الأخبار ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة || التحويل المماثل للجامعات الاخرى || مركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحان طب الأسنان الموحد || إعلان أسماء الطلاب الأوائل في الثانوية الصناعية المقبولين في الجامعات والمعاهد التقانية || جولة على معرض عينك ع اختصاصك ومراكز تسجيل المفاضلة بجامعة دمشق || لقاءات تعريفية بالكليات والاختصاصات الجامعية || تعميم يخص الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية غير السورية || اتحاد طلبة سورية في تونس || عينك على اختصاصك ||
عــاجــل : الرئيس الأسد والسيدة أسماء يشاركان في تشجير منطقة حرش التفاح

الناطق باسم الخارجية: قناة أي بي سي الأمريكية قامت بتشويه مضمون المقابلة التي أجرتها مع الرئيس الأسد من خلال عمليات مونتاج

أكد الدكتور جهاد مقدسي الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين أن قناة أي بي سي الأمريكية قامت بتشويه مضمون المقابلة التي أجرتها باربرا وولترز مع السيد الرئيس بشار الأسد من خلال عمليات مونتاج اقتطعت خلالها أجزاء منها بما يشكل حالة من التماهي بين ما بثته القناة وبين تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر قبل بث المقابلة والتي عملت الخارجية السورية على تصويبها سابقا.

وقال مقدسي خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة أمس: اعتقدنا أن القناة ستبث المقابلة بالطريقة المثلى التي تعكس ما قاله الرئيس الأسد ولكن ما جرى من تشويه لم يكن مفاجئا فمن حق كل قناة أن تقوم بمونتاج ولكن بشرط ألا يؤدي إلى تشويه المضمون وخاصة مع رئيس دولة وفي بلد مثل سورية حيث يقولون إننا لا نسمح للإعلام بالدخول وعندما نفعل ذلك يلجؤون للتشويه مع العلم أن ما تقوم به سورية فلترة لكل ما هو غير موضوعي ولا يوجد منع للإعلام.

وأشار مقدسي إلى أن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لجأ لضرب المقابلة قبل بثها عبر القول إن الرئيس الأسد لا يتحمل مسؤولية ما يحدث لضرب موضوع له علاقة بكرامة السوريين وهو الجيش العربي السوري البطل.

وأكد مقدسي أنهم لجؤوا أولا لاستهداف سورية اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا وطائفيا وبما أن ذلك لم و لن ينجح اعتبروا أن الجيش السوري البطل هو الرمق الأخير وحاولوا تصويره بأنه يعمل لوحده.

وأجرى مقدسي مقارنة بين الحديث الذي أجراه الرئيس الأسد مع القناة وبين المقاطع المجتزأة التي بثتها على شاشتها بعد أن أجرت عليها عمليات مونتاج بهدف تشويه مضمونها باللعب على ثلاثة محاور أساسية هي الجيش العربي السوري و محور الانقطاع عن الواقع واللاعقلانية ومحور الأمم المتحدة.

ولفت مقدسي إلى أنه في المحور الأول كررت المذيعة وولترز الموضوع نحو خمس أو ست مرات مع الرئيس الأسد وليس بجواب نعم أو لا ولكن صدر كما صدر بالنهاية على القناة ولتقديم الحقيقة تم بث المقاطع الكاملة التي بثت قناة اي بي سي أجزاء منها فقط.

فردا على سؤال.. هل عاملت قواتك المسلحة المحتجين بقسوة مبالغ فيها صوب الرئيس الأسد السؤال وقال: إنها ليست قواتي إنها قوات عسكرية تنتمي إلى الحكومة وأنا لا أملكها فأنا رئيس هذه البلاد. وحول سؤال لكن عليك أن تصدر الأوامر قال الرئيس الأسد: لا بموجب الدستور وبموجب القانون فإن مهمة هذه المؤسسة هي حماية الشعب والوقوف في وجه أي فوضى أو أي إرهابيين.

وردا على سؤال إذا كان رد الفعل على الناس أو بعض جرائم القتل تمت دون إذن منكم قال الرئيس الأسد: هناك فرق كبير بين وجود سياسة تنص على القمع وبين أخطاء ارتكبت من قبل بعض المسؤولين فالحديث عن السياسة يشبه ما حدث في غوانتانامو عندما يكون هناك سياسة تعذيب على سبيل المثال.. ونحن ليس لدينا سياسة قمع أو تعذيب الناس إنما هناك أخطاء ارتكبها بعض الأشخاص أو مزاعم بأخطاء ارتكبها أشخاص ولذلك شكلنا لجنة خاصة للتحقيق بما حدث ومن ثم بوسعنا أن نعرف بموجب الأدلة ما إذا كان هناك أخطاء أم لا لكن ليس هناك سياسة بهذا الشأن ومن الواضح أن هناك أخطاء وقعت لسبب بسيط هو أنه عندما لا يحضر المرء نفسه لوضع جديد فسيرتكب الأخطاء.

وبشأن معاقبة الأشخاص الذين ارتكبوا الأخطاء قال الرئيس الأسد: بعضهم نعم بموجب الأدلة لكن لا نستطيع معاقبة أي شخص وفقا للشائعات أو الادعاءات وهناك لجنة قضائية مستقلة مهمتها احتجاز الأشخاص إذا كانوا مذنبين وإحالتهم إلى المحاكم لمحاكمتهم.

وأضاف الرئيس الأسد لم يكن هناك سياسة بفرض القمع بل كانت سياسة لمواجهة الإرهابيين فعندما يتواجد المسلحون علينا مواجهتهم والولايات المتحدة مثلا لا تسمح بوجود المسلحين والجميع يتذكر ما حدث في لوس انجلوس في التسعينيات عندما أرسل الجيش إلى المدينة لمواجهة الإرهابيين والأمر نفسه هنا.

وقال الرئيس الأسد: السؤال مرة أخرى من قتل 1100 جندي وإذا كان هناك من لا يستطيع معرفة من قتل هؤلاء فلا يستطيع أيضا معرفة من قتل المدنيين.

وردا على سؤال هل تعتقد أن القمع في البداية ذهب أبعد مما ينبغي قال الرئيس الأسد: لا أستطيع قول ذلك من دون أدلة وأنت تطلبين مني أن أجيب وفقا للشائعات والتقارير.. وهذا ليس كافيا لي كرئيس وبالنسبة لي عندما يكون لدي سياسة تقر بذلك أستطيع أن أقول نعم أو لا وعندما يكون هناك أشخاص ارتكبوا أخطاء ويكون هناك أدلة ملموسة على هذه الأخطاء استطيع أن أقول نعم أو لا.

وردا على سؤال هل أعطيت الأمر بالقمع قال الرئيس الأسد: لا أعطينا الأمر بتطبيق الدستور والقانون وهذا هو عمل الرئيس والمسألة ليست بحاجة لأمر فهذا عملهم.

وحول ما يقال عن استعمال البنادق واعتقال الأشخاص قال الرئيس الأسد: كان من المحظور استعمال البنادق ولم تكن هناك سياسة وعمل القوات هو منع الأشخاص ولديهم وسائلهم كما في بلدان أخرى مثل العصي البلاستيكية وكل استخدام للأسلحة الآلية هو انتهاك للقانون وإن حدث ذلك في بعض الأحيان فتم اعتقال الفاعلين.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يرى أن هناك أناسا يقاتلون من أجل حريتهم أم يرى أحداثا متفرقة هنا وهناك قال الرئيس الأسد: ثمة مكونات مختلفة ليس كل الناس يقاتلون من أجل حريتهم هناك أشخاص يريدون الحرية ولذلك بدأنا بالإصلاحات لأننا نعترف بوجود مثل هؤلاء الأشخاص ومعظم الأشخاص الذين يريدون الحرية لم يخرجوا في المظاهرات وليس كل الناس في الشوارع يتظاهرون من أجل الحرية بل هناك مكونات مختلفة من متطرفين وخارجين عن القانون ومحكوم عليهم فارين من وجه العدالة منذ سنوات ومهربي المخدرات وأشخاص لهم ذهنية القاعدة.

وأضاف الرئيس الأسد هناك أموال تأتي من الخارج لشن حرب دعائية إعلامية فهم يعطون المال للأشخاص كي يتظاهروا مدة 15 دقيقة أو 30 دقيقة كي ترى وسائل الإعلام أن هناك مظاهرات وبالتالي هناك مظاهرات حقيقة وهناك مظاهرات سلمية وهناك متشددون وهناك إرهابيون وهناك كل شيء وفي نفس المكان أحيانا.

وردا على سؤال بأن هناك أشخاصا يتظاهرون وآخرين قتلوا أو عذبوا قال الرئيس الأسد: إن في ذلك خلط بين المحتجين والقتل فالأمر مختلف وهناك إرهابيون في العديد من الأماكن يقتلون الناس وليس فقط الآن بل منذ البداية ووسائل الإعلام تقر بذلك الآن وهذا هو الاختلاف.

وأضاف الرئيس الأسد منذ الأسابيع الأولى كان هناك إرهابيون وباتوا أكثر عدوانية فقد قتلوا أكثر من 1100 جندي وشرطي فهل قتلتهم الاحتجاجات السلمية ..وهذا ليس منطقيا ولا يمكن تصديقه.

وحول وجود من تعرضوا للتعذيب أو القتل من المحتجين المسالمين قال الرئيس الأسد: كل رد فعل وحشي كان مصدره فردا وليس مؤسسة وهذا ما ينبغي أن تعرفوه فليس لدينا مؤسسة تعطي الأوامر برد فعل وحشي هؤلاء أفراد وهذا ما أسميته بالأخطاء الفردية ونحن لم نعط أمرا لأحد بذلك.

وأضاف الرئيس الأسد عندما يكون هناك فوضى في بعض المناطق يمكن لأي شخص أن يرتكب مثل تلك الأخطاء أو حتى أن يرتكب جريمة أو اعتداء.

وردا على سؤال ما هو أكبر تصور خاطئ في الولايات المتحدة عما يحدث في سورية إذا كان هناك بالفعل هذا التصور قال الرئيس الأسد: هناك الكثير من التصورات الخاطئة والكثير من تشويه الحقائق في وسائل الإعلام والأمر الأكثر أهمية هو أن تراكم هذه الحقائق المشوهة يمنع ظهور رؤية.. فمشكلة الغرب بشكل عام وخصوصا الولايات المتحدة هي عدم وجود رؤية على الأقل بالنسبة لمنطقتنا ولا أريد التحدث عن باقي أنحاء العالم عن الفشل في العراق أو في أفغانستان أو في مكافحة الإرهاب فالوضع يسوء في سائر أنحاء العالم.

وأضاف الرئيس الأسد السؤال الذي يمكن للأميركي أن يطرحه ما الذي كسبته الولايات المتحدة فأنتم تنفقون التريليونات في حين أن بوسعكم إنفاق بضعة مئات من الملايين للحصول على نتائج أفضل وهذا يلحق الضرر بمصالحكم وبنفس الوقت يضر بمصالح الآخرين وأعتقد أن هذا هو التصور الخاطئ الرئيسي.

وحول التصور الخاطئ فيما يتعلق بالاحتجاجات قال الرئيس الأسد: نحن لا نقتل شعبنا وما من حكومة في العالم تقتل شعبها إلا إذا كان شخص مجنون يقودها وبالنسبة لي أصبحت رئيسا بحكم التأييد الشعبي ومن المستحيل على أي شخص في هذه الدولة أن يعطي أمرا بالقتل لكن لدينا مسلحين يقومون بقتل الجنود والمدنيين فهذا الصباح فقدنا تسعة مدنيين في حمص وسط سورية ومعظم الضحايا هم من أنصار الحكومة فيما يعتقد الآخرون أن كل قتيل هو من المتظاهرين وأن كل مدني هو ضد الحكومة وهذا ليس صحيحا.

وبشأن التقرير الذي صدر عن الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي واتهم الحكومة السورية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.. قال الرئيس الأسد: أقول ببساطة ابعثوا لنا بهذه الوثائق والأدلة الملموسة التي لديكم لنرى ما إذا كانت صحيحة أم لا فهناك الكثير من المزاعم الآن.

وأضاف الرئيس الأسد.. إن الأمم المتحدة لم ترسل لنا شيئا على الإطلاق وليس لديهم حتى أسماء هؤلاء الأشخاص الذين تعرضوا للاغتصاب أو للتعذيب.

وحول استناد الأمم المتحدة في اتهاماتها على شهادات 225 شخصا من الشهود من الرجال والنساء والأطفال التي تقول إنها التقتهم قال الرئيس الأسد: نحن حكومة ولدينا مؤسسات فليرسلوا لنا الوثائق وإن لم نرها فلن نستطيع قول شيء وهذا طبيعي فلا نستطيع الإقرار بذلك لمجرد أن الأمم المتحدة قالته.

وأضاف الرئيس الأسد.. من قال إن الأمم المتحدة مؤسسة ذات مصداقية فنحن نعلم بوجود المعايير المزدوجة بحكم هيمنة الولايات المتحدة عليها ولذلك لا تتمتع بالمصداقية والأمر يتعلق بالوثائق والأدلة فعندما يكون لديهم ذلك نستطيع مناقشتهم لكن لا يمكننا مناقشة تقرير لا نستطيع أن نراه وفي الواقع ذلك مضيعة للوقت.

وقال الرئيس الأسد لا نعتقد أن الأمم المتحدة منظمة ذات مصداقية لسبب واحد وهو أنها لم تنفذ أي قرار يتعلق بالعالم العربي سواء الفلسطينيين أو الأراضي السورية فلماذا لا يفعلون ذلك وإذا كانوا يتحدثون عن حقوق الإنسان فماذا عن معاناة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وعن أرضي وشعبي الذي ترك أرضه لأنها محتلة من قبل إسرائيل.. بالطبع لا تحظى الأمم المتحدة بمصداقية وهذا ليس بالنسبة لي كرئيس بل بالنسبة لكل مواطن فهذا هو التصور في المنطقة بأسرها.

وأضاف الرئيس الأسد: إن الأمم المتحدة لم تكن ذات مصداقية في أي وقت من الأوقات وهذا ليس بجديد فحتى قبل جيلي هذا أمر ورثناه كمفهوم.

وحول وجود سفير لسورية في الأمم المتحدة قال الرئيس الأسد: إنها لعبة يلعبها المرء لكن هذا لا يعني أن المرء يؤمن بها.

وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين أن المطلوب من طريقة طرح الأسئلة هو شيطنة سورية وتصوير ما يقوله الرئيس الأسد بعكس الواقع فالمعركة إعلامية وتصوير لواقع افتراضي ونأسف لهذه الغلطة المتعمدة بصراحة.

وأضاف مقدسي إن الرسالة الموجهة للأمم المتحدة هي أن هناك قصص نجاح لها نعترف بها في أماكن وهناك قصص فشل لها والنصيب الأكبر منها هو في الشرق الأوسط وهذا جوهر ما قيل والقناة بثت على طريقة أن الأمم المتحدة منظمة غير ذات مصداقية.

وأوضح مقدسي أن الرئيس الأسد أكد في المقابلة بما لا يقبل الشك عدم التهرب من المسؤولية وأنه مسؤول دستوريا عن البلاد لكن الأخطاء تقع وهي تحت سقف المحاسبة وهناك لجنة قضائية وكل ذلك لم تره القناة الأمريكية أو غيرها من القنوات التي بدأت تفسر على هواها وقال مقدسي: إن الرئيس الأسد تحدث عن نوعية المظاهرات والمتظاهرين وكان يتم الإلحاح على ذات الموضوع بهدف أخذ كلمة معينة لكي يقتطعوها والمطلوب كان الاصطياد بالماء العكر والقيام بعمليات المونتاج لافتا إلى أن القناة اقتطعت كلمة “قاعدة” لأنها ترن في أذن المواطن الأمريكي.

ولفت مقدسي إلى أن القناة اعتمدت الحرب بالصور حيث اكتفت بعرض صور مظاهرات معارضة فقط إلى جانب الرئيس الأسد خلال بث المقابلة دون نشر أي صور أخرى تحقق التوازن كما لم يأخذوا كل كلام الرئيس الأسد عن أعداد المدنيين الذين قتلوا وكيف قتلوا بل تم التركيز على كلمة البعد عن الواقع واللاعقلانية.

وقال مقدسي: إن اللاعقلاني والمجنون هو من يجر جيشه إلى حروب عبثية كما في أفغانستان والعراق حيث قتل أكثر من ستة آلاف جندي أميركي إضافة إلى قتل عدد كبير من العراقيين ونزوح عدد آخر بسبب واحة الديمقراطية في العراق كما أن اللاعقلانية هي من يصرف ترليونات الدولارات من جيوب دافع الضرائب الأميركي خلال الأزمة الاقتصادية الطاحنة في أميركا لكي يدفعها لحليف غير طبيعي في منطقة الشرق الأوسط وعندما يطلب من هذا الحليف تجميد مستوطنات غير شرعية لستة أيام فقط يرفض ذلك وهذا غيض من فيض.

وبين مقدسي أن الأجزاء التي اقتطعتها القناة كانت على مبدأ ولا تقربوا الصلاة.

وردا على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأخيرة بشأن وساطة مع سورية قال مقدسي: لقد سمعت بهذا التصريح عبر الإعلام ولم يردنا أي شيء ونشكر أيا كان على النوايا الحسنة من حيث المبدأ.

وحول موقف الرئيس الأسد مما يجري اليوم من عنف وموقف سورية من الأمم المتحدة الآن قال مقدسي: إن الرئيس الأسد والحكومة السورية يشعران بالحزن والأسى جراء حقيقة استمرار العنف في سورية والرئيس الأسد ليس شخصا يشخص المشكلة فقط ويتخذ القرار بل إنه قائد وصانع للقرار ويجب أن يعمل على إيجاد حلول ومخارج للبلاد تتناسب مع خصوصيتها وليس بما يتناسب مع القوى المجاورة والإقليمية والدولية.

وأضاف مقدسي.. إن الرئيس الأسد وعد بالمحاسبة وهناك تعليمات واضحة بعدم استخدام الذخيرة الحية ونحن نرى أن المخرج هو حل سوري بامتياز عبر الحوار ونناشد العالم الخارجي وأشقاءنا في العالم العربي مساعدة سورية من خلال مساعيهم الحميدة بوقف التحريض وتدفق الأسلحة وإرسال هواتف الثريا ووقف الضغط وفرض العقوبات على سورية لأن كل ذلك لا يساعد.

وقال مقدسي نحن نريد من الآخرين أن يساندوا تقييم سورية للوضع ولا نريد منهم دعم المواجهات المسلحة في سورية ونحن مستعدون للتعاون وأعتقد أننا سنجد مخرجا مشرفا من هذه الأزمة للجميع والمطلوب من المعارضة أن تؤمن بالحوار لأن سورية لم تعد هي الطرف الذي لا يؤمن بالحوار ونحن نريد أن يتم إقناع هؤلاء الموجودين في الخارج بأن يؤمنوا بالحوار ولا توجد محرمات على الإطلاق.

وبشأن تعامل سورية بنوايا حسنة مع الآخرين فكيف تضمن حسن نواياهم قال مقدسي: لا شيء يضمن ذلك سوى الممارسة على أرض الواقع ونتابع الدبلوماسية إلى الآخر حيث وصلنا الرد من أمين عام الجامعة العربية وهو مازال قيد الدراسة ولكن الرهان على الشعب السوري والحل السوري في البيت السوري أما الرهان على الخارج فهو فقط للمساعي الحميدة وتهدئة النفوس ودفع الآخرين إلى العقلانية بالمطالب والتعاطي مع بيتهم السوري.

المصدر : سانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :