الأخبار تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

أحلام وأمنيات الشباب تنتعش على أعتاب الدور التشريعي الجديد .. نريد من يقدّر أفكارنا وعقولنا ويتبناها بالشكل الصحيح

كتب غسان فطوم..

مع إصدار المرسوم الرئاسي رقم 63 لعام 2016 الخاص بتحديد الثالث عشر من نيسان القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني أطلق الشباب العنان لأحلامهم وأمنياتهم، وكلهم أمل بأن تكون المرحلة المقبلة أكثر فعلاً على أرض الواقع بعيداً عن الشعارات التي كانت تزيّن اللافتات المزركشة بأزهى الألوان، وبعضهم أستذكر البرامج الانتخابية للعديد من أعضاء المجلس الحاليين التي دغدغت أحلام الشباب ولكن قليلاً منها تحقق على عكس ما كان ينتظر!.

دون جدوى!

واقع حال الشباب يقول “مع بداية كل دورة انتخابية لمجلس الشعب يتم سؤالنا عن متطلباتنا كشباب، فنجيب ونطالب لكن غالباً لا تتحقق مطالبنا التي تبقى في إطار المداولات تحت قبة المجلس، فالتجربة أثبتت أن العديد من أعضاء المجلس ممن يشرحون أنفسهم عن فئة الشباب ينادون بحل مشاكلهم لكن سرعان ما يتخلوا عن هذا الوعد ويتناسوا هموم الشباب!!.

يقول فرج إبراهيم خريج في كلية الحقوق بجامعة دمشق ويحضّر حالياُ لماجستير في الإعلام: النظام الداخلي لمجلس الشعب أعطى أعضائه الحق في تشريع أو إقرار أي قانون يروا فيه مصلحة للوطن وأبنائه، فما الذي يمنعهم من ذلك بالرغم من وجود العدد الأكبر من أعضائه من فئة الشباب .

ويوضح أنه في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها سورية ازدادت مشاكل الشباب، بل تراكمت أكثر لأنها لم تجد من يبحث عن حلول لها، لذا ومع الاعلان عن انتخاب مجلس شعب جديد –يقول فرج- أطالب من يرغب بترشيح نفسه أن يكون على قدر المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقه في حال نجاحه وإلا فليترك الأمر لغيره فإيجاد مخرج لواقع الشباب السوري المرير أمر مهم جداً، حيث يتوجب وضع حلول جدية و سريعة لحل مشاكلهم ولأوضاع المجتمع بشكل عام .

ويشير إلى أن أهم المشكلات التي تتطلب حلاً سريعاً هي مشكلة هجرة الشباب السوري بحثاً عن العمل، لذلك على أعضاء المجلس الجدد العمل بجدية على ايجاد بيئة مناسبة وآمنة للشباب، ودعوتهم للعودة الى الوطن مع توفير فرص عمل لاستهلاك طاقاتهم وخبراتهم بما يفيد الوطن لا وطن من يعادينا.

كذلك العمل على أحداث وزارة او هيئة مختصة بشؤون الشباب فنسبة الشباب في المجتمع السوري تزيد عن 65% لذلك هم بحاجه الى جهة مستقلة ترعى مصالحهم وتحل مشاكلهم، اضافة الى الحوار المستمر معهم والسماع لهمومهم والأخذ بآرائهم وتطلعاتهم

“أتمنى من أبناء وطني اختيار ممثليهم في مجلس الشعب تبعا لمصلحة وطن بأكمله وان يحسنوا الاختيار كي لا تتكرر معاناتنا من جديد!…”.

السؤال الأهم؟

وترى أليسار الحجلي “إعلامية متابعة لقضايا الشباب” أن الشباب يظلمون عندما يسألون عن أمنياتهم مع بداية كل دور تشريعي جديد، وبرأيها المفروض أن يكون السؤال الأهم حول، ماذا حقق المجلس للشباب قياساً لما كان يطرح في البرامج الانتخابية؟!

وتضيف: نريد من الأعضاء الجدد أن يعلموا ويقدروا هذا المنصب والثقة التي وضعها الشعب فيهم بانتخابهم له ” للأسف يبدو أن المنصب يجعل البعض ينسى لماذا هو موجود ومن كان المسبب ا” وأنا كشابة أرى أن التقدير والاهتمام بشريحتنا قد قلّ في وقت اننا الخاسر والمتضرر الاكبر، لذا نريد من يفهم عقولنا ويبحث معنا في مشاكلنا العديدة وكيفية اصلاحها ومعاقبة المتسبب، والأهم زرع الأمل الذي كدنا نفتقده خلال هذه الازمة، والنشاط الذي تناقص بسبب عدم الدعم المعنوي والمادي لشبابنا الفعال، نريد من يقدم لنا فرص حقيقية وواقعية تحسس الشاب بقيمتهم ودورهم في مجتمعهم ووطنهم، وأيضاً من يقدّر أفكار وعقول شبابنا المبدع ويتبناها في الشكل الصحيح الفعال.

أكثر مرونة

“موفق المدني” طالب جامعي تمنى أن تكون آلية عمل المجلس في المرحلة المقبلة أكثر مرونة وقرباً من آمال وطموحات الشعب، وخاصة شريحة الشباب والطلبة، من خلال العمل الجدي على إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل باتت ملح الحياة اليومي الذي يتجرعه المواطن السوري، ولم يخف “موفق” رأيه الصريح بأداء المجلس الحالي الذي لم يكن حاضراً في الكثير من القضايا التي تهم الشباب بالرغم من وجود لجنة أحدثت للدفاع عن مصالحهم!.

سلاح الشعب

وطالبت آلاء جبور خريجة علوم سياسية في جامعة دمشق بتفعيل لجنه الشباب في المجلس التي لم تقدم ما هو مؤمول منها خلال الدور الحالي رغم الشعارات وأجندة العمل التي وضعتها!

وتطمح مها سليم خضور خريجة في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق بأن يكون الأعضاء الجدد في مجلس الشعب سلاح الشعب في محاربة الفساد، وسلاح الشباب في محاربة البطالة وإظهار الدور الحقيقي لهذه السلطة الهامة في الدولة من خلال تسليط الضوء على دوره الهام في معالجة قضايا وهموم المجتمع بكافة القطاعات.

وقال أحمد ملحم طالب رئيس فرع اتحاد الطلبة في جامعة قاسيون الخاصة: .. يجب أن يكون هناك تكافل في الفرص بالنسبة لدخول الطلبة للجامعات …وتأمين فرص العمل للخريجين …والعمل على إصدار قوانين لتحسين التعليم العالي …وفرز طلاب الجامعات الخاصة للوظائف ..والاهتمام بالجامعات الخاصة…ومنح فرص للدراسات العليا .

فاعل في كل المجالات

وبرأي بشرى درغام طالبة طب بشري في جامعة طرطوس أن الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن حالياً تتطلب أن يكون مجلس الشعب فاعلاً في كل المجالات، لتقوية صمود الشعب.

وأضافت: أنا كشابة أريد من يمثلني تحت القبة، فكلنا يعلم أن قضايا الشباب لم تؤخذ على محمل الجد بما يكفي خلال سنوات الأزمة بالرغم مما قدمه الشباب من مبادرات عجزت عنها بعض الجهات المختصة!.

وتساءلت: ماذا فعلنا لوقف نزيف الهجرة، ماذا فعلنا لجهة الفساد المستشري في الجامعات؟!.

بالمختصر- تقول بشرى- نريد مجلس شعب يدافع عن قضايا الشعب الصامد في وجه الإرهاب، ويعطي الدور للشباب في المشاركة باتخاذ القرار.

ودعت لميس أزكي إلى  تفعيل دور الشباب في قيادة المجتمع واستثمار العقول الشابة، ليتمكن الشباب من تفعيل دورهم في التنمية، مع التأكيد على المحاسبة و محاربة الفساد وكل من يخالف القوانين والأنظمة.

بصراحة لا نريد شيىء!

وبصراحة قالت “مايا دياب” طالبة في كلية الإعلام .. وصلنا إلى مرحلة كدنا نفتقد فيها الأمل في ظل هذه الحرب الشرسة، وما زاد الطين بلة أن أداء بعض الجهات المعنية لم يكن بالمستوى المطلوب، لذلك انا كطالبة جامعية لا أريد أي شيىء من أعضاء المجلس الجدد!!.

وكذلك هو رأي زميلتها في الكلية ميرال درغام التي تمن أن يسمع صوت الشباب، ويتم الوقوف بشكل جدي لا نظري أمام قضاياهم ومشكلاتهم ليكونوا قادرين على القيام بدورهم في مرحلة إعادة الإعمار التي تتطلب استنفار جهود الجميع وخاصة شريحة الشباب والطلبة.

ما سبق غيض من فيض أحلام وأمنيات الشباب التي تتجدد مع مطلع كل دور تشريعي جديد على أمل أن يتحقق ولو الجزء اليسير منها، رغم ما نسمعه عن وجود خطط ومشاريع وبرامج عن الشباب، لكن على ما يبدو كلها لزوم الدعايات الانتخابية!.

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :