الأخبار تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

من أمام السفارات الروسية في مختلف دول العالم.. طلبتنا وأبناء جاليتنا يشكرون روسيا لمواقفها الداعمة لسورية في حربها ضد الإرهاب

نظم الاتحاد الوطني لطلبة سورية عبر فروعه في الخارج بالتعاون مع أبناء الجالية العربية السورية في مختلف دول العالم وقفات شكر وتقدير أمام مقرات السفارات الروسية ، وذلك كعربون تقدير وامتنان لمواقف جمهورية روسيا الاتحادية الداعمة لسورية في حربها على الإرهاب وداعميه في الشرق والغرب.

وشملت الفعاليات دول استراليا وماليزيا والهند وإيران وروسيا ولبنان وسلوفاكيا وتشكيا ورومانيا ومصر وفرنسا وقبرص وألمانيا والسودان والجزائر وكوبا.

وتخلل الفعاليات التي أقيمت بتوقيت واحد (12 ظهراً بتوقيت دمشق) العديد من الفقرات التي بدأت بعزف النشيدين الوطنيين لسورية وروسيا، وأكد المشاركون من الطلبة وأبناء الجالية أن العمليات السورية الروسية المشتركة أثبت جدارتها في مكافحة الإرهاب الذي يشكل خطرا على العالم برمته وعرت أكاذيب الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم الذي لم يحقق أي نتيجة رغم انطلاقه قبل عام كامل.

وجدد المشاركون في الوقفات ثقتهم بتحقيق النصر على الإرهاب بفضل صمود سورية وشعبها وجيشها وقيادتها وبفضل وقوف الأصدقاء إلى جانبها وخاصة روسيا الاتحادية وإيران والصين.

معا لمكافحة الإرهاب

ففي روسيا تجمع المئات من الطلبة والأساتذة والأطباء والمهندسين والإعلاميين والعاملين في مختلف قطاعات الاقتصاد الروسي وعدد من المواطنين وتحديداً في ساحة ليو تولستوي بالعاصمة موسكو للتعبير عن تقديرهم للمواقف الروسية الداعمة لسورية في حربها على الإرهاب والمتمسكة بمبادىء القانون الدولي وفي مقدمتها سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

ورفع المشاركون في الوقفة التي امتدت من الساحة المذكورة إلى مقر الاكاديمية العسكرية التابعة لهيئة الأركان الروسية العامة شعارات ولافتات كتب عليها “معا لمكافحة الإرهاب” و”شكرا بوتين” باللغتين الروسية والعربية ملوحين بالأعلام الروسية والسورية.

وألقيت عدة كلماتً عبرت عن تصميم السوريين المقيمين في روسيا وتأكيدهم على مواصلة دعم أهلهم في سورية وعزمهم على تلبية النداء عندما يحتاج لهم الوطن في سبيل الانتصار على الإرهاب الغاشم.

وقال جان ميخائيل أحد المواطنين السوريين المشاركين في الوقفة إن السوريين في روسيا أرادوا التعبير عن شكرهم لروسيا التي تحارب الإرهاب في سورية وتدافع عن السلام والشرعية الدولية بينما يعمل الرئيس الأمريكي على النقيض من ذلك على تدمير اليمن وسورية والعراق باسم الشرعية الدولية وهو أقرب ما يكون إلى الإرهاب إلى جانب أدواته في المنطقة.

وأكدت المواطنة الروسية نيرينا أنها تشارك في الوقفة تعبيرا عن تضامنها مع السوريين في مواجهة ما تتعرض له بلادهم من إرهاب وتأييدا لسياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في دعمه سورية معربة عن أملها بأن تنتهي الأحداث في سورية بتحقيق النصر على الإرهابيين وعودة الحياة إلى طبيعتها فيها.

ايران

كتاب شكر وباقة ورد

وفي إيران رفع المشاركون اللافتات التى تحمل عبارات التقدير للموقف الروسي الداعم لسورية في محاربة الإرهاب وصور السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الروس فلاديمير بوتين.

وقدم رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في طهران باسل الكعدة ومجموعة من الطلبة كتاب شكر للسفير الروسي في إيران ليفان جاغاريان وباقة ورد خلال استقباله لهم حيث أكدوا أهمية الموقف الجريء الذي تقفه روسيا مع الشعب السوري في مواجهة الإرهاب والتكفير الممول من دول الجهل والظلام ومن دول تدعي نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأشار الطلبة إلى أن روسيا كانت واضحة وثابتة الموقف منذ بداية الحرب على سورية حيث أكدت ضرورة مكافحة الإرهاب وإجراء حوار سوري سوري فيما ذهبت دول أخرى لدعم الإرهاب وتمويله وتقديم الدعم اللوجستي والمالي له.

وقال الطلبة “اليوم بعد مرور هذه السنوات أدرك الجميع حكمة السياسة الروسية وبعد نظرها خصوصا بعد أن بدأ الإرهاب يتغلغل في بلادهم لكن تكبرهم ما زال يقف حائلا فى وجه اعترافهم بأخطائهم”.

وأعرب الطلبة عن تقديرهم العالي لهذا الموقف الذي اتخذته القيادة الروسية والذي سينهي الوجود الإرهابي في سورية والذي أوجع الإرهابيين التكفيريين وداعميهم وأظهر حقيقة عدم جدية أمريكا وحلفائها بمكافحته وأثبت عدم قدرتها على القيام بهذا العمل دون التنسيق مع الجيش العربي السوري مشيرين إلى أن الصداقة بين الشعبين السوري والروسي ستبقى إلى الأبد لرفضهما الغطرسة والظلم.2

ندعم سورية بشكل قاطع

بدوره أكد السفير جاغاريان أن روسيا الاتحادية تدعم بشكل قاطع سورية حكومة وشعبا بقيادة الرئيس بشار الأسد مشددا على رفض أي تدخل في الشأن الداخلي السوري أو أي شكل من أشكال الإملاءات الخارجية على الشعب السوري الذي يقرر وحده مستقبل بلده.

ولفت جاغاريان إلى أن دعم روسيا لسورية والحكومة الشرعية فيها يتم طبقا للقوانين الدولية ويأتي لمحاربة الإرهاب الذى يشكل خطرا على سورية والمنطقة والعالم بأسره ولإيجاد حل سياسي للأزمة في هذا البلد.

وبين جاغاريان أن رؤيته لمستقبل سورية إيجابية جدا خاصة بعد النجاحات الميدانية في دحر الإرهاب والإرهابيين بالتعاون مع الجيش العربي السوري والقوات الجوية الروسية.

وشدد السفير الروسي على أن بلاده ستستمر في محاربة الإرهاب في سورية حتى القضاء عليه ومن ثم سيتم العمل في المجال الاقتصادي وعودة الحياة إلى طبيعتها.

ووصف جاغاريان سياسة أمريكا ضد الإرهاب بأنها غير فعالة في سورية وغير قابلة للفهم حتى أنها غريبة فهي تدعي أنها تدعم ما يسمى “المعارضة المعتدلة” فيما تقوم هذه المعارضة المزعومة بتقديم ما تمنحه لها أمريكا من سلاح للتنظيمات الإرهابية التكفيرية مثل “داعش” و”النصرة”.

وقال جاغاريان “لا يحق لأمريكا أن تنتقد روسيا في حربها ضد الإرهاب فهي لم تتعاون معنا أبدا بهذا المجال ونحن نستهدف الإرهابيين في سورية بالتنسيق مع الحكومة والقيادة الشرعية فيها كما لدينا اتصالات وتنسيق مع الأصدقاء” لافتا إلى أن بلاده ترحب بأي تعاون ضد الإرهاب لأنه عدو مشترك.

وأكد جاغاريان أن “التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة لم يحقق أي نتيجة في مواجهة الإرهاب على أرض الواقع خلال عملياته المستمرة منذ عام” منتقدا سياسة المعايير المزدوجة التي تمارسها الإدارة الأمريكية.

وانتقد السفير الروسي دور وسائل الإعلام الغربي في تغطيتها للعمليات العسكرية الروسية ضد الإرهاب في سورية وقال “إننا طالبنا الجميع بالتعاون من أجل محاربة الإرهاب ولكن لم نلق آذانا صاغية من الآخرين”.

لبنان

زمن القطب الواحد انتهى

في سياق متصل نظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بالتعاون مع الجالية السورية في لبنان وبمشاركة منظمات شبابية لبنانية وفلسطينية وقفة أمام السفارة الروسية في بيروت شكرا لروسيا الاتحادية على دعم سورية في حربها على الإرهاب.

ورفع المشاركون إعلام سورية وروسيا وفلسطين واللافتات التي تحمل عبارات التقدير للموقف الروسي الداعم لسورية في محاربة الإرهاب وصور السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

ولفت رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية في لبنان أحمد مرعي إلى أن الطلبة السوريين في لبنان يعبرون عن شكرهم للرئيس بوتين لدعم سورية في محاربة الإرهاب والهيمنة والاستبداد وأدواتهم في المنطقة المتمثلة بـ “داعش” و”النصرة” وغيرهما مشيرا إلى أن الدعم الروسي جاء ليؤكد أن زمن سيطرة القطب الواحد انتهى وأن أمريكا لم تعد قادرة على فرض ما تريد ولتعزيز دور الدولة السورية بمؤسساتها الشرعية والمستمد من صمود الشعب بوجه المؤامرات التي تحاك ضده.

وبين مرعي أنه تم تشكيل وفد مشترك من الجالية السورية وفرع لبنان للاتحاد الوطني لطلبة سورية لتوجيه الشكر إلى السفير الروسي في بيروت الكسندر زاسبيكين.

من جهته أكد مصطفى منصور رئيس الجالية السورية في لبنان أن الجالية وطلبة سورية أرادوا أن يشكروا روسيا الاتحادية على وقوفها بوجه الإرهاب في سورية المدعوم من قبل الغرب ودول الخليج وعلى رأسها السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وتركيا.001

من جانبه قال أحد أعضاء حركة فتح الانتفاضة.. إننا نقف جنبا إلى جنب مع سورية المقاومة التي تدعم القضية الفلسطينية والمقاومين في فلسطين المحتلة ونؤكد أننا صف واحد في المقاومة مع سورية وسنقدم الدماء مع الجيش العربي السوري في معركته على الإرهاب.

استراليا

مواقف روسية مبدئية

وعبر طلبتنا في فرع استراليا مع الأحزاب الوطنية والتيارات والجمعيات الأهلية المساندة لسورية عن شكرهم وتقديرهم لمواقف روسيا الداعمة لسورية في دحر الإرهاب والقضاء عليه.

ونوه الأعضاء في مذكرة شكر وتقدير سلموها للقنصل الروسي في العاصمة الاسترالية ناتاليا نيفيدوفا بالموقف الجدي الذي تبديه روسيا في محاربة الارهاب الذي انتشر في المنطقة بدعم من أمريكا وعملائها من ممالك ومشيخات الخليج ونظام أردوغان مثنين على مواقف موسكو المبدئية من القضايا العربية ولا سيما حق الشعب الفلسطيني باستعادة وطنه وأرضه.

وجدد الأعضاء التأكيد على وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم سورية وقوى المقاومة في مواجهة المخططات والمشاريع الإرهابية التي تستهدف المنطقة.

بدورها أبدت القنصل نيفيدوفا ترحيبها بالوفد وتسلمت المذكرة لتسليمها للسفير الروسي لدى استراليا فلاديمير موروزوف.

التشيك

سورية وروسيا لن تخسرا

ونظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في تشيكيا مع أبناء الجالية  وقفة شكر أمام السفارة الروسية في براغ للتعبير عن تقديرهم للموقف الروسي الداعم لسورية في حربها على الإرهاب.

ورفع المشاركون في الوقفة صورا للسيد الرئيس بشار الأسد وللرئيس الروسي فلاديمير بوتين والإعلام السورية والروسية ولافتات كتب عليها “سورية وروسيا حليفتان ولن تخسرا المعركة” و”عاشت الصداقة السورية الروسية” و”المجد للصداقة السورية الروسية”.

وأكد المشاركون أن مشاركة سلاح الجو الروسي للجيش العربي السوري في التصدي للإرهاب تعزز صمود سورية وتشكل مساهمة فعالة في محاربة الإرهاب وداعميه كما أن فعالية الضربات الجوية الروسية كشفت زيف ادعاءات الغرب بأنه يقاتل تنظيم “داعش” الإرهابي.

وسلم ممثلون عن الجالية السورية رسالة شكر وتقدير باسمهم لممثل السفارة الروسية في براغ للتعبير عن شكرهم لروسيا على مواقفها تجاه وطنهم سورية.

الهند

تأكيد حتمية الانتصار

وفي الهند نظم فرع الاتحاد والجالية العربية السورية وقفة تضامنية أمام مقر السفارة الروسية في العاصمة الهندية نيودلهي أعربوا فيها عن شكرهم وتقديرهم لروسيا قيادة وشعبا على دعمها سورية في محاربة الإرهاب والتصدي للقوى التي تعبث بأمن المنطقة.

ووقف المشاركون دقيقة صمت على أرواح الشهداء وحملوا صور السيد الرئيس بشار الأسد وصور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولافتات كتب عليها شعارات تشكر روسيا وترفض الإرهاب وتؤكد حتمية النصر عليه.

وأكد رئيس فرع الاتحاد الوطني لطبة سورية ذو الفقار عباس والمكلف الشؤون القنصلية محمد الغزاوي في كلمتيهما تقدير الشعب السوري بكل أطيافه لمواقف الحكومة الروسية وعلى رأسها الرئيس بوتين ووقوفها إلى جانب الحق في سورية ومساعدتها على محاربة الإرهاب والإرهابيين والحفاظ على وحدة أراضيها وقرارها المستقل مشيرين إلى أن الموقف الروسي كشف زيف الدول الغربية والأنظمة الرجعية في المنطقة التي تدعي أنها تحارب الإرهاب في حين أنها تدعمه وتسانده وتمده بالسلاح والعتاد والمرتزقة.

من جهته أكد القائم بأعمال السفارة الروسية في نيودلهي سيرغي كارماليتو أن روسيا ستواصل دعمها لسورية في محاربة الإرهاب والإرهابيين الذين تدفقوا من جميع أنحاء العالم مشيرا إلى أن الموقف الروسي يتوافق مع الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح كارماليتو أن التعاون الروسي والسوري يدافع عن مصالح الشعبين ويحميهما من خطر الإرهاب الذي يهدد العالم كله مشيرا إلى أن موسكو ترفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول وتدعو أبناء كل بلد إلى الحوار فيما بينهم لحل المشاكل الداخلية.

مصر

جهود فعلية لمواجهة الارهاب

وزار وفد من فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في مصر مقر السفارة الروسية في العاصمة المصرية القاهرة وقدم الى السكرتير الثاني فيها ماكسيم روبين درعا تقديرا للجهود والمواقف الروسية الداعمة لسورية في حربها على الإرهاب.

وأعرب الطلبة للسكرتير الثاني في السفارة الروسية عن شكرهم لما تقوم به روسيا من جهود فعلية لمواجهة الارهاب وصد المؤامرات التي تحيكها قوي غربية ضد المنطقة العربية وسورية.

كما نوه عبد الله الجنيد رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في مصر بمواقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصادقة تجاه ما يحدث في سورية وقال ” إن الرئيس بوتين يقف حقيقة مع سورية في مواجهة الارهاب وما تتعرض له من مؤامرات وهو ما يجعلنا ندعم بقوة الحلف الروسي الذي يوجه الضربات المتتالية ضد قوى الإرهاب”.

وأضاف الجنيد “إننا نتقدم بالشكر والمحبة لروسيا الاتحادية قيادة وشعبا الذين يشعرون بمعاناة الشعب السوري ويقفون بقوة وانصاف مع كل القضايا العربية”.

بدوره قدم السكرتير الثاني في السفارة الروسية بالقاهرة الشكر والتحية لوفد الاتحاد الوطني لطلبة سورية على شعورهم تجاه ما تقوم به روسيا من مواجهة الإرهاب.

سلوفاكي2221333ا

انتصار القيم والمبادئ

وفي سلوفاكيا نظم ابناء الجالية العربية السورية وفرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في سلوفاكيا وقفة شكر امام السفارة الروسية في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا للتعبير عن شكرهم وتقديرهم للمواقف الروسية الداعمة لسورية في حربها على الإرهاب.

وشارك في الوقفة المئات من أبناء الجالية السورية والطلبة السوريين الدارسين في سلوفاكيا وممثلي جمعية الصداقة السلوفاكية الروسية وجبهة الشباب اليساري والحزب الشيوعي السلوفاكي وجمعية ليكا المناهضة للحرب.

وحمل المشاركون الاعلام السورية والروسية وصور السيد الرئيس بشار الاسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرددين النشيدين الوطنيين السوري والروسي تعبيرا عن شكرهم وتقديرهم الكبير لموقف روسيا الرسمي والشعبي المبدئي في مكافحة الإرهاب والتنظيمات التكفيرية في سورية ودفاعها بحق عن مواثيق الأمم المتحدة وتصديها لآفة الإرهاب الخطيرة وهو ما يشكل انتصارا للقيم والمبادئ والقوانين الدولية.

قبرص

عميق شكرهم وامتنانهم

كما نظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية و أبناء الجالية السورية في قبرص وقفة شكر أمام مقر السفارة الروسية فى العاصمة القبرصية نيقوسيا تعبيرا عن شكرهم وامتنانهم لروسيا الاتحادية لمواقفها الداعمة لسورية في حربها على الارهاب ودعما للجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب.

ورفع المشاركون العلمين السوري والروسي وصور السيد الرئيس بشار الاسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مرددين هتافات تعبر عن التقدير والامتنان للموقف الروسي الداعم لسورية في حربها ضد الارهاب.

وأشار رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في قبرص نديم أبو دان الى أن ابناء الجالية السورية والطلبة الدارسين في قبرص يعبرون اليوم عن وقوفهم الى جانب وطنهم وجيشهم وعميق شكرهم وامتنانهم للموقف الروسي الصادق والشجاع بدعم سورية في حربها على الارهاب .

وبين أبو دان أنه تم تسليم السفارة الروسية في قبرص رسالة شكر وتقدير وعرفان للرئيس بوتين نظرا لمواقفه التاريخية التي سجلها في نصرة الشعب العربي السوري وحماية قرارات الشرعية الدولية وكشف كذب وسياسات دول الظلم والاستكبار الذي تمثله قوى الإمبريالية العالمية.

وأوضح أبو دان أن الشعب القبرصي بأغلبيته في صورة الأوضاع التي تحصل في سورية ويناصرون شعبها في حربه على الإرهاب.

ماليزيا

دعم نضال سورية

ونظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية وأبناء الجالية السورية في ماليزيا وقفة تقدير أمام سفارة روسيا الاتحادية في العاصمة الماليزية كوالالمبور تعبيرا عن شكرهم وامتنانهم لروسيا الاتحادية على موقفها الداعم لسورية في مواجهة الإرهاب.

ورفع المشاركون الأعلام السورية والروسية وصور السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولافتات تعبر عن الشكر والامتنان لروسيا وشجاعتها في التصدي للإرهاب والقضاء عليه ولافتات أخرى تعبر عن الدعم والتأييد للجيش العربي السوري.

وأعرب المشاركون في الوقفة عن تأييدهم وتقديرهم للقرار الكبير الذي اتخذه الرئيس الروسي بدعم نضال سورية ضد الإرهاب مؤكدين أن موقف روسيا يعد موقفا بطوليا وسيصنع تحولا تاريخيا جذريا.

من جانبه شدد رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في ماليزيا مثنى كراكي على أن السوريين لن ينسوا أبدا موقف روسيا الصديقة في دعم الجيش العربي السوري ضد الإرهاب الغاشم مبينا أن المشاركين في الوقفة قدموا هدية تذكارية ورسالة شكر وتقدير للسفارة الروسية في كوالالمبور تعبيرا عن عميق امتنانهم لمواقف روسيا الصادقة والمخلصة لسورية.

فرنسا

الدور الروسي بمكافحة الإرهاب

وفي مرسيليا بفرنسا احتشد العديد من الطلبة وأبناء الجالية العربية السورية أمام القنصلية الروسية بمدينة مرسيليا الفرنسية تأييدا للموقف الروسي الداعم لسورية ودعما للجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب والتصدي للمؤامرة التي تتعرض لها سورية.

وعبر المشاركون في التجمع الذي تم بدعوة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية في فرنسا بالتنسيق مع جمعية التضامن السورية الفرنسية تحت عنوان “شكراً روسيا” عن شكر الجالية السورية في فرنسا لروسيا قيادة وجيشا وشعبا لمساندتها سورية في مواجهة الإرهاب الذي تقوده بعض الدول الغربية والعربية وتدعمه بالكثير من الوسائل المادية والعسكرية.

وتلا رئيس جمعية التضامن السورية الفرنسية حبيب تركي رسالة باسم المشاركين في التجمع إلى القنصل الروسي في مرسيليا تضمنت إيجازا للإجراءات التي اتخدتها الدول الغربية بغية إضعاف الحكومة السورية ومنها العقوبات الاقتصادية المختلفة على الحكومة والشعب السوري وكذلك دعمها المادي والعسكري مع بعض الدول العربية والاقليمية للتنظيمات الإرهابية المسلحة التي تسببت اعتداءاتها الإرهابية باستشهاد عدد كبير من السوريين وعاثت الدمار في كل مكان تواجدت فيه مشيرا إلى أن روسيا وقفت في وجه هذا العدوان منذ البداية وترجمت هذا الرفض مؤخراً بمساندة عسكرية كانت بمثابة إعلان صريح عن رفض الحكومة الروسية المطلق لوجود هذه التنظيمات الإرهابية في سورية وعن دعمها المستمر للحكومة السورية في مواجهة الإرهاب.

وأكدت الرسالة أن قرار مشاركة الحكومة الروسية في العمليات العسكرية ضد الارهاب في سورية “أعاد الأمل إلى الكثير من السوريين أينما وجدوا داخل وخارج سورية حيث يجدون فيه بداية لنهاية الإرهاب الممنهج ضد وطنهم وللآلام وللدمار الذي خلفته هذه التنظيمات المتطرفة في قلوب وأرواح السوريين وعلى ارضهم”.

واختتم التجمع بتوجه رئيس جمعية التضامن السورية الفرنسية ورئيسة فرع اتحاد طلبة سورية في فرنسا كريستوف يعقوب ونادين علي لمقابلة القنصل الروسي وتسليمه الرسالة مع باقة من الورود باسم فرع اتحاد الطلبة في فرنسا عربون شكر وصداقة بين الشعبين السوري والروسي.

من جهتها أوضحت عضو ملتقى المغتربين السوريين في العالم الدكتورة ريما الجليفاوي أن هذه الوقفة تأتي تعبيرا عن ترحيب السوريين بموقف روسيا ودورها في محاربة الارهاب في سورية الى جانب الجيش العربي السوري والذي أثبت أنه دور جدي وفعال ومؤثر.

وشددت الجليفاوي على أهمية مثل هذه الوقفات ولا سيما في ظل التضليل الذي يمارسه الإعلام الغربي ومن بينه الفرنسي حول العمليات العسكرية الروسية ضد الإرهاب في سورية التي بدأت في30 ايلول الماضي مبينة أن الجالية تعبر من خلال هذه الوقفة عن التأييد والشكر للعمل الجاد في مكافحة الإرهاب على عكس ما يتم الترويج له من قبل هذا الإعلام.

رومانيا

رسالة للحكومة الروسية

وفي رومانيا نظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية وقفة أمام السفارة الروسية في بوخارست اليوم لتقديم الشكر لروسيا الاتحادية على دعم سورية في الحرب على الإرهاب.

وحمل المشاركون في الوقفة الاعلام السورية والروسية إلى جانب الرومانية ورفعوا صور السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إضافة إلى لافتات تحمل عبارات التقدير للموقف الروسي الداعم لسورية في محاربة الإرهاب.

وأوضح رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في رومانيا غسان خضرة أن المشاركين وجهوا رسالة للحكومة الروسية تم تسليمها للسفارة الروسية في بوخارست أعربوا فيها باسم السوريين المقيمين في رومانيا عن شكرهم لجمهورية روسيا الاتحادية البلد الصديق مثمنين الموقف النبيل للرئيس الروسي الذي تجلى في المواقف الإيجابية تجاه سورية.

وشدد خضرة على أن السوريين في رومانيا يعملون دائما لإيصال المعلومات الحقيقية والمستجدات في وطنهم الأم سورية لتوضيح الصورة للشعب الروماني ما جعل الرومانيين ينظرون بإيجابية لما تقوم به سورية في الحرب ضد الارهاب.

يشار إلى أن الاتحاد الوطني لطلبة سورية بالتعاون مع سفارات سورية والجالية السورية ينظم اليوم في عدد من الدول وقفات وفاء وشكر لروسيا الاتحادية على دعمها لسورية في حربها ضد الإرهاب التكفيري وذلك أمام السفارات الروسية في الدول التي يوجد فيها طلبتنا وأبناء الجالية.

الجزائر

تعبير حي وصادق

ونظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في الجزائر مع أبناء الجالية وقفة تضامنية أمام السفارة الروسية في الجزائر العاصمة تعبيرا عن الشكر والتقدير لوقوف روسيا إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب التكفيري المدعوم من الدول الغربية والأنظمة الرجعية التابعة لها في المنطقة.

وانطلق المشاركون بسياراتهم من أمام مقر سفارة الجمهورية العربية السورية في الجزائر وصولا إلى مقر سفارة روسيا الاتحادية حاملين صور السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس فلاديمير بوتين وأعلام البلدين ورددوا شعارات تؤكد على الصداقة السورية الروسية وتشكر روسيا ومواقفها الداعمة لجهود الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب العالمي.

وأكد المكلف بالشؤون الثقافية والإعلامية في السفارة السورية منار طالب في كلمة أمام السفارة بحضور الوزير المفوض في السفارة الروسية بالجزائر فاسيلي ليفيتشوك أن التحرك من قبل أبناء الجالية والطلبة السوريين هو تعبير حي وصادق منهم في توجيه رسالة شكر من القلب والوجدان للقيادة الروسية وللرئيس بوتين ولتأييد جهود الجيش العربي السوري والضربات الجوية الروسية في مواجهة الإرهاب.

وشدد طالب على أن التعاون السوري الروسي في مواجهة الإرهاب يستند إلى أسس قانونية تعززها الروابط التاريخية مشيرا إلى أنه فضح الضربات الهزلية والاستعراضية التي كان يقوم بها ما يسمى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب لافتا إلى أن الشعب السوري يتطلع إلى خروج سورية من أزمتها لتأخذ مكانها الطبيعي ولتعود إلى تقديم إسهاماتها في الحضارة البشرية.

بدوره أشار نائب رئيس فرع اتحاد طلبة سورية في الجزائر محمود عجاج إلى أن مشاركة روسيا في مكافحة الإرهاب العالمي الذي بات يتهدد أرجاء المعمورة ليس أمرا مستغربا لانها لطالما كانت وفية لمبادئها ولقيمها متوجها باسم الطلبة السوريين في الجزائر بالشكر الخالص إلى روسيا ورئيسها.

من جهته قال ممثل الجالية السورية في الجزائر صالح يزبك إن “الجالية السورية تتوجه برسالة شكر وتقدير وعرفان للقيادة الروسية ولأبناء الشعب الروسي لموقفهم الراسخ في مكافحة الإرهاب ووقوفهم إلى جانب الحق وإلى جانب أبناء الشعب السوري المتطلعين لحياة حرة وكريمة بعيدا عن ممارسات التنظيمات الإرهابية التكفيرية”.

وأكد يزبك أن السوريين سيتذكرون على الدوام المواقف النبيلة للقيادة الروسية التي تستند إلى أرضية شعبية وأرضية قانونية دولية.

وسلم ممثلو الجالية والطلبة رسائل شكر وتقدير وباقتي ورد وهدايا للوزير المفوض في السفارة فاسيلي ليفيتشوك الذي اكد بدوره أن العلاقة التاريخية بين روسيا وسورية ستستمر وأن التحرك الروسي لدعم سورية في مكافحة الإرهاب هو تحرك يحكمه القانون الدولي. .. يتبع ..

Nuss.sy – sana

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :