الأخبار حديث هام للطلاب المتقدمين لمفاضلة هذا العام || زيارة تفقدية للاطلاع على واقع امتحانات الخريجين في القنيطرة || استجابة لمطالب اتحاد الطلبة وزارة الثقافة تمدد فترة التسجيل و تفتح سقف العمر للاشتراك بمسابقة القبول في  المعهد العالي للفنون السينمائية || هام : لطلبتنا الدارسين في الخارج || اتحاد الطلبة يشارك في المؤتمر الأول لتطوير الرياضة المدرسية والجامعية || وزارة التعليم العالي  تصدر نتائج كافة المسابقات والاختبارات للعام ٢٠٢١/٢٠٢٢ || طالبة سورية تحصل على امتياز في درجة الماجستير من كوبا || ماذا يقول وزير التعليم العالي بخصوص موجة كورو نا الحالية ؟ وهل من إجراءات في العملية التعليمية ؟….تابعوا التصريحات التي أدلى بها د. بسام إبراهيم وزير التعليم العالي حول ذلك : ||  جامعة تشرين بطلاً لجامعات سورية في البطولة الرياضة الجامعية المركزية لكرة الطائرة الشاطئية سيدات ورجال || اختتام فعاليات البطولة الرياضية المركزية التي تستضيفها جامعة تشرين بحضور الزميل إياد طلب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة رئيس مكتب النشاط الرياضي المركزي. || السيدة أسماء الأسد تستقبل الخريجة نجلاء برغل || زيارة لورشة العمل الآثارية لتوثيق ورسم اللقى الأثرية الفخارية المكتشفة في السويداء || اتحاد الطلبة ينشر نتائج اليومين الثاني من بطولة كرة القدم و الأول من بطولة كرة الطائرة الشاطئيتين في اللاذقية || مؤتمر تطوير الرياضة مدرسياً وجامعاً ينطلق قريباً …وطلب يؤكد التشبيك مع الاتحاد الرياضي للنهوض بواقع الرياضة الطلابية || جامعة دمشق :تمديد التسجيل على مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي || فرع إيــران للاتحاد الوطني لطلبة سورية يبحث مع القيادة المركزية للاتحاد الطلابي الاسلامــي سبل تطوير العلاقة بين الاتحادين على مختلف المجالات || جامعة حماة تصدر نتائج اختبار اللغة الأجنبية للقيد في درجة الماجستير || التعليم العالي تعمم على الجامعات الخاصة بخصوص تمديد التسجيل و ملء الشواغر || فرع اتحاد الطلبة بالقنيطرة يلتقي بالفريق الطلابي المسرحي || دورة في رسم و ترميم الفخار الأثري لطلاب قسم الآثار في السويداء ||
عــاجــل : استجابة لمطالب اتحاد الطلبة جامعة طرطوس تؤجل امتحانات الدراسات العليا

في ذكرى الجلاء .. الانتصار الكبير سيكون بدحر الإرهابيين وداعميهم

تمر اليوم ذكرى عيد الجلاء وفيها يستحضر السوريون تاريخ أجدادهم الذين صنعوا الاستقلال معمدا بالتضحيات الجسام مستلهمين فكر ومعاني ودلالات الجلاء بالدفاع عن أرض الوطن وصيانة استقلاله ووحدته الوطنية في ظل ما تتعرض له سورية منذ أكثر من خمس سنوات من حرب إرهابية تكفيرية ظالمة مدعومة من المستعمرين الجدد مجددين العهد على صون السيادة والاستقلال وتحقيق الجلاء المتجدد بدحر الإرهاب ودعاته عن أرض بلدهم.

وتؤكد سيرورة الأحداث أن جلاء المستعمر الفرنسي عام 1946 كان نتيجة حتمية لنضال طويل وشاق بدأه السوريون منذ أن حاول هذا المستعمر فرض شروطه على سورية عبر ما سمي إنذار غورو في ال14 من تموز عام 1920 والذي حمل مطالب لا يمكن القبول بها بينها تسريح الجيش وقبول الانتداب الفرنسي دون شروط فتصدى له أبناء شعبنا بما يملكونه من ايمان وعزيمة واستشهد العديد منهم في معركة غير متكافئة في ميسلون ليثبتوا أن السوريين لا يمكن أن يقبلوا الذل ولو كانت حياتهم الثمن لذلك .

ولم تتوقف التضحيات واستمر النضال عبر ثورات قادها مناضلون أوفياء لبلدهم مثل المجاهد الشيخ صالح العلي والمجاهد ابراهيم هنانو وغيرهما وصولا إلى الثورة السورية الكبرى عام 1925 والتي قادها سلطان باشا الأطرش وعمت مختلف المدن والمناطق السورية من شمالها إلى جنوبها مكرسة وحدة الدم السوري في مواجهة الاستعمار ومخططاته التقسيمية البغيضة.

وحتى تحقيق الجلاء المجيد في عام 1946 تواصل النضال للحفاظ على الاستقلال الوطني بصور وأساليب مختلفة في تأكيد على رفض السوريين للاستعمار ومشاريعه ليتحقق ذلك بعد تضحيات كبيرة أكد من خلالها الشعب السوري وقوفه صفا واحدا وفي خندق واحد لمواجهة صلف الاستعمار وجبروته ليثبت أنه ما من مكان للمستعمر على هذه الأرض الطاهرة.

ولم تكن معركة البناء بعد تحقيق الجلاء أقل ضراوة من معركة الاستقلال حيث عمل شعبنا على بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات والعقبات ولكن الظروف السياسية والموءامرات التي ظلت تستهدف سورية أعاقت الوصول إلى ذلك فكانت ثورة الثامن من آذار عام 1963 نقطة التحول في مسار التطور في وطننا واضعة الأسس لبناء سورية الحديثة لتقوم بعدها الحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 فتصحح مسار الثورة وتعيدها إلى جماهيرها وتجسد أهدافها حقيقة على أرض الواقع لتتقدم سورية في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتصبح طليعة لحركة التحرر الوطني العربية وأنموذجا يحتذى في النهضة والبناء والمنعة .

ومنذ الجلاء كرست سورية نفسها ودورها كرقم صعب في المنطقة والعالم لتصبح أبرز مقومات أمن المنطقة واستقرارها والداعمة الأولى لكل حركات التحرر والمقاومة فيها وهو ما جعلها هدفا للتآمر من قبل القوى الاستعمارية والصهيونية والرجعية في المنطقة والذي نشهد منذ سنوات وحتى الآن أخطر مراحله من خلال العدوان الإرهابي الذي تشنه القوى الظلامية والتكفيرية على الشعب السوري مستخدمة أبشع أساليب القتل والتخريب بدعم مفضوح من الاستعمار القديم الجديد وأدواته في المنطقة من ممالك و مشيخات الخليج والعثمانيين الجدد.

وبين تضحيات أبطال الاستقلال وبطولات رجال الجيش العربي السوري تمر غدا الذكرى السبعون لجلاء آخر جندي فرنسي من الأرض السورية لتؤكد إصرار الشعب السوري على رفض الذل والخنوع وتمسكه بخيار الدفاع عن الوطن ودحر مؤامرات الأعداء ومخططاتهم الاستعمارية مهما تبدلت أشكالهم وتغيرت أدواتهم وتلونت شعاراتهم ولتثبت أن طريق الاستقلال والسيادة والخلاص من الاستعمار لا بد أن يعبد بدماء الشهداء.‏

واليوم وبعد سبعين عاما على جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض سورية الطاهرة تظل الدروس التي رسخها هذا الانجاز الوطني العظيم حاضرة في أذهان كل السوريين فمدرسة الجلاء رسخت أساسات متينة للوحدة الوطنية التي تتميز بها سورية كما رسخت عظمة التضحيات التي تبذل للدفاع عن أرضنا وحقوقنا وسيادتنا الوطنية واستقلالنا ولأن هذه الدروس ما زالت راسخة يواصل شعبنا وجيشنا الباسل مواجهة المؤامرات التي يتعرض لها وطننا بعزم لا يلين وإرادة لا تقهر وتضحيات عظيمة لتمضي سورية بكل ثقة وثبات نحو نصر مؤزر على المستعمرين الجدد وأدواتهم الإرهابية حماية للاستقلال الوطني والقرار المستقل وتعود سورية كما كانت منارة للحضارة والتطور .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :