الأخبار تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

لا تنسونا .. حدا يسمعنا..!!!

كتب غسان فطوم …

خمس سنوات من الحرب المجنونة مرت، ومازال الشعب السوري بمختلف أطيافه صامداً لإيمانه بحتمية الانتصار على الإرهاب بفضل بسالة جيشنا وحكمة قيادتنا. لا شك أن الشباب الشريحة الأكبر في المجتمع كانت أكثر المتضررين من هذه الأزمة، لأسباب كثيرة، فهم من قبل سنوات عديد كانوا يعانون من التهميش، لذلك هم اليوم رغم الأمل بغد أفضل ينظرون بتشاؤم، مع قلق، إلى مستقبلهم ولا خيار أمامهم إلا الانتظار، أو التفكير بالسفر لعله يحقق شيئا من أحلامهم المركونة في الزوايا الميتة!.

هذه الحالة ليست بغريبة، مع غياب التخطيط السليم لحل مشكلاتهم التي استفحلت في السنوات الثلاث الأخيرة، عدا عن التخبط في استثمار طاقاتهم وتمكينهم من المشاركة المجتمعية، ولاسيما لجهة صنع القرار الذي يتعلق بمستقبلهم.

في ظل هذا الواقع الصعب كيف ينظر الشباب، وخاصة الجامعي، إلى مستقبله، وما هي رؤيته للخروج من مشكلة ضياع العمر الشبابي، وعدم استثماره في الوقت والزمان المناسبين؟.

ما هو المطلوب لمساعدتهم لتحقيق أحلامهم المؤجلة؟..

أسئلة كانت محور نقاش مع عدد من الشباب الجامعي الذين اختلفت وجهات نظرهم، ولكنهم اتفقوا على ضرورة أن تكون للشباب حصة “دسمة” في المرحلة القادمة تتناسب وحجم الدور المعوّل عليهم، خاصة وأننا مقدمون على استحقاقات هامة، أولها انتخابات الدور التشريعي الجديد في الثالث عشر من نيسان القادم.

بالمختصر لسان حال الشباب يقول “لا تنسونا .. حدا يسمعنا”.

Nuss.sy

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :