الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

انطلاق أسبوع العلم.. مناقشة دور المعلوماتية والانترنت في خدمة الطب

بدأت أمس فعاليات أسبوع العلم السابع بعنوان سورية مهد الحضارة الذي تنظمه مديرية صحة دمشق بمناقشة محوري المعلوماتية والانترنت في خدمة الطب ومكانة العرب في تاريخ الطب وذلك في مكتبة الأسد بدمشق.

وقال الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة خلال الافتتاح ان الموءتمرات والندوات العلمية وورشات العمل بمثابة رافعة أساسية لبرنامج التعليم الطبي المستمر كونها تناقش وتطرح آخر المستجدات العلمية والفنية المتعلقة بوقاية وتشخيص ومعالجة كثير من الأمراض وتسهم بزيادة المعارف السريرية للأطباء وبالتالي الارتقاء بالخدمات المقدمة لمرضاهم.

وأضاف الوزير الحلقي أن العمل على تطوير الكوادر الطبية يسهم في بناء نظام صحي متطور قائم على المعرفة والتقانة والبحث العلمي وقادر على إيجاد حلول للتحديات والضغوط المتزايدة التي يواجهها القطاع الصحي الوطني والمتمثلة بزيادة عدد السكان وتكاليف الخدمات الصحية المقدمة لهم وتحول أنماط الأمراض من أمراض معدية إلى مزمنة تستنزف الكثير من الإنفاق المالي.

وبين وزير الصحة أن الوزارة تسعى للارتقاء بسوية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بشكل مجاني كما تستمر بدعم الصناعة الدوائية الوطنية وتسعى لتوطين صناعات دوائية بيولوجية نوعية تغطي حاجة السوق الوطنية وتتبنى شعار إصلاح القطاع الصحي الذي يتطلب ضمان مستوى مناسب من التمويل الأمر الذي جعل مشروع تطوير التأمين الصحي وتقويته على رأس قائمة برنامج الإصلاح كوسيلة لتحويل هذا القطاع من خدمي إلى خدمي تنموي يسهم بدفع التنمية الوطنية.

وأشار وزير الصحة إلى ضرورة الاعتماد الكلي على العلم والتكنولوجيا والبحث العلمي لتحقيق المواصفات والمقاييس ومعايير الجودة في المؤسسات الصحية وتعزيز قدرات الموارد البشرية وإيجاد البيئة التمكينية والبنية التحتية اللازمة لانجاز أبحاث تتسم بالحداثة والتنافسية وقابلية التطبيق والاستدامة وتوفير البيانات الضرورية لصانعي القرار.

بدوره قال الدكتور غياث مرعي حسن رئيس دائرة التأهيل والتدريب الطبي في مديرية صحة دمشق ان أسبوع العلم مستمر منذ سبع سنوات في تقديم كل ما هو جديد في العلوم الطبية عبر محاضرات علمية تنقل خبرات وتجارب أطباء من مختلف الاختصاصات الطبية بهدف رفع المستوى العلمي والمهني للأطباء وبالتالي تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمرضى موضحاً أن الأسبوع يأتي في إطار برنامج التعليم الطبي المستمر ويمنح الطبيب المشارك 18 نقطة طبية.

من جانبه قال الدكتور رشاد مراد نقيب أطباء أسنان دمشق إن توجهات الطب والأبحاث الطبية تغيرت مع مرور الزمن ولم يعد هدفها وغايتها تقديم الخدمة الطبية فقط بل ضمان جودتها وشكلها وضبط كلفتها الأمر الذي يؤكد أهمية الحرص على مواكبة التطورات الطبية والتكنولوجية وتأهيل الأطباء والممرضين والفنيين لمواكبة هذه التوجهات وتقديم خدمة تضمن علاج المريض والتخفيف من آلامه وراحته وتحسين نوعية حياته.

وتحدث الدكتور أديب العسالي رئيس رابطة الطب المسند بالبراهين خلال الجلسة الافتتاحية عن دور المعلوماتية والانترنت في خدمة الطب وتسهيل عمل الطبيب وضمان تواصله مع مدارس طبية عالمية مختلفة للإطلاع على أحدث التجارب والاكتشافات في التشخيص والعلاج والمتابعة.

وعرض الدكتور نشأت حمارنة أستاذ في جامعتي دمشق وحلب مكانة العرب في تاريخ الطب مبينا أن تاريخ الطب العربي لم يحظ بالاهتمام اللازم حيث كتبه موءرخون غربيون غير قادرين على فهم المخطوطات والكتب العربية القديمة وأهمل من جانب المؤرخين العرب ولم يدرس في الجامعات والكليات الطبية بالرغم من مساهمة العلماء العرب الكبيرة في هذا المجال ولاسيما أن أول المشافي في التاريخ كان في البلاد العربية التي كانت سباقة أيضاً لتدريس دراسة طبية منهجية تتضمن مراحل ثلاثاً تأسيسية ونظرية وتطبيقية سريرية.

وتتضمن محاضرات الأسبوع الذي يستمر ليوم الخميس القادم مواضيع عديدة منها زرع الكلية عند الأطفال والرعاية الصحية للنساء في عمر الحكمة وواقع زراعة الأسنان في سورية والبروتوكول الجديد في إنعاش الوليد وسرطان عنق الرحم وإسعاف الإصابات الوجهية الفكية والتعويضات اللامعدنية والآثار الجانبية لتبييض الأسنان والجديد في المعالجات اللبية.

كما يناقش المشاركون المبادىء العامة للمعالجة بالأنسولين والقثطرة القلبية والاتجاهات الحديثة في تدبير فرط الشحوم والطبقي المحوري متعدد الشرائح والنظائر المشعة والنقل الآمن للدم و التأثيرات غير المرغوبة للمضافات الغذائية والمعالجة بالنباتات الطبية والجديد في طب الجلد وجراحة البدانة والخلايا الجذعية وتدبير الرضوض الإسعافية وإدارة الدعم الصحي أمام الكوارث و الجديد في الإنعاش القلبي الرئوي.

وعلى هامش المؤتمر أقيم معرض طبي ضم ممثلين عن خمس شركات دوائية وطنية ومخبر للتحاليل الطبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :