الأخبار المهندسة ندى محمد تصمم جهاز رذاذ طبياً منزلياً في مشروع تخرجها من كلية الهندسة الطبية || 15 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في كلية الحقوق || جولة امتحانية في السويداء || مستفيداً من مرسوم المستنفذين الذي أصدره الرئيس الأسد سابقاً…. موقع اتحاد الطلبة يلتقي الطالب “حمادة” الذي عمل “حارساً “وتخرج “طبيباً” || اختتام دورة فن التصوير التي يقيمها فرع حلب لاتحاد الطلبة || جامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة ملء الشواغر في الدراسات العليا للطلاب العرب والأجانب || عبر الرقم الجامعي كلية الآداب تنشر نتائج الامتحانات الكترونياً ….والعميد : أصدرنا نتائج 110 مواد حتى الآن || أنواع الكميرات …ضمن دورة التصوير بفرع حلب لاتحاد الطلبة || التعليم العالي تمدد قبول طلبات التقدم للمفاضلة الموحدة لخريجي كليات الطب || بحث طبي سوري يفوز بجائزة عالمية || وزير التعليم العالي يتفقد سير الامتحانات بجامعة الفرات || فرع حلب لاتحاد الطلبة يقيم دورة في التصوير الفوتوغرافي || بينها إعادة تأهيل الوحدة السكنية الأولى بجامعة الفرات ومشروع توسيع كلية العلوم في الجامعة… رئيس الحكومة يطلق عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بدير الزور || بحضور الزميلة رئيسة الاتحاد ..د. شعبان تلتقي طلبتنا في طهران || مرسومين بتعيين نائبين في جامعة البعث || فرع اتحاد الطلبة بمصر يقيم بطولة بكرة القدم للطلبة السوريين || خدمة جديدة للتسليف الشعبي خاصة بطلاب التعليم المفتوح || جولة امتحانية في معهد إعداد المدرسين بحلب || حقوق الحسكة تصدر نتائج أربع مواد بعد بدء الامتحانات ثلاثة أيام || جامعة حماه تمدد فترة تسجيل الطلاب المستجدين المقبولين في مفاضلة التعليم المفتوح ||

مقتطفات من كلمات وأقوال القائد المؤسس حافظ الأسد في الشباب والطلبة

كثيرة هي الأقوال والكلمات المأثورة التي قالها القائد المؤسس حافظ الأسد في الشباب والطلبة .. كلمات ما تزال راسخة في عقولنا نرددها بفخر واعتزاز وشموخ بنهجه ومسيرته التي كانت حافلة بالعطاءات والانجازات على مختلف الصعد وفيما يلي مختارات من تلك الكلمات الخالدة نسترجع بعضها بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لرحيله:

رسالة

السيد الرئيس حافظ الأسد

إلى المؤتمر السابع للاتحاد العام لطلبة فلسطين

‏16/‏‏8/‏‏1974‏

إنكم أيها الشباب تشكلون طليعة مستنيرة من طلائع جيلكم، وتمثلون قوة الحاضر وعدة المستقبل ، وإذا كان للشباب دور عظيم في أي قطر من الأقطار ، فإن دوركم طلبة فلسطين وشبابها عامة ، هو أعظم وأكثر تعقيدا بحكم الظروف التي يجتازها شعب فلسطين العربي وتجتازها قضيته ، وبحكم طبيعة هذه القضية وطبيعة الصراع مع الصهيونية .

إن خطر الصهيونية خطر كبير يتجاوز الحدود القطرية ليشكل تحدياً شاملاً للأمة العربية ، وعلينا أن نواجه هذا الخطر بإمكاناتنا الكبيرة المتماسكة وأن نثق أن الأساس في مواجهة هذا الخطر هو أولاً وقبل كل شيء نحن بما نؤمن وبما نملك للزج في المواجهة .

إن الصراع مع الصهيونية هو صراع بين الأمة العربية بكل ما تمثله من تراث عريق وقيم إنسانية رفيعة، وبكل ما تمثله من ثروات يزخر بها الوطن العربي من جهة ، وبين الاستعمار الذي تشكل الصهيونية مظهرا من أبغض مظاهره من جهة أخرى ، بكل ما يمثله الاستعمار من عدوان على الشعوب وسعي لاستغلال الشعوب واستغلال ثرواتها ، وعمل لعرقلة تقدمها .

ومن هنا فالصراع ضد الصهيونية صراع طويل ينبغي أن تتضافر طاقات الأمة العربية وجهودها لصده وإلحاق الهزيمة به .

كلمة

السيد الرئيس حافظ الأسد

في المؤتمر السابع للاتحاد الوطني لطلبة سورية

‏5/‏‏3/‏‏1977‏

أيها الإخوة أعضاء المؤتمر:

ما التقيت يوما بالأجيال الشابة ، وبجموع الطلبة خاصة ، إلا وعادت بي الذاكرة إلى أيام خوال ، أتذكرها فترتسم أمام ناظري صورة تمتلك علي كل مشاعري ، صورة أصيلة وصادقة لحقيقة شعبنا الأبي البطل ، وتبرز بخطوطها وألوانها قدرة الإنسان العربي العظيمة على العطاء واستعداده اللامحدود للجود ، وإيمانه بقضية الوطن إلى حد التضحية بالنفس في سبيل القضية .

هذه الصورة التي انطبعت في ذاكرتي من واقع التجربة الحية والمعاناة ، تعود إلى أيام كنت فيها وأبناء جيلي طلابا مثلكم نتحسس ونحن بعد على مقاعد الدراسة ، واقع قطرنا ووطننا ، ونتفاعل كما تتفاعلون مع آلام شعبنا وآماله ، فنهب للمشاركة في نضاله من أجل استقلال الوطن الأصغر وعزته وفي سبيل وحدة الوطن الأكبر ومجده .

وبقدر ما كانت الأهداف كثيرة وكبيرة كانت الإمكانات صغيرة ومحدودة . وكانت القوى المعادية جبارة وعاتية ، ولكن حب الوطن فجر في جماهيرنا طاقة لا تصمد أمامها أسلحة المستعمرين وأعوانهم ، وولدت جذوة الشعور القومي تصميما على بلوغ الأهداف مهما تكن التضحيات وخلقت وعيا ظل ينمو وينمو حتى أصبح قوة يرهبها العدو ولا يملك أمامها إلا أن يعترف بحقوق شعبنا .

أيها الإخوة الطلاب :

في هذا القطر لقد كنتم خلال التاريخ خلال تاريخكم الطويل حماة للقضايا العربية ولهذا تعرضتم للتآمر ، ولأشرس أنواع التآمر ولهذا أيضا ولإيمانكم بما أنتم عليه استطعتم دحر كل تآمر وسحق كل متآمر لهذا أيضا لن تستطيع كل الإساءات التي حصلت مهما كانت كبيرة أن تجعلكم تتساهلون أو تغفلون لحظة واحدة حقوق شعبنا العربي الفلسطيني لاسيما وقد عرفكم التاريخ فوق كل جرح وفوق كل إساءة .

إن ما أوصيكم به هو أن تؤكدوا في مناقشاتكم وتوصيات المؤتمر وفي خطة العمل للدورة الجديدة على الأمور التالية :

1   ـ المزيد من ترسيخ الروح القومية في نفوس جماهير الطلبة ليزدادوا التصاقا بقضايا وطنهم وأمتهم وعملا في سبيلها خلال الدراسة وبعدها .

2 ـ التأكيد المستمر على الوحدة العربية كهدف أكبر لنضال جماهير أمتنا وكغاية مثلى يجب أن نبذل في سبيلها كل جهد .

3 ـ التأكيد على أن الاشتراكية هي طريقنا لتحقيق الكفاية والعدل .

4 ـ نشر روح التعاون بين جماهير طلابنا ليقبلوا على الحياة العامة مزودين بالاستعداد للعمل الجماعي الذي هو أساس النجاح في شتى نواحي الحياة .

5 ـ توثيق الأواصر مع المنظمات الشعبية الأخرى في قطرنا .

6 ـ التأكيد على أهمية النضال ضد الاستعمار وأشكال الاستغلال كافة ومناصرة الشعوب المناضلة من أجل حريتها وتقدمها في أي مكان من العالم .

7 ـ معالجة النواقص والمصاعب التي يعاني منها الاتحاد الوطني لطلبة سورية بروح المسؤولية ، وبالتعاون والتنسيق مع قيادة الحزب والجهات المسؤولة في الدولة .

أيها الإخوة الطلبة :

إن نشاطاتكم المتعددة والمتنوعة النقابية منها والثقافية والسياسية والرياضية والفنية والنشاطات الأخرى بما فيها معسكرات التدريب والمعسكرات الإنتاجية هي نشاطات أساسية ومثمرة .

وثقوا بأنها ستظل تلقى كل دعم وتشجيع .

فتابعوا مسيرة الاتحاد بوتيرة نجـاح متصاعدة ، ولتكن أعمال مؤتمركم موجهة نحو هذه الغاية .

كلمة

السيد الرئيس حافظ الأسد

 في افتتاح المؤتمر التاسع

للاتحاد الوطني لطلبة سورية

‏4/‏‏5/‏‏1985‏

أيها الأبناء

الآن وبعد تخرجكم جنود المواجهة الأشداء بكل وجوهها ، لأنكم الشـباب بما يملك من طاقة وحيوية ، ولأنكم تملكون المعرفة بما تيسره لكم من الطريق الناجع والسلاح النافع ، وما توفره لكم من سعة الرؤية ووضوح الهوية ، تؤمنون وتعرفون لماذا تؤمنون وكيف تجسدون إيمانكم تعرفون معنى الواجب ، وتؤمنون بالواجب ، تضحون وتعرفون لماذا تضحون وتعرفون أن التضحية من صميم الواجب الوطني ، وتعرفون أن الوطن لا يعز ويشمخ إلا بجهود وتضحيات أبنائه والحياة بدون رسالة وكرامة لا تستحق أن تعاش .

فعلى الشـباب أن يكونوا حمما من نار تحرق كل عفن الحياة والتاريخ على امتداد الوطن الكبير ، وما ذل شعب واستكان إلا وفقد جدارة الحياة .

فلن تكونوا ولن يكون شعبنا من يذل ويستكين للذل ، بل سنكون الشعب الذي يعمق جذور الكرامة في أرضه ونفوس أبنائه ، والذي يناضل إلى جانب شعوب العالم المكافحة ضد الظلم والغزو والعدوان ، ومن أجل أن تنمو سنابل العدل والكبرياء وتنشر حباتها في كل مكان تغذي الإنسان والحياة ، وتبعث الحب والسعادة والخير في كل أرض وفي كل شعب .

لقد آمنت بعظمة الشهادة وأهمية الفداء في وقت مبكر من حياتي ، وكان شعوري وقناعتي أن العبء الثقيل الذي يربص على كاهل شـعبنا وأمتنا بأشكاله وحجومه ، الذي كان والذي يتوقع أن يكون ، لا يمكن إزالته والتخلص جذريا من آثاره إلا بالتضحية والفداء.

رسالة

السيد الرئيس حافظ الأسد

 إلى مهرجانات الشباب والطلبة العالمي

في موسكو

‏27/‏‏7/‏‏1985‏

أيها الشباب والطلبة :

ريادة المستقبل لكم فأنتم بما تفعلون الآن تحددون ملامح المستقبل وإن تفاعل الأفكار وتبادل التجارب والخبرات بينكم سوف يساعد في توضيح هذه الملامح وتسريع صنع المستقبل المنشود .

وإن لقاءكم على أرض الاتحاد السوفييتي البلد الصديق قلعة الاشتراكية ونصير الشعوب القوي ورافع لواء النضال من أجل السلام وإقامة عالم العدل والمساواة بين الشعوب .. جدير بأن يهيئ لكم المناخ لتعزيز تضامن شباب العالم وطلبته في مقاومة الاستعمار والإمبريالية والعنصرية وسائر قوى العدوان والعمل من أجل تحقيق الأهداف المثلى التي ناضلت من أجلها شعوب العالم عبر عصور التاريخ .

رسالة

السيد الرئيس حافظ الأسد

 إلى المؤتمر الخامس عشر

لاتحاد الطلاب العالمي المنعقد في هافانا

‏16/‏‏11/‏‏1987‏

نحن في سورية واثقون أننا شعبا وجيشا سنهزم الغزو الصهيوني كما هزمت أمتنا في الماضي الغزوات التي تعرض لها الوطن العربي .

إن غايتنا هي أن تنعم منطقتنا بالسلام الذي يعني زوال العدوان والاحتلال وعودة الحقوق إلى أصحابها وأن يسود السلام أيضا أنحاء العالم .

إننا معكم ومع جميع الشرفاء في العالم نرنو إلى المستقبل الأفضل للبشرية جمعاء ، وتحقيق هذا الهدف الذي يعني توفير الحرية والعدل والمساواة للجميع شعوبا وأفرادا ، والأمن والسلام لكل البشر يتطلب انتفاء العدوان والظلم والاستغلال وزوال خطر الحرب النووية وتوجيه الأموال الطائلة التي تنفق على إنتاج أسلحة القتل الجماعي والتدمير إلى مجالات التنمية وتحسين معيشة الناس في كل أقطارهم .

إن النضال من أجل هذا الهدف هو مسؤولية محبي السلام والعدل والحرية كافة ، وبتضافر جهودهم وبإرادتهم وعزيمتهم يتحقق المستقبل المنشود المستقبل الذي لكم في صوغه دور رئيسي لأنكم تمثلون جيل الحاضر والمستقبل .

رسالة

السيد الرئيس حافظ الأسد

 إلى المنتدى الطلابي العالمي في براغ

بمناسبة الخمسين ليوم الطالب العالمي

‏16/‏‏11/‏‏1989‏

والطلبة جيل الشباب المثقف هم الأكثر تحسسا بآلام وآمال شعوبهم والأقدر بما اختزنوا من معارف واكتسبوا من علوم على وضع هذه المعارف والعلوم في خدمة الدفاع عن الأهداف الوطنية والإنسانية وهذا ما أهلهم على الدوام لأن يكونوا طليعة نضال شعوبهم وبالتالي نضال البشرية جمعاء من أجل هذه الأهداف السامية أهداف الحرية والاستقلال والعدل والمساواة والسلام .

إن وحدة طلاب العالم التي يجسدها اتحاد الطلاب العالمي هي قوة هامة لهم في نضالهم ضد قوى الشر العدوان ودعاة الحروب وهي بالتالي قوة هامة للعمل من أجل خير البشرية .

كلمة

السيد الرئيس حافظ الأسد

 في افتتاح المؤتمر العاشر

للاتحاد الوطني لطلبة سورية

‏16/‏‏5/‏‏1990‏

لقد برهنت منظمتكم في مختلف الظروف أنها في مستوى الآمال المعقودة عليها باعتبارها قائدة نضال الطلبة وإحدى أهم منظماتنا الشعبية التي نرعاها ونعتز بها فبوركت جهودكم وبورك عملكم وليكن النجاح حليفكم حاضرا ومستقبلا في نشاطاتكم وأعمالكم الدراسية والوطنية والاجتماعية .

أيها الطلاب الأعزاء :

كلما التقيتكم عادت بي الذاكرة إلى الوراء سنين طويلة لتستعرض مرحلة قاسية زاهية مؤلمة ، مؤلمة عبر شريط طويل من الصور الحية الراسـخة في العقل والوجدان لا يمحوها الزمن ولا توهنها السنون ، لأنها جزء من التاريخ تجسد حياة بلادنا خلال ذلك الزمن الذي تراكم خلاله كم هائل من الآلام والآمال حيث كان المستعمر يحكم كل أمر في بلادنا وكان الأجنبي يسير متبخترا في مدننا وقرانا في الشوارع والحارات كان كابوسا يجثم على الصدور والنفوس على الشباب والشيوخ على الرجال والنساء . وكان شعبنا يعاني من الفقر والجهل وكل مايعنيه الظلم والظلام . ورغم كل ذلك لم ينطفىء النور أبدا بل كان ينوس حينا ويسطع أحيانا تشعله وتسطعه إرادة شعبنا العظيم التي لم تضعف ولم تتخاذل ولم تستسلم بل اسـتمرت قوية صامدة تسير بهذا الوطن على طريق الكفاح نحو النور والعزة والنصر .

أيها الطلاب الشباب :

أمسكم ويومكم فخر لكم ، وما دام الغد حصيلة عمل اليوم والأمس فغدكم فخر لكم كذلك .

إننا جميعا على قناعة أنه مهما يكن عملنا وأداؤنا جيدا ونافعا لبلادنا فعلينا أن نطمح ونعمل لكي يكون أجود وأنفع ولن نقبل أن يقف عطاؤنا جامدا عند حد فلدى الإنسان دائما قوى كامنة يجب أن يسعى لإخراجها إلى حيز الفعل فيزداد ما يعطيه للحياة في بلاده ، وبقدر ما نغني الحياة في بلادنا روحيا وماديا نساهم في إغناء الحياة في العالم إن رصيد كل منا من القوى الكامنة رصيد كبير والمهم أن نجد ونبحث لندرك طريق تفجيرها فلا تظل دفينة ويطويها الزمن دون أن نعالج بها حاجة إنسانية هي بحاجة إلى المعالجة .

فلنعط وطننا كل ما نستطيع من جهدنا من عرقنا من دمنا ليشمخ الوطن بأبنائه ويعز الشعب في وطنه .

إن بلادنا رغم كل المصاعب وكانت كبيرة وكثيرة وطوال عقدين من الزمن لم يستطع أحد أن يفرض عليها إرادته أو يجعلها تتنازل عن جزء من إرادتها وهكذا ستكون في الغد الآتي فلنبنها ولنقو البناء في كل شيء وفي العقل والنفس قبل كل شيء لأن القادم يبدو أكثر خطرا وأشد فتكا ومن لا يعد لوحوش كاسرة قادمة فسوف تهلكه الوحوش ولن نكون من الهالكين بعون الله وإرادة الشعب .

لقاءات السيد الرئيس حافظ الأسد مع الطلبة

  1. أقام السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية مأدبة عشاء تكريماً للوفود المشاركة في المؤتمر العام الخامس للاتحاد الوطني لطلبة سـورية .

27/4/1972

 

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية الإخوة رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية واستعرض معهم شؤون الاتحاد وشؤون الطلبة بوجه عام ودور الاتحاد في هذه المرحلة من كفاح الشعب العربي .

30/7/1972

 

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية وفد الاتحاد الوطني لطلبة سورية الذي جاء مؤكداً مبايعة جماهير الطلبة للرفيق القائد وتأييدها المطلق للدستور الدائم .

27/2/1973

 

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية الرفاق رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية ، وقد تحدث السيد الرئيس خلال اللقاء عن المرحلة الراهنة من النضال العربي في سبيل تحرير الأرض .

18/11/1973

  1. أقام السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية في نادي الشرق مأدبة عشاء تكريما للوفود الطلابية العربية والأجنبية المشاركة في المؤتمر العام السادس للاتحاد الوطني لطلبة سورية .

27/2/1975

 

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية الرفاق رؤساء الفروع الخارجية للاتحاد الوطني لطلبة سورية .

3/8/1975

 

  1. أقام السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية مأدبة عشـاء في فندق الشرق تكريما لأعضاء المؤتمر العام السابع للاتحاد الوطني لطلبة سورية .

5/3/1977

 

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية الرفاق رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية بمناسبة تجديد انتخابهم في المؤتمر العام السابع للاتحاد .

13/3/1977

 

  1. أقام السـيد الرئيس حافظ الأسـد رئيس الجمهورية مأدبة عشاء تكريما لأعضاء المؤتمر العام الثامن للاتحاد الوطني لطلبة سـورية والوفود التي حضرت المؤتمر ، وقد تحدث سـيادته إلى الطلبة أعضاء المؤتمر وناقش معهم بعض الأمور التي بحثوها في المؤتمر .

10/5/1980

 

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية ممثلي فرع جامعة دمشق ومعاهد دمشق والفروع الخارجية للاتحاد الوطني لطلبة سـورية إلى المؤتمر الثامن للاتحاد حيث شرح السيد الرئيس أبعاد التحرك الرجعي وارتباطاته بمخططات الصهيونية في المنطقة.

 

13/5/1980

 

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية ممثلي بعض فروع الجامعات والمعاهد في المؤتمر العام التاسع للاتحاد الوطني لطلبة سورية وزودهم بنصائحه وإرشاداته .

11/5/1985

 

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية وعلى التوالي ممثلي فروع الاتحاد الوطني لطلبة سورية خارج القطر وممثلي جامعة البعث وممثلي جامعة دمشق إلى المؤتمر العام التاسع للاتحاد الوطني لطلبة سورية .

11/5/1985

  1. استقبل السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية السيد يوسف سكالا رئيس اتحاد الطلاب العالمي ، وقد قلد السيد سكالا السيد الرئيس أرفع وسام في اتحاد الطلاب العالمي .

9/2/1988

 

  1. حضر السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الجمهورية حفل افتتاح المؤتمر العاشر للاتحاد الوطني لطلبة سورية وذلك في قصر الفيحاء بدمشق .

16/5/1990

 

  1. أقام السـيد الرئيس حافظ الأسـد رئيس الجمهورية مأدبة عشاء تكريما للأعضاء المشـاركين في المؤتمر العام العاشر للاتحاد الوطني لطلبة سورية بمناسبة اختتام أعماله .

19/5/1990

 

إعداد الزميل عمر جباعي رئيس مكتب الثقافة والإعلام المركزي

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات