الأخبار تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

نحتاج استراتيجية إعلامية لمكافحة التطرف!

ثمة أسئلة عديدة تطرح نفسها بخصوص وسائل الإعلام في الفكر الديني وخاصة لجهة دوره في نشر ثقافة الاعتدال ومكافحة التطرف، ولعل أبرزها:

ماهي الأسباب الحقيقية للتطرف، وهل إعلامنا الوطني وخاصة الديني جاهز لمواجهة هذا الفكر المتطرف في ظل الاعلام المعاصر الذي لا يعترف بالحدود السياسية والطبيعية، مع الانتباه إلى قوة الذراع الإعلامية للإعلام المتطرف، فكلنا كان يسأل ويبهر أمام التقنية والحرفية التي تعمل عليها داعش في تسويق أفكارها عبر اليوتيوب وتويتير..

اليوم مؤسف جداً أن تتحول عشرات بل مئات المحطات الفضائية إلى منابر لنشر خطابات الكراهية والتطرف حيث اصبح الاعلام واحدا من أهم محركات التطرف ونشر الكراهية في العالم الإسلامي.

إن الخطاب الدينى العصري الذي نبتغيه ونريده لا يمكن أن يحقق هدفه، بلا إعلام يركز على الثوابت الوطنية والدينية النابعة من جوهر الاسلام الحقيقي، ويعزز نقاط التلاقي والاتفاق بين أطياف الشعب السوري، ولكن بشرط ان نحسن اختيار حاملى الرسالة من الأتقياء، لا المتاجرين بالدين والمروجين للآراء الشاذة لأجل مصالحهم الشخصية، فكما قال السيد وزير الاوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد في حفل افتتاح الملتقى الثالث للنخب الشابة في حماة “الدين ليس حكرا على العلماء والمشايخ الذين تترتب عليهم مسؤولية نقله علماً لا قسرا” مؤكدا أن “الطريق إلى الله لا يمكن أن تكون من خلال التكفير والتفجير بل من خلال الفكر والتفكير فهي أمانة في أعناق الشباب يحملها جيل تلو جيل”

لا شك أننا مررنا خلال السنوات الماضية وبشكل خاص سنوات الازمة بحالة من استغلال المنابر لترويج أفكار غير صحيحة، وأعتقد أن الوضع الآن أصبح أفضل بكثير من سابقه بفضل جهود المؤسسة الدينية التي تجهد كثيراً بهذا الخصوص، غير أن ذلك يحتاج أيضاً وبشكل أساسي إلى دعم من وسائل الإعلام والوقوف لدعم المؤسسة الدينية بكل السبل والمجالات..

بالمحصلة نحن نحتاج خطة او استراتيجية اعلامية لمكافحة التطرف يجب ان تبدأ من اصلاح الاعلام سواء العام او الخاص، وخاصة بشقه الديني حتى لا يتحول الى منبر لنشر الكراهية.

بالمختصر، المطلوب اليوم العمل بجدية على استنهاض دور الإعلام المتواصل والبعيد المدى في مواجهة ثقافة التطرف والعنف ولا شك أن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بتعزيز مهنية الاعلام، وإعادة الاعتبار للمثقفين والمفكرين ورجال الدين المتنورين في مواجهة ثقافة التكفير والتفجير والاقصاء، واشاعة ثقافة الحب والاحترام لأنه بالحب والإيمان والأخلاق يمكن أن نزرع السلام والأمان وهذا ما نحتاجه اليوم في ظل هذا الواقع الصعب ..!

Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :