة كل الطلبة هناك، والذين شكوا أمرهم للجهات المعنية ولكن لا حياة لمن تنادي!!

وللوقوف عند إمكانية إحياء الخطوط الحديدية السورية من جديد بين القامشلي والحسكة خدمة للطلبة الجامعيين أكّد المهندس تركي عزيز مدير المؤسسة بأن ذلك شبه مستحيل لعدة أسباب منها أن القاطرة الحديدة تحتاج لقطع تبديل وهي غير متوفرة نهائياً، وإن توفرت فأن النقطة التي تقع عند منطقة كباكة وهي الواقعة بين مدينتي الحسكة والقامشلي يستهدفها المسلحون بين الحين والآخر لأنها منطقة خالية من السكان وشبه صحراء ولذلك لا يمكننا أن نغامر بأبنائنا الطلبة على تلك الخطوط والمناطق، علماً أننا بادرنا سابقاً بتوفير تلك الوسيلة لتكون نعمة لهم ولأهلهم وهي تخفف عنهم التكاليف المادية للذهاب والإياب.

ولو في الامتحانات!!

ومن وجهة نظر “تركي” أن الحل يكمن في توجّه مديرية النقل لمبادرة من عندها وتطالب الشركات السياحية بأن يكون للطالب تخفيضاً على رحلاتهم اليومية، ولو في فترة الامتحانات فقط، علماً أنه في فترة من الفترات كان الطالب الجامعي يدفع نصف قيمة التذكرة من القامشلي للحسكة على حافلة سياحية خاصة.

وعبر موقعنا نأمل من المعنيين بأمور النقل بالحسكة والقامشلي بمن فيهم الفعاليات الاجتماعية الوقوف عند حال الطالب ومراعاة وضعه المادي ووضع تسعيرة منطقية وعقلانية لرحلته اليومية بين مدينته ومقر جامعته التي تبعد مئات الكيلو مترات وهو مضطر يومياً للذهاب إليها، فهل من مجيب؟!

الحسكة: عبد العظيم العبد الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :