الأخبار تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

الطلبة يعبرون عن فرحتهم بصدور المرسوم 203 وينتقدون التعليمات التنفيذية التي ضغطت مدة الدورة!!

شكّل المرسوم رقم 230 القاضي بمنح دورة امتحانيه إضافية واحدة لطلاب المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا ممن رسبوا في أي مقرر بنتيجة امتحانات العام الدراسي 2014/2015 بمن فيهم من استنفدوا أول مرة فرص التقدم للامتحان المسموح بها من داخل الجامعة أو خارجها بشرى سارة كان الجميع بانتظارها,وتعددت الآراء والكلمات التي وصفت حالة الطلاب بعد صدور المرسوم وحصول الطلاب على فرصة ثانية لتقديم الامتحانات .

في جولة لموقع nuss في جامعة دمشق لمعرفة  آراء الطلبة بالتعليمات التنفيذية للمرسوم فكانت الآراء التالية بما فيها رأي رئيس جامعة دمشق الدكتور حسان الكردي.

 تخفيف من ضغط المواد

يوشع طالب في كلية الطب البشري عبر عن سعادته بصدور المرسوم وقال: أعتقد أنه مفيد جداً لنا وهو أفضل ما يمكن أن يحصل عليه الطالب الجامعي ليخفف عنه ضغط المواد والتوتر النفسي في حال لم يستطع القدوم لتقديم إحدى المواد في الدورة الأولى.

مي طالبة في كلية الصيدلة أكدت أنها سعيدة كآلاف الطلبة بصدور المرسوم في هذه الظروف التي تعيشها البلاد فالطالب لايمكنه أن يضمن نجاحه في كل المواد إضافةً إلى أنه من الممكن عدم قدومه لتقديمها ,والمرسوم جاء بمساعدة كبيرة لنا في ظل التوتر والضغط المحاط بنا .

المدة غير كافية

أما حسن طالب في كلية الأعلام قال أن الدورة الامتحانية الإضافية بادرة جيدة بالنسبة لنا كونها تعطينا فرصة إضافية ولكن التعليمات التنفيذية التي صدرت وخصوصا شرط المدة، فهي ليست كافية للطلاب الذين يحملون أكثر من ثمانية مواد.

تجعل الطلاب مهملين

شذا طالبة في كلية الآداب قالت : الطلاب أصبحوا يعتمدون على الدورة الإضافية والترفع الإداري و تكرار مثل هذه الدورات عوّد الطالب على الإهمال وتجعله يتأخر في الدراسة خلال الفصلين، وبذلك يكون دخل في دوامة عدد المواد الهائلة التي يجب أن يقدمها في العام الدراسي الواحد، وتلك الدورات جاءت ليستفيد منها الطلاب الذين يعانون من ظروف قاهرة فقط، أو لمن يحتاج إلى مادة أو مادتين للترفع.

فرصة ذهبية

“حسين” مهندس ولديه ثلاثة طلاب في الجامعة قال: كنّا ننتظر وأولادي صدور الدورة الإضافية، فهي فرصة ذهبية، إلا أنها من جانب آخر تشعر الطالب بالملل من الأجواء الدراسية طوال العام، وهذا يفقد الطالب حماسه وخاصةً مع بداية العام الدراسي التالي.

مساعدة للطلاب

رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي في تصريح خاص لـ nuss  قال:  أن المرسوم رقم 230 يعكس حرص السيد الرئيس بشار الأسد على إتاحة المجال للطلاب الذين لم تمكنهم أوضاعهم من النجاح أو التقدم لمقرر ما جراء الأوضاع الراهنة، مشيراً إلى أن وزارة التعليم العالي حددت موعد الدورة الإمتحانية خلال الفترة من 23 الجاري ولغاية 6 أيلول المقبل شرط ألا تتجاوز مدة الدورة أسبوعين ويتم تحديد المواعيد لكل جامعة بقرار من مجلس الجامعة .

معايير متطابقة

وأضاف الكردي: كما منحت الدورة الطلاب فرصة إضافية وخاصة أن عدد الطلاب يكون كبيراً فلا بد من إنصافهم بدورة امتحانية إضافية، وتنطبق على هذه الدورة معايير النجاح كالدورتين الفصليتين الأولى والثانية، فمستوى الأسئلة متقارب، لهذا على الطالب أن يستعد لها كما يستعد في الدورات السابقة.

أعباء أضافية

ويضيف: الجامعة تتحمل الكثير من الأعباء عند صدور مثل هذه الدورات؛ إذ تأتي ضمن العطلة الاعتيادية لأعضاء الهيئة التدريسية، ومع ذلك نرحب بها لأنها تصب في مصلحة الطالب وتراعي ظروفه، لكن نرجو من طلابنا أن يتحملوا مسؤولياتهم كما تتحمل الجامعة مسؤولياتها فمثل هذه الدورات مكلفة مادياً من قرطاسية وكهرباء ودفع التعويضات المادية للعاملين، وأغلب الأحيان يأتي توقيت هذه الدورة مع المفاضلة العامة ،وهو ما يؤدي إلى ضغط عمل كبير.

يذكر أن عدد طلاب جامعة دمشق لهذا العام حوالي 160 ألف طالب وكانت نسبة الإقبال على التقدم إلى الامتحانات خلال الفصل الثاني  بحدود 90%.

وائل حفيان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :